

كشف مصدر مسؤول بوزارة البلدية عن أن نسبة إعادة تدوير النفايات الناتجة عن المنازل والمؤسسات التجارية والصناعية بلغت 54% العام الماضي.
وأكد المصدر في تصريحات خاصة لـ «العرب» أن الوزارة تهدف إلى تحسين هذه النسبة للوصول إلى نسبة 95% بحلول عام 2030.
وأضاف: ان الوزارة قامت بتخصيص أكثر من 150 قطعة أرض لأعمال إعادة تدوير النفايات، بحيث يتم تخصيصها للقطاع الخاص من مصانع وشركات تعمل في هذا المجال، لافتا إلي إنشاء الوزارة بيت خبرة لإجراء دراسة لتقييم وضع النفايات بالدولة، وذلك من خلال وضع عدة مؤشرات للحد من النفايات، من بينها دراسة نسبة التدوير وإعادة التحويل إلى طاقة، واستخدامات أخرى، ودراسة نصيب الفرد في دولة قطر من نواتج النفايات، والذي يصل إلى 1.3 كيلو جرام في اليوم، مقارنة بالدول المتقدمة التي يصل معدله فيها إلى 1.58 كيلو جرام في اليوم، لافتا إلى إصدار الوزارة ممثلة بإدارة تدوير معالجة النفايات دليلاً خاصا يشمل محطات الترحيل وتصنيف النفايات، منوهاً بأن الدليل يتناول أهمية إدارة النفايات في دولة قطر من مبدأ تعزيز عملية التنمية المستدامة التي تساهم في وقف استنزاف الموارد الطبيعية.
وأوضح أن ذلك يتماشى مع التطور الكبير في الدولة الذي يؤدي إلى زيادة نسبة المخلفات، لافتا إلى أن إدارة تدوير ومعالجة النفايات بالوزارة التي تطبق الاستراتيجية الوطنية التي تعمل بشكل فعال لإدارة النفايات».
وحسبما ورد في الدليل» يساهم التدوير في تحقيق هدف القضاء على المكبات وتقليل النفايات أو المخلفات وإعادة استخدامها في حياتنا.
كما تسعى مبادرة القضاء على مكبات النفايات في قطر إلى دفع قطر نحو التخلص من النفايات نهائياً من خلال التخطيط والسياسة والمشاركة المجتمعية.
كما يقصد بذلك قيام قطر بتقليل نفاياتها العضوية الصلبة وإعادة استخدامها وتدويرها وتحويلها إلى طاقة وسماد».
ويصنف دليل تدوير النفايات الى قسمين» الاول نفايات خطرة وتتكون من 5 انواع الا وهي الطبية، والالكترونية، والصناعية، والمنزلية الخطرة، ونفايات خطرة أخرى، والقسم الثاني النفايات غير الخطرة وتضم 9 انواع وهي المنزلية غير الخطرة، والمخلفات الانشائية، والمخلفات الخضراء، ونفايات الزجاج، والنفايات الضخمة، والخردة، والمخلفات المعدنية، والحمأة».
النفايات الخطرة
ويذكر الدليل ان النفايات الخطرة هي نتاج الأنشـطة والعمليـات المختلفـة أو رمادهـا المحتفظـ بخـواص المـادة الخطـرة التـي ليـست لهـا اسـتخدامات ثانيـة أصليـة أو بديلـة، وتعتبـر مصـدرا للخطـر الداهـم علـى صحـة الإنسـان ومقومـات البيئـة لمـا تحتويـه مـن مـواد سـامة أو قابلـة للانفجـار أو الاشـتعال، كمـا تتعـدد مصـادر هـذه النفايـات فتشـمل المصـادر الصناعيـة والزراعيـة والمستشـفيات والمنشـآت الصحيـة والدوائيـة، كمـا تنتـج أحيانـاً مـن نفايـات الأنشـطة السـكانية داخـل المنـازل، ومـن المحتمـل أن تحتـوي حمـأة الصـرف الصحـي أو الصناعـي علـى مكونـات تكسـبها صفـة الخطـورة.
ويشير الدليل الى بعض الامثلة حول النفايات الخطرة نذكر من بينها، النفايات الطبية وهي أي نوع مـــن النفايات التـــي تحتوي علـــى مواد معديـــة (أو مواد يحتمـــل أن تكون معدية) وهي أية نفايات تتشـــكل كليـــاً أو جزئياً من: نسيج بشري، نسيج حيواني، دم سوائل الجسم الأخرى، العقاقير أو المنتجات الصيدلانية الأخرى، الضمادات، الحقن أو الإبر أو الأدوات الطبية الحادة، أي نفايـــات أخرى معدية أو كيميائية أو مشـــعة ناتجة عن: نشـــاطات طبيـــة، تمريـــض، معالجة، رعاية صحية، طب أســـنان، صحـــة بيطرية، ممارســـات صيدلانيـــة تصنيعيـــة، فحوصـــات، أبحـــاث، تدريس وأخذ عينـــات أو تخزينها. وتنتـــج النفايات الطبية عن مرافق الرعاية الصحية مثل المستشـــفيات، المراكـــز الصحية، مكاتب الأطبـــاء، عيادات طب الأســـنان، المختبرات، مرافق البحوث الطبيـــة والعيادات البيطرية.
وتنصف النفايات الإلكترونية بأنها المعـــدات الكهربائيـــة، والإلكترونية (كلهـــا أو بعـــض الأجـــزاء المكونـــة لها) والتـــي تهمـــل، أو تتـــرك فـــي القمامة للتخلـــص منها، وتعتمد فـــي أصل عملها علـــى التيـــارات الكهربائيـــة، أو المجالات الكهرومغناطيســـية. وتعد النفايـــات الإلكترونية نفايات خطرة بســـبب المـــواد الكيميائية الســـامة التي تتســـرب بشـــكل تلقائي عند دفنها نظرا لطبيعة العناصـــر المكونة لها.
وتعرف النفايات الصناعية بأنها الخطـــرة الناتجـــة عن كافة الأنشـــطة الصناعيـــة والتحويلية في المنشـــآت الصناعية.
وحسب التقرير «تصنف النفايات من حيث قابليتها لإعادة التدوير أو عدم قابليتها لإعادة التدوير، وكل نوع منهما يتنوع بحسب طبيعة مكوناته إلى ثلاثة أقسام إما نفايات صلبة أو سائلة أو غازية.
ويتـم تصنيـف النفايـات بشـكل عـام فـي مجـال النفايـات الصلبـة المنزليـة إلـى نفايـات عضويـة وغيـر عضويـة.
تصنيف النفايات
ووفقاً للدليـل، جرى» تُصنـف النفايـات إلـى نفايـات عضويـة، ورقيـة، بلاسـتيكية، زجاجيـة، معدنيـة وغيرهـا، يتأثـر تكويـن النفايـات بالعديـد مـن العوامـل مثـل مسـتوى التنميـة الاقتصاديـة، المعاييـر الثقافيـة، الموقـع الجغرافـي ومصـادر الطاقـة والمنـاخ والازدهـار العمرانـي والسـكاني أي أنـه كلمـا زاد مسـتوى الدخـل الفـردي، تصبـح القـدرة شـرائية أكبر، وينتـج عـن هـذا ارتفـاع الاسـتهلاك وبالتالـي زيـادة نسـبة النفايـات كمـا يسـهم الإقبـال علـى اسـتخدام تكنولوجيـا المعلومـات والاتصـالات ودورات الاسـتبدال الأقصـر فـي تزايـد كميـة المخلفـات الإلكترونيـة، والأسـباب التـي تـم ذكرهـا سـابقا أدت إلـى زيـادة اسـتهلاك المـواد غيـر العضويـة مثـل: البلاسـتيك، الـورق والالومنيـوم، بينمـا انخفـض الجـزء العضـوي النسـبي».
ويرصد الدليل «أربـع محطـات ترحيـل للنفايـات فـي دولـة قطـر تقـوم باسـتلام النفايـات مـن إدارة النظافـة وترحيلهـا لمركـز معالجـة النفايـات ويتـم ترحيـل الفائـض عـن اسـتيعاب مركـز المعالجـة إلـى مطمـر مسـيعيد للنفايـات الصلبـة والمنزليـة. ومحطـات الترحيـل التابعـة للإدارة هـي: محطة ترحيل جنوب الدوحة، محطة ترحيل غرب الدوحة، محطة ترحيل المنطقة الصناعية محطة ترحيل دخان، الى جانب عدة مطامر ومكبات وتنقســم العمليــات فــي مكــب روضــة راشــد إلــى قســمين حيـث تـم تخصيـص 70٪ مـن مسـاحة المكـب لشـركة تعمـل علـى إعـادة تدويـر مخلفـات البنـاء، أمـا المسـاحة المتبقيـة فقــد تــم تخصيصهــا للورشــات العاملــة فــي مجــال تقطيــع الإطــارات.