د. أحمد بن محمد مدير إدارة البحوث بالأوقاف لـ «العرب»: تصميم جديد لمكتبة الشيخ علي بن عبد الله.. قريباً

alarab
محليات 15 يوليو 2024 , 01:09ص
حامد سليمان

كشف الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن العمل جارٍ لتجديد مكتبة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني.
وأكد في تصريحات خاصة لـ «العرب» أن المكتبة سوف يجري هدمها قريباً وإعادة بنائها، وأن المبنى في تصميمه الجديد سيكون أكبر ومختلفا عما هو عليه، ويقدم عددا أكبر من الخدمات المهمة لزوار المكتبة.


وأشار إلى أن الادارة انتهت من رفع كافة نسخ كتاب «الأمة» على الانترنت ليكون متاحاً لكافة القراء، وأن الموسم المقبل من «ندوة الأمة»، وهو الثالث، سيكون تحت شعار «الفروض الكفائية طريق الإصلاح، ويسلط الضوء على الفروض الكفائية كأساس لإصلاح الأمة، بحيث لا تهمل الأمة فرض الكفاية على أنه فرض كفاية، بل تعززه وتحرص على احيائه في الأمة لإصلاح الأمة والمجتمع.
وأكد أن إدارة البحوث والدراسات الإسلامية تخطط لطباعة مواسم «ندوة الأمة»، التي تنظمها الإدارة، لتكون مرجعا للقراء والباحثين.
وجاء الموسم الثقافي الثاني لندوة «الأمة» الذي تم تنظيمه تحت شعار: «قيمنا.. عماد الحضارة وسبيل النهوض» ليعبر عن مدى استشعار إدارة البحوث لأهمية القيم الإسلامية الأصيلة، والحاجة إلى نشرها في أوساط المجتمع المسلم، ومدى قناعتها بأن هذه القيم تبقى دائماً أهم مقومات الإمكان الحضاري التي تتوفر لدى الأمة للنهوض ومعاودة النهوض.
و«ندوة الأمة» مشروع ثقافي، وندوة علمية فكرية، ربع سنوية، تحرص إدارة البحوث والدراسات الإسلامية على تنظيمها لمناقشة عدد من القضايا والمشكلات الأكثر إلحاحاً على مستوى المجتمع والأمة، بمشاركة نخبة من أهل الفكر والرأي والدراية.
ويبدأ الموسم الثقافي الثالث، والذي ندواته في أكتوبر المقبل، ويشتمل على أربع ندوات مهمة، تناقش كل ندوة منها أسباب الخلل المنظور في مجال من المجالات، وتنظر في آفاق الإصلاح الممكن من خلال «الفروض الكفائية»، وكيفية توظيفها؛ لتحقيق: «الإصلاح المعرفي»؛ و«الإصلاح الاجتماعي»؛ و«الإصلاح الاقتصادي»؛ و«الإصلاح الدعوي».
وكانت الندوة الأولى في الموسم الثقافي الثاني قد عُقدت في أكتوبر من العام الماضي، وتم خلالها التركيز على موضوع القيم، والنظر إليها من زاوية كونها تشكل ذلك «البديل الغائب» الذي تنتظره الحضارة المعاصرة، وتحتاجه لمواجهة مشكلاتها، وتصويب وجهتها، وتسديد مسيرتها.
وعُقدت الندوة الثانية في يناير الماضي، تحت عنوان: «البناء القيمي للأسرة»، وتم من خلالها تسليط الضوء على «الأسرة» باعتبارها «ركيزة المجتمع»، وسلم الارتقاء الحضاري، وأساس الفعل والعطاء الاجتماعي، كما تمت مناقشة إشكالية: «استهداف مكونات التماسك الأسري»، من حيث: العناصر المستهدَفة، وأدوات الاستهداف المستخدمة، ومعابر الاستهداف، وتم طرح «رؤية مستقبلية» حول الخطط الكفيلة لمواجهة الاستهداف والوقاية من التفكك الأسري.
وأما الندوة الثالثة فعُقدت في الثلاثين من أبريل الماضي حول «ثقافة الاعتدال والتسامح» على مستوى (الذات) و(الآخر)، والدور الذي تضطلع به في مدّ جسور التواصل والتعارف بين الثقافات والحضارات والديانات، وانعكاساتها الإيجابية على علاقات التفاعل الحضاري بشكل عام، وذلك من خلال ثلاثة محاور رئيسة ناقشت: «الرؤية القرآنية لثقافة الاعتدال والتسامح»؛ و«ثقافة الاعتدال والتسامح: الذات والآخر المختلف»؛ وختمتها بطرح «رؤية مستقبلية» حول كيفيات الارتقاء بثقافة الاعتدال والتسامح.
وكان الموسم الثقافي الأول الذي اختتم فعالياته في شهر يوليو من العام الماضي، قد نُظم تحت شعار: «الحواضن الثقافية»، واشتمل على أربع ندوات سلطت الضوء على أربع حواضن تم اختيارها كنماذج فاعلة ومؤثرة في المجتمع، واهتمت بإبراز الدور الذي اضطلعت به هذه «الحواضن» قديماً وحديثاً، وما يمكن أن تضطلع به مستقبلاً، في عمليات النهوض والبناء الحضاري، والحفاظ على هُوية الأمة وثقافة وتقاليد وعادات المجتمع القطري بخاصة والخليجي والعربي بعامة.