الحمام التركي عناية واستجمام لنضارة بشرتك

alarab
منوعات 15 يونيو 2012 , 12:00ص
الاهتمام ببشرتك لا يقتصر على الكريمات والتنظيف والمستحضرات التجميلية فقط بل لا بد من الاهتمام بنضارة البشرة التي تمتد أشهراً طويلة بالإضافة إلى المتعة والراحة والاستجمام في آن واحد. وهذه المتطلبات المتعددة ليس من السهولة الحصول عليها ولكن إذا كنتِ جربتِ الحمام التركي فبالتأكيد ستوافقيننا الرأي، ودائماً ما تبحث المرأة عن الراحة والاستجمام والمتعة والفائدة وهذا ما يعتمد عليه الحمام التركي. إذ إنه يحافظ على نضارة بشرتك لعدة شهور، ومن أهم مميزاته تنظيف البشرة وتحويلها إلى عنوان من النعومة، وذلك من خلال التطوّرات التي ابتدعها الأتراك تماشياً مع التطور، حيث قاموا بإدخال أنواع من المساجات بعد الحمام التركي تكون وسيلة للحفاظ على جمالك وراحتك فترة طويلة. ويمكنك السؤال في مراكز التجميل الخاصة في بلدك عن توفّر متخصصين للحمام التركي. بداية لنتعرف على ماهية الحمام التركي. يذكر خبراء التجميل أن الحمام التركي ينقسم إلى مرحلتين وهما كالتالي: المرحلة الأولى: عملية التبخير وهي أسهل وصف للحمام التركي، حيث يتعرض الجسم لبخار ماء يهدف إلى فتح مسامات الجلد وتقشير الخلايا الميتة بليفة خاصة تساعد وبشكل رئيس على التخلص من الشوائب الجلدية، حيث يستلقي الشخص داخل الحمام التركي على طاولة مسطحة من الرخام للخضوع لعملية تقشير الجلد الميت والتي تسمى «التكييس» لأنها تُجرى بواسطة كيس خاص مصنوع من ألياف طبيعية موجودة في تركيا، يستخدم لتنشيط الدورة الدموية في الجسم وفتح الشعيرات الدموية وإزالة السموم المتراكمة على سطح الجلد. وفي هذه المرحلة سيكون هناك تغيير واضح في ملمس الجلد من حيث رونقه ونعومته ولمعانه. المرحلة الثانية: مرحلة التدليك كان الأتراك قديماً يكتفون بعملية التبخير، ومن ثم تقشير الجسم والتكييس لكن اليوم ومع التطورات الحالية في مراكز التجميل وحسب آراء اختصاصيي البشرة تمّت إضافة خطوة مباشرة بعد التبخير والتقشير هي التدليك، والتي يدخل فيها العديد من الأشكال اعتماداً على جسم كل سيدة. فهناك التدليك الكلاسيكي، وتدليك الشوكولاتة، والتدليك بالزيوت العطرية، بالإضافة إلى التدليك المائي، والتدليك بالأحجار الذي يعتمد وبشكل رئيس على رأي ذوي الاختصاص والمتمرسين فيه. التأثيرات الأخرى للحمام التركي عُرف منذ القدم أنّ الحرارة هي وسيلة للشفاء والاسترخاء خصوصا إذا كانت بجرعات متوازنة ومعينة من أجل علاج مشاكل التنفس، وألم العضلات، والتخلص من التوتر بل وحتى من أجل التخسيس وحرق الدهون. ويعمل الحمام التركي على تحفيز الدورة الدموية في الجسم لدرجة تسبب إفراز العرق وتخليص الجسم من العناصر السامة الموجودة فيه، إذ من المعروف أنّ البخار يزيد معدل نبض القلب بنسبة 50 إلى %75 وهو ما يعادل النسبة الناتجة عن المشي السريع، وتعمل الجلسة الواحدة من الساونا على حرق نحو 300 سعر حراري، وهو يعادل ما يحرقه الجري مسافة ثلاثة أميال. كما تُعرف عملية التبخير بقدرتها على مكافحة السيلوليت، الشبح، الذي تخافه كل امرأة. أنواع التدليك تدليك الشوكولاتة تدليك الشوكولاتة يدوم ستين دقيقة باستخدام الشوكولاتة السائلة، لأن فيها زيت الكاكاو الذي يطري الجلد. فالكثير من الأتراك يستعملون الكريمات التي يدخل في تركيبها زيت الكاكاو من أجل تطرية الجلد من الجفاف خاصة في فصل الشتاء. تدليك الزيوت العطرية استخدمت الزيوت العطرية منذ آلاف السنين لتحسين حالة الإنسان الجسدية والعاطفية. وتفيد الدراسات أن التدليك بالزيوت العطرية يعمل على خلق حالة من التوازن بين العقل والجسد، ما يساعد على التكيف مع المرض والضغوط اليومية والتعب الذهني المر الذي يساعد الجسد على أن يشفي نفسه بنفسه. ومن أشهر أنواع الزيوت العطرية المستخدمة: الياسمين، والورد، واللافندر، والريحان، والبرجموت، والمر، والبابونج، والنيرولي، والنعناع، والكافور. ويرجع المفعول العلاجي لتلك الزيوت إلى قدرتها على النفاذ إلى داخل طبقات الجلد، نظراً لحجم جزيئاتها المتناهية في الصغر، ومن خلال عملية التدليك يتم امتصاصها إلى تيار الدم، كما أنه يمكن استنشاقها عن طريق الفم. إلى جانب ما تتمتع به أغلب الزيوت من مفعول مطهر يقضي على الجراثيم. وتتصاعد في أثناء عملية التدليك أبخرة الزيوت فتحدث تأثيرات عامة لها نتائج طيبة في علاج بعض الأمراض، كالصداع، واضطرابات الهضم، وارتفاع ضغط الدم وغيرها. تدليك الأحجار التدليك بالأحجار البركانية الساخنة أحد أهم أنواع التدليك الخاصة بالاسترخاء، حيث تعزز الجسم بقدر كبير من الحرارة المريحة والواقية، كما تخلصه من الاضطرابات الجسيمة. وتعمل الأحجار المعدنية (9 أحجار كبيرة 6 متوسطة و4 صغيرة، و8 لأصابع القدمين، إضافة إلى مزيج من 3 زيوت أساسية) بعد تسخينها بتقنية خاصة عبر طاقتها المتذبذبة على منع تركز الطاقة في منطقة معينة من الجسم، اعتماداً على تقنية الترويض بالطاقة التي تقوم على إعادة توزيع القوة بشكل مساو، لتحقيق توازن نفسي جسماني.