

أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أمس الاثنين أنها استخدمت للمرة الأولى في تاريخها طائرات دون طيار من صنعها، في مهمة أمنية فوق أجواء إسرائيل.
وقالت كتائب القسام في بيان أن «مهندسي القسام تمكنوا من تصنيع طائرات دون طيار تحمل اسم أبابيل وأنتجت منها ثلاثة نماذج استطلاعية وأخرى ذات مهام إلقاء وأخرى ذات مهام انتحارية». وبحسب البيان فإن الطائرات «قامت اليوم (الاثنين) لأول مرة في أحد طلعاتها بمهام محددة فوق مبنى وزارة الحرب الصهيونية (الدفاع) بتل أبيب التي يقاد منها العدوان على قطاع غزة».
وقال بيان القسام إن «طائراتنا قامت صباح اليوم بثلاث طلعات شاركت في كل منها أكثر من طائرة» مشيرة إلى أنه «فقد الاتصال مع طائرتين» بدون المزيد من التفاصيل.
وبثت قناة الأقصى الفضائية التابعة لحركة حماس لقطات مصورة لطائرة بدون طيار مزودة بصواريخ تطير فوق البر والبحر. وبث الشريط مع أناشيد وموسيقى وتعليق مكتوب فيه «الطائرة بدون طيار (هجومية إلقاء) أبابيل ??A1B?? انتاج مهندسي كتائب القسام أثناء انطلاقها لتنفيذ إحدى المهمات».
وقالت حماس التي تدير قطاع غزة إن جناحها العسكري أرسل عددا من الطائرات بدون طيار لتنفيذ مهمات خاصة في عمق إسرائيل وهو تطور إذا تأكد فسيمثل تقدما في مستوى التسلح في ترسانة الجماعة الفلسطينية.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن صباح أمس في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر أن «طائرة بدون طيار من غزة تسللت إلى إسرائيل» مشيراً إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي «قام بإسقاطها عبر استخدام صاروخ من طراز باتريوت فوق أسدود».
وهذه هي المرة الأولى التي يسجل فيها استخدام المقاتلين الفلسطينيين لطائرة من دون طيار.
وسيمثل استخدام طائرة من دون طيار تقدما في مستوى التسلح في ترسانة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رغم أنه لم يتضح على الفور ما إذا كانت الطائرة تحمل متفجرات.
وتزايدت النداءات الدولية للتوصل إلى هدنة في الوقت الذي ارتفع فيه عدد القتلى في أسوأ أعمال عنف بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني منذ عامين تقريبا. وتفجر العنف بعد مقتل ثلاثة طلاب يهود وقتل صبي فلسطيني انتقاما لهم.
وقال الاتحاد الأوروبي أمس: إنه على اتصال «بكل الأطراف في المنطقة» للضغط من أجل وقف فوري للعمليات العسكرية بعد يوم من عرض وزير الخارجية الأميركي جون كيري المساعدة في التوصل إلى هدنة.