في ختام فعاليات استمرت ثلاثة أيام.. تكريم الفائزين بمسابقات معرض البحث العلمي

alarab
محليات 15 مايو 2026 , 01:23ص
علي العفيفي

اختتمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، فعاليات المعرض الوطني الثامن عشر للبحث العلمي والابتكار، الذي أُقيم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات تحت شعار: «باحثون واعدون من أجل قطر»، وسط تفاعل كبير.
وكرمت الأستاذة مها زايد القعقاع الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، والأستاذة عائشة عبد الحميد المضاحكة، مدير برامج البحوث والتطوير والابتكار في مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، الشركاء والفريق الوطني للبحث العلمي، والذي شمل 10 أبحاث نفذها الطلاب والطالبات بالتعاون مع مركز جامعة قطر للعلماء الشباب.
كما تم تكريم الطلبة الفائزين بالمراكز المتقدمة في المسابقة الوطنية للبحث العلمي والابتكار، والتي شملت خمس مسابقات بحثية موزعة على المراحل الدراسية المختلفة، بواقع مسابقتين للمرحلة الابتدائية، ومسابقة للمرحلة الإعدادية، وأخرى للمرحلة الثانوية، إلى جانب تكريم التربويين الفائزين في مسابقة البحث الإجرائي، تقديرا لإسهاماتهم النوعية في تطوير الممارسات التعليمية القائمة على البحث.
وشهد الحفل عرضا للطالبة نورة فيصل دحيم الدوسري، استعرضت خلاله مسيرتها التعليمية ومراحل تطورها، حتى أصبحت نموذجا لطالبة ملهمة حققت العديد من الإنجازات المتنوعة على المستويين المحلي والدولي. 
كما وجّهت رسائل إيجابية للطلبة، حثّتهم فيها على القراءة والاطلاع، مؤكدة أن النجاح يبدأ بخطوة، ويترسخ بالمثابرة والاستمرار والسعي الدائم للتطوير.
كما تم عرض فيلم مرئي قصير تناول مراحل المعرض، بدءا من التصفيات الأولية وحتى الختام وتتويج الفائزين.
وكان المعرض قد شهد في يومه الثاني تصفيات مسابقة «مختبر الشهرة الأكاديمي»، وهي مسابقة تقوم فكرتها على تقديم كل متسابق عرضا علميا خلال ثلاث دقائق فقط، معتمدا على مهاراته الشخصية، دون الاستعانة بأي وسائل إلكترونية مساعدة، مثل شرائح العرض أو مقاطع الفيديو، على أن يكون الطرح دقيقًا من الناحية العلمية، ومبسطًا وجاذبًا للجمهور.
وتنافس على المراكز الثلاثة الأولى 16 طالبا وطالبة من مدارس حكومية وخاصة، من أصل 400 متنافس خاضوا المرحلة الأولى من المنافسات.
وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في ختام المعرض، اعتزازها بالجهود المتميزة التي بذلها الطلبة والتربويون المشاركون، مشيدة بمستوى المشاريع البحثية المقدمة وما عكسته من وعي علمي ومهارات بحثية متقدمة.
كما نوهت بأهمية الشراكة الفاعلة مع المؤسسات البحثية، والدور المحوري للتكامل بين المدرسة والأسرة في تنمية بيئة داعمة للبحث والابتكار لدى الطلبة.
ويُسدل المعرض ستاره على فعالياته، فيما يواصل إشعال شغف البحث والاكتشاف في عقول واعدة لن تتوقف عن التساؤل والتجربة، ليبقى البحث العلمي ركيزةً أساسية في مسيرة التنمية والابتكار في دولة قطر.
وبلغ عدد المشاركين في المعرض 2971 طالبا وطالبة، قدموا 1467 مشروعا بحثيا، مثلوا 249 مدرسة، و672 معلما ومعلمة قدموا 616 بحثا إجرائيا في مشهد عكس تنامي الاهتمام بترسيخ ثقافة البحث العلمي وتعزيز القدرات الابتكارية في المنظومة التعليمية.
وشكل المعرض، بما تضمنه من مشاريع وأبحاث نوعية وفعاليات علمية وتدريبية، منصة متكاملة لإبراز طاقات الطلبة والتربويين، وتجسيد توجهات الدولة نحو بناء جيل قادر على الإنتاج المعرفي والمساهمة في اقتصاد قائم على الابتكار.