

ارتفع عدد ضحايا الفيضانات العارمة التي ضربت مناطق عدة في غربي القارة الأوروبية، وخاصة ألمانيا، إلى 42 قتيلا، وعشرات المفقودين.
وقالت الشرطة الألمانية، في بيان اليوم، إن 18 لقوا حتفهم فيما اعتبر عشرات آخرون في عداد المفقودين في منطقة /رفيلر/ التي تشتهر بزراعة العنب بولاية /راينلاند بالاتينات/ بعد فيضان أحد الأنهار التي تصب في نهر الراين، مشيرة إلى أن 15 شخصا آخرين لقوا حتفهم في منطقة /أوسكيرشن/ جنوبي مدينة بون، إلى جانب ثمانية آخرين في مناطق مختلفة .
إلى ذلك، أوضح السيد روجر ليفنتس، وزير داخلية ولاية /راينلاند بفالتس/، في تصريحات، أن هناك ما يتراوح بين 50 إلى 70 شخصا في عداد المفقودين.
ولفت إلى أن الفيضانات تسببت بأسوأ خسارة جماعية للأرواح في ألمانيا منذ سنوات بعد فيضانات عام 2002 التي أودت بحياة 21 شخصا في شرقي البلاد وأكثر من 100 في منطقة وسط أوروبا.
وفي بلجيكا، قُتل شخصان بسبب الأمطار الغزيرة، وفُقدت فتاة تبلغ من العمر 15 عاما بعدما جرفها فيضان أحد الأنهار، مثلما انهارت منازل في /بيبنستر/ بعدما فاض نهر /فاسدري/ وأغرق البلدة الواقعة في شرقي البلاد، ما أضطر السلطات لإجلاء السكان من أكثر من ألف منزل.
وساعد مئات من جنود الجيش البلجيكي أفراد الشرطة في جهود الإنقاذ مستخدمين الدبابات لإخلاء الطرق من الانهيارات الأرضية والأشجار المتساقطة، بينما نقلت طائرات الهليكوبتر أولئك الذين تقطعت بهم السبل فوق أسطح المنازل إلى مناطق آمنة.
وبدورها، ألحقت فيضانات الأنهار أضرارا بالكثير من المنازل في إقليم /ليمبورخ/ في هولندا جنوبي البلاد، وتعطلت حركة الطرقات والقطارات والمطارات.
يذكر أن عدة دول أوروبية شهدت خلال الساعات الأخيرة أمطارا غزيرة تسببت بتشكيل فيضانات عارمة، وتعطل مختلف مناحي الحياة.