منوعات
15 أغسطس 2011 , 12:00ص
إعداد: محمد راشد المناعي
نرحّب بجميع محبي الشعر في صفحتهم ملفى القصيد ، ستجدون بإذن الله التنوّع في الطرح
وحرصنا على رسمكم أجمل اللوحات الشعرية والتي تمنح الجمال لملفاكم .. ملفى القصيد.
لمراسلة الصفحة: mohdalmanna3i@gmail.com
تابعوا مجموعة ملفى القصيد على موقع facebook
بادخال عبارة «ملفى القصيد» بمحرك البحث في الموقع
* «هرمنا»
الشاعر القدير / أحمد بن معلاي الكبيسي
هرمنا يا زمن منك هرمنا
ولا من مدتك يومٍ خذينا
على ماذا صدودك يا زمنا
كفايا يا زمن لا تبتلينا
من الجودات والمد اتْحَرمنا
تظن عباد ربي غافلينا
ولا من جور بطشك حن سلمنا
ألا ترحم ضعوفٍ مسلمينا
وحنا في وفانا ما ندمنا
فهل هذا جزاء المخلصينا
من الإجحاف يكفي ما كتمنا
صبرنا للشقى حتى اوذينا
فهمنا اليوم وإلا ما فهمنا
إلا يا طول صبر الصابرينا
من الشكوى ترا حنا سئمنا
وغصينا قهر يومٍ شكينا
وقلنا يا زمن حنا هرمنا
ولا من مدتك يومٍ خذينا
* بُكَاءُ الكَلام
الشاعر/ أبو لؤي التونسي
تَوَسَدْتُّ شَوْقًا اِلَيْكِِ مَنَامِي
وَ بِتُّ وَحِيدََا أُحَاكِي غَرَامي
لِمَاذَا اخْتَفَيْتِ وَ مَاذَا سَأَحْكِي؟
وَ صَمْتُ اللَيَالِي أَضَاعَ سَلَامي
وَ رَبِّي عَلِيمََا يَرَانِي أُعَاني
أُُفَتِّشُ عَنْكِِ فَيَبْكِي كَلاَمي
وَ دِفْئُ الفِرَاشِ مِنَ السُهْدِ يَشْكُو
سَيَرْجُوكِِ عُودِي إلَيْهِ وَنَامي
تَذَكَّرْتُ أُنْثَى تَلُمُّ شَتَاتي
وَ تَرْتَادُ قَلْبَي بِكُلِّ اهْتِمَامي
وَ تَزْرَعُ وَرْدًا عَلَيْهَا كُفُوفي
إِذَا مَا حَزِنْتُ تَفُوحُ أَمَامي
فقُولُوا لَهَا كَيْفَ تَرْضَى عَذَابي
ِوَ تَرْضَى جُنُوني وَ مَدّ الأَلاَمِ
وَ قُولُوا لَهَا فِي الجُفُونِ اِغْتِرَابا
مِنَ الوَجْدِ يَجْفُو رَنِيم اِبْتِسَامي
ِوَ إِنِّي أَخَافُ قُدُومَ المَساء
وَ مِنْ وِحْدَةٍ تَسْتَلِذُّ مُضَامِي
ِفَرِفْقًا تَعَالي يَتُوقُ اِلَيْكِ
حَنِينِي القَدِيم وَ لَهْفُ المُقَامِ
* حد الصفايح
الشاعر : حمد بن علي الهدفه
الله من صدرٍ به الهم جايح
و قلب من النيران كن به طشاطيش
و دمعٍ على خدي يلى امسيت سايح
وإن جاء النهار ادله ولكن قوميش
اصبر ونا صبري على الطول بايح
سبتك يلي ماب خدك نقاريش
يامجرحٍ قلبي بحد الصفايح
يابو عيون سود خرس مراييش
يابوجديلٍ فوق متنه سبايح
من فوق متنه غاديٍ له عكاريش
ياعود ريحانٍ على الشط مايح
لاتذهبون الحال ماعاد منيش
ياما عليك اخاف هرج الفضايح
هرج مع خبل يسولف به التيش
خطوا هبيلٍ مايعرف النصايح
ماذوقه بالصيد كثر المقابيش
* دقة باب
? الشاعرة / أنثى جموح
رمضان والـ Marlboro !
بعد التحية ...
أكرر : مبارك عليكم الشهر ، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
سبق وأن ذكرنا ضيفاً يأتي إلينا مرة في كل عام
واتفقنا على أن المزاج يتغيّر في حضرة الضيوف لأن من إكرام الضيف أن نحترم وجوده ونحسن التصرف في حضوره ..
وهذا شامل لنا جميعاً
في هذا المقال .. سأخص فئة الرجال ، ولأكون أكثر تحديداً : سيكون المقال للرجال المحبين للـMarlboro
تجاوزاً عن أسباب حبهم ، وتجاوزاً عن مدى حبهم ، وتجاوزاً عن كل ما يخص تلك العلاقة ... دعونا نركّز فقط على إكرام الضيف
لو أن ضيفاً حضر إلى مجلس أحدهم ... وجلس ...
وكان هذا الضيف لا يحب عصير الأناناس على سبيل المثال
وصاحب هذا المجلس يعلم بذلك ... هل كان ليقدّم له عصير الأناناس؟
الجواب : أتركه لكم
والحل : إما أن يقدّم له عصيراً آخر .. أو أنه لن يقدّم له شيئاً !
وهكذا هو حال رمضان ... زائرنا الكريم ... الذي نحرص على أن لا نؤذيه بشيء حتى يرحل وهو راضٍ عنا .. بل وفرِحٌ بالوقت الذي أمضاه معنا ..
وهو لا يحب الـMarlboro
ولا يحب رائحته ..
ولا يتقبل شكل الرجل وهو في صحبة تلك الرشيقة مع الأجواء الخانقة حوله ..
هل كنت أخي لتشعلها في حضرة هذا الضيف؟
وهل كنت لتشتاق إليها وتتحمّس للقائها مباشرة بعد أذان المغرب في حضور ضيفك؟
تجاوز كل ما سبق ذكره عن مضار الـMarlboro وغيره من أنواع
وراجع نفسك ، وهندامك ، وذوقك أمام ضيفك ... ولتحكم بنفسك !
لا شفتها بيدك طفت أشواقي
ليت السجاير هالشهر تعفيها
لا روّقت بالك ولا به باقي
غير المرض وتروح منها فيها
خبري بأنك مُكْرِم وْ مِذواقي
ضيفك يحب ان ليلته يقضيها
جنبك ولا يرحل لأنك راقي
بس السجاير : ليتك اتطفيها !
* نتيجة مسابقة «أجمل الخواطر» بعنوان «لذة العبادة»
إعداد / أروى خليل الكبيسي
بدايةً نشكر كل المشاركين على إبداعاتهم التي تنمّ عن موهبة فذّة، ونعِدُكُم بتِكرار التجربة في أقرب فرصة بإذن الله
ويسرنا أن نعلن الفائزة بالمرتبة الأولى الكاتبة: «ورود صامتة» ونعرض خاطرتها ,, على أننا سنعرض خواطر الفائزَين الثاني والثالث في الأعداد التالية إن شاء الله.
وإنهم ليجزعون ..
مِن تلك الآلام التي لا تُنجب مِن أرحامها العقيمة إلا الأحزان ..
تصرخ في مخاضها حتى تصل السماء
فتعتنقها أبواب الرحمة ، لتهطل في مسمات الأمل صبراً جماً..
الأوجاع تشعر بغصة .. وتروى القصة
و يتعانق في آخر فصولها أبطالها .. و تهتزُّ المنصة
فيتنفّسان ، وسيستأنفان
والأوجاع والصبر لا يفترقان .. يكفان ويحبسان
ليل الأحزان مرير ، وشعاع الشمس ينير
ألا إنهم .. يتلذذون ~ يتقربون ~ يتعبدون ~ فينالون ..
سيجزون ما كانوا يعملون .. مهتدون ..قانتون .. يفلحون ..
ألا إنهم هم ~ الصابرون..~