متظاهرون يونانيون يلقون قنابل حارقة على الشرطة
حول العالم
15 يوليو 2015 , 10:47م
أ.ف.ب
ألقى محتجون مناهضون للتقشف قنابل حارقة على الشرطة أمام البرلمان اليوناني، مساء الأربعاء، إذ بدأ النواب مناقشة الإصلاحات اللازمة، التي تواجه برفض شعبي، لبَدء خطة الإنقاذ الأوروبية الجديدة.
وردت شرطة مكافحة الشغب بإطلاق الغاز المسيل للدموع ضد عشرات المحتجين الملثمين الذين أشعلوا النيران في أجزاء من ميدان سينتغما في وسط أثينا، وألقوا الحجارة مستهدفين قوات الشرطة، في نهاية تظاهرة شارك فيها نحو 1200 شخص مناهض للاتفاق الذي تم التوصل إليه الاثنين، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.
ورفعت لافتة أمام البرلمان كتب عليها "لا لخصخصة الموانئ، وشركة الكهرباء والمستشفيات".
وقالت هيليني (28 عاما): "أنا هنا لأن الحكومة لم تحترم التصويت في استفتاء 5 يوليو، وبسبب ما نعيشه منذ خمس سنوات. أنهيت دراستي ولا أجد عملا، أعمل فقط لساعات هنا وهناك في مقابل أجر متدنٍّ".
وأثار رئيس الوزراء ألكسيس تسيبراس غضب الكثيرين في حزبه سيريزا المناهض للتقشف وأنصار اليسار، بعدما وافق هو ونظراؤه في منطقة اليورو - الاثنين - على خطة إنقاذ جديدة لليونان التي باتت على شفير الانهيار المالي.