المجر تستضيف البرتغال لحساب المجموعة السادسة.. قمة نارية تجمع فرنسا بألمانيا

alarab
رياضة 15 يونيو 2021 , 12:45ص
الدوحة - العرب

تتجه الأنظار اليوم إلى مدينة ميونيخ الألمانية لمتابعة قمة نارية من مباريات نهائيات كأس أوروبا للمجموعة السادسة التي ستجمع بين «بطل العالم الحالي» فرنسا، وبطل العالم السابق ألمانيا. على الورق يبدو «الديوك» الأقرب إلى حسم المباراة من «الماكينات»، المنتخب الذي يستعد لتوديع مدربه بعد 15 عاماً على دكة المدربين. فساعة الرحيل دقت بعد أن أعلن يوآخيم لوف التخلي عن منصبه مع نهاية البطولة القارية. لهذا السبب يصرّ لوف على ضبط إيقاع الرحيل بنغمة الانتصار أو على الأقل تسليم منتخب استعاد عقلية «روح الفريق» التي يعود لها الفضل في لقب مونديال البرازيل، في ظل العديد من الأسئلة والشكوك نتيجة لتدهور أحوال المنتخب في الأعوام الثلاثة الماضية. في المقابل، يتوجه ديدييه ديشان و»ديوكه» إلى مدينة ميونيخ الألمانية لخوض منافسات المجموعة السادسة أو «مجموعة الموت». فبعد المهمة الألمانية، تنتظره البرتغال حاملة اللقب إلى جانب المجر.
تحديات المنتخب الفرنسي لا تكمن في ألمان محاربين من أجل «سمعتهم» فحسب، وإنما في مشاكل داخلية بدأت تظهر للعلن أياما قليلة قبل انطلاق المباراة، جمعت بين المهاجمين المخضرم أوليفييه جيرو من جهة ونجم باريس سان جيرمان كيليان مبابي. فقد أشار جيرو صاحب هدفين في ودية بلغاريا اثر دخوله إلى أرض الملعب من على دكة البدلاء وساهم في الفوز بنتيجة 3 - صفر، بأصابع الاتهام إلى مبابي «غير المتعاون»، منتقداً عدم حصوله على الكثير من الكرات. مباراة اليوم قد تصبح فرصة أمام المنتخب الفرنسي لمحو آثار خروجه المرير من مونديال البرازيل من الدور ربع النهائي أمام «مانشافت» برأسية من المدافع ماتس هوملس على ملعب ماراكانا ستاديوم في ريو دي جانيرو.
وإن حصل ذلك فسيكون «ثأرا مبينا» بعد الخطوة الأولى حين سجل مهاجم برشلونة الإسباني انطوان غريزمان هدفي الفوز للمرة الأولى على ألمانيا في مسابقة عالمية منذ عام 1958، وذلك في نصف نهائي «يورو 2016» التي استضافتها على أرضها في طريقها إلى النهائي قبل الخسارة أمام البرتغال صفر - 1 في الوقت الإضافي.
من جهة أخرى يفتتح منتخب البرتغال حملة الدفاع عن لقبه بطلاً لكأس أوروبا 2016، بحلوله ضيفاً على المجر في بودابست اليوم على ملعب «بوشكاس أرينا» الذي يتسع لـ 68 ألف متفرج، في نسخة 2020 المؤجلة من العام الماضي بسبب فيروس كورونا، تحت هالة نجمه كريستيانو رونالدو ضمن سعيه للخروج حياً من «مجموعة الموت». وستكون النقاط الثلاث أمام المجر، في حال الفوز، ورقة مهمة بيد رجال المدرب البرتغالي فرناندو سانتوس قبل رحلة محفوفة بالمخاطر إلى ميونيخ لمواجهة ألمانيا في 19 الحالي، وثم العودة مجدداً إلى العاصمة المجرية للقاء فرنسا في 23 منه في مباراة ثأرية لنهائي عام 2016، حيث سقط المنتخب المضيف صفر - 1 بعد تمديد الوقت بهدف من إيدر في مباراة خرج منها رونالدو باكياً بعد إصابته في مطلعها.
وتملك البرتغال الأفضلية على صاحبة الأرض المجر، فخلال 13 مواجهة بينهما فاز «برازيليو أوروبا» في 9 مباريات وتعادلوا في أربع. وتعود المواجهة الأخيرة بين المنتخبين إلى عام 2017 مع فوز للبرتغال بهدف أندري سيلفا في الشوط الثاني.
وبين يدي المدرب سانتوس كوكبة من النجوم والمواهب الشابة، مع ثنائي سيتي روبن دياش وبرناردو سيلفا، إلى جانب كل من فرنانديش ومهاجمي ليفربول دييغو جوتا وأتلتيكو مدريد الاسباني جواو فيليكس. في المقابل، تخوض المجر المباراة عقب تعادلها السلبي في مباراتها الأخيرة الودية أمام إيرلندا الشمالية.
هذا وأصيبت آمال المجر بانتكاسة كبيرة مع انسحاب نجم خط وسط لايبزيغ الشاب دومينيك سوبوسلاي بسبب إصابة في فخذه، لكنها ستعتمد على زميليه في لايبزيغ الحارس بيتر غولاتشي وويلي أوربان.
وستفتقد المجر، بقيادة المدرب الإيطالي ماركو روسي، لجهود سوبوسلاي الذي لعب دورا بارزاً في تأهلها إلى نهائيات البطولة القارية الحالية، في حين سيكون أدم سالاي المفتاح في حال أرادت التأهل للدور ربع النهائي وقلب الطاولة على منافسيها في مجموعة «الموت».