ربّاعنا فارس حسونة قبل مغادرته إلى طوكيو: لن أتنازل عن حلم الميدالية الأولمبية

alarab
حوارات 15 يونيو 2021 , 11:59م
علي حسين

أعلم حجم المنافسة في اليابان
 أنا أفضل رباع عربي آسيوي لكن الأولمبياد يختلف
 التأهّل للأولمبياد تحقق مبكراً بفضل نتائجي عالمياً
 

يواصل الرباع القطري فارس إبراهيم حسونة تدريباته المكثفة في معسكره المقام حالياً في جورجيا، قبل المغادرة إلى أولمبياد طوكيو بطموحات كبيرة في أن يهدي الرياضة القطرية ميدالية أولمبية أياً كان لونها، وإن كان رباعنا فارس يحلم في أن تكون الميدالية بلون الذهب، لأنها تليق بالرياضة القطرية التي وصلت القمة عالمياً، لكن ذلك لا يمكن أن يتحقق بسهولة، فكل أبطال العالم يتدربون لمدة أربع سنوات، من أجل الوصول إلى أمنية الميدالية الأولمبية.
وقال إنني أتدرب مع والدي يومياً لمدة أكثر من 6 ساعات مقسمة على ثلاث حصص، وأبذل كل جهد لأنني أعرف حجم الدعم الذي حصلت عليه من اللجنة الأولمبية القطرية والاتحاد القطري لرفع الأثقال، وأمنيتي أن أرد الجميل بأجمل وأغلى الميداليات الأولمبية بإذن الله وتوفيقه، وبمساعدة مدربي ووالدي الذي يبذل معي جهداً جباراً من أجل تحقيق ميدالية أولمبية، بعد المشاركة المشرفة في أولمبياد ريو دي جانيرو في البرازيل، والتي حققت فيها مركزاً جيداً رغم أنني كنت أصغر اللاعبين المشاركين سناً.

-ماذا تقول عن التأهل إلى أولمبياد طوكيو؟
الحمد لله أنني حققت التأهل لأولمبياد طوكيو منذ وقت مبكر جداً، حيث إنني خلال العامين الماضيين كنت أحرز الذهب أو الفضة فقط، سواء في مشاركاتي الآسيوية أو العالمية.
-بماذا تفسر وجود اسمك في الترتيب الثاني في قائمة الاتحاد الدولي لرفع الأثقال؟
أنا دائماً ما أكون ضمن التصنيف الأول أو الثاني في الوزن الخاص بي، لكن وجود اسمي في الخانة الثانية للقائمة في طوكيو بسبب المجموع الذي أحققه في المشاركات الماضية، وأعتبر حالياً قد حققت ثاني أكبر مجموع.
-هل سبق لك التأهل للأولمبياد سابقاً؟
قبل أربع سنوات، وبالتحديد في أولمبياد ريو دي جانيرو، كنت أصغر المشاركين سناً على الإطلاق، ورغم ذلك حققت المركز السابع على العالم، والحمد لله أنني شرّفت الرياضة القطرية في ذلك المحفل، وبإذن الله سوف أبذل كل جهد من أجل صعود منصة التتويج، ورفع علم قطر عالياً في طوكيو.
-وماذا عن بطولات العالم التي شاركت فيها؟
الحمد لله مسيرتي حافلة بالإنجازات بفضل دعم القائمين على الرياضة القطرية، وأيضاً الجهد الجبار الذي يبذله مدربي، وهو في نفس الوقت والدي، ومن أهم ما حققته الميدالية الذهبية مرتين، على مستوى العالم للناشئين، وميداليتين فضيتين على مستوى العالم للرجال، وكنت حينها في عمر الناشئين.
- ماذا حققت على مستوى رفع الأثقال عربياً وآسيوياً؟
لا أبالغ إذا قلت إنني تخطيت العربية وحتى القارية، وبات طموحي فقط ما بين الأولمبياد وبطولة العالم للكبار، لأنني حصلت عام 2018 على لقب أفضل لاعب في العالم للناشئين، وأفضل لاعب في آسيا عامين متتاليين، ومن هنا أقول إنني تخطيت المرحلتين العربية والقارية.
-وماذا تتوقع أن تحقق خلال مشاركتك المقبلة في اليابان؟
في أولمبياد طوكيو القادم سوف يكون تركيزي على أن أحرز الميدالية الذهبية لكن جميع أبطال العالم مستعدون ومشاركون في هذه المنافسات، ومن هنا فإن الأهم هو أن أحقق إحدى الميداليات وأصعد على منصة التتويج، ولكن الأكيد أنني سوف أبذل كل جهد في هذا الخصوص، وحلمي أن أحقق الذهب.
-كيف تصف لنا مشوار التأهل إلى أن وصلت إلى أولمبياد طوكيو؟
كما ذكرت سابقاً فإنني حققت الرقم التأهيلي للأولمبياد منذ عامين تقريباً، وأنا في كل بطولة عالم أحرز ميدالية، ودائماً الثنائي الأوائل في كل مسابقة يتأهلون إلى الأولمبياد.
-وكيف تواصل التدريب حالياً ومن يشرف عليك؟
حالياً نحن في معسكر خارجي في جورجيا، بعد أن شاركنا في بطولة آسيا بأوزبكستان، وقد نذهب من جورجيا إلى طوكيو مباشرة للمشاركة في الأولمبياد.

-ماذا عن معسكر بطل فلسطين محمد حماده في الدوحة، وهل تتوقع له الحصول على بطاقة المشاركة؟
هو لاعب جيد وصغير في السن، وأتمنى أن يحصل على بطاقة «الوايت كارت» التي تخوّله المشاركة في الأولمبياد مع أبطال العالم.

-هل تدرّبت مع مدربه حسام حمادة في الدوحة؟
لم أتدرب معه، لكن شاهدت عمله، والكابتن حسام حماده مجتهد جداً جداً، وبصراحة هم يستحقون كل الدعم، وأنا شخصياً أتوقع للرباع الفلسطيني محمد حماده نتائج جيدة في المستقبل القريب.

-كيف تجد الاهتمام برياضة رفع الأثقال في قطر؟
الحمد لله قطر عاصمة للرياضة العالمية في جميع الألعاب، والمنشآت في قطر لا تضاهيها أي منشآت في العالم، وهي حديثة جداً، وقطر هي بلد المونديال، وكل العام بات يعرف قطر والرياضة القطرية. أما عن رياضة رفع الأثقال فهي متطورة وتجد الاهتمام من الجميع، وقطر على قمة الأثقال عربياً وآسيوياً على مستوى اللاعبين، وحتى المستوى الإداري فنحن فخورون بأن يكون السيد محمد بن يوسف المانع رئيس الاتحاد القطري لرفع الأثقال هو نفسه رئيس الاتحادين العربي والآسيوي للعبة.

-وأين تضع قطر في المستوى الخليجي والعربي والآسيوي؟
كما قلت مستوانا الفني أفضل من الجميع عربياً وآسيوياً، وهذا ليس بالغرور، لكن هي لعبة أرقام، ونحن بالأرقام الأفضل عربياً وآسيوياً.

-هل من كلمة أخيرة؟
كل الشكر والتقدير للجنة الأولمبية القطرية وللاتحاد القطري لرفع الأثقال فهم يوفرون لنا كامل الدعم والتشجيع، من أجل نجاح مشوارنا، من خلال المشاركات على جميع المستويات، وأنا سوف أبذل جهداً مضاعفاً حتى أهدي الرياضة القطرية وجماهير قطر ميدالية أولمبية، ولن أتنازل بسهولة عن تحقيق حلم الميدالية الأولمبية.