وزارة التربية والتعليم تختتم فعاليات المعرض السنوي لأعمال طلبة المسارات المهنية والتقنية من ذوي الإعاقة

alarab
محليات 15 مايو 2025 , 07:56م
الدوحة_العرب

اختتمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي اليوم فعاليات المعرض الثالث لأعمال طلبة المسارات المهنية والتقنية من ذوي الإعاقة للعام الأكاديمي 2024-2025، والذي نُظم على مدى يومين بمشاركة 21 مدرسة حكومية من مدارس الدمج ومدارس الهداية لذوي الاحتياجات الخاصة في المرحلة الثانوية، إضافة إلى مركز الشفلح لذوي الإعاقة ومركز النور للمكفوفين، وذلك بمقر مدرسة الهداية لذوي الاحتياجات الخاصة في الدوحة.

افتتح المعرض سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل الوزارة، بحضور السيدة مها زايد القعقاع الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، والشيخة شيخة بنت جاسم آل ثاني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، إلى جانب عدد من القيادات التربوية وممثلي المؤسسات المجتمعية المعنية.

يأتي تنظيم المعرض ضمن جهود إدارة التربية الخاصة والتعليم الدامج في الوزارة لتسليط الضوء على قدرات الطلبة من ذوي الإعاقة وإبراز إمكاناتهم المهنية والتقنية، بما يرسّخ دورهم الإيجابي كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية الوطنية. ووفرت الفعالية مساحة تفاعلية لعرض نتاجات الطلبة في مجالات متعددة، انعكاسًا للمهارات التي اكتسبوها من خلال البرامج التدريبية المنفذة ضمن المسارات المهنية والتقنية المعتمدة في المرحلة الثانوية.

وأكدت السيدة فاطمة الساعدي، مدير إدارة التربية الخاصة والتعليم الدامج، أن تدريب الطلبة من ذوي الإعاقة على برامج المسارات المهنية والتقنية يهدف إلى تمكينهم من الوصول إلى أعلى درجات الاستقلالية والاندماج في سوق العمل. وقالت: “نحرص على تمكين طلبتنا من ذوي الإعاقة من خلال تأهيلهم بالمهارات التي تعزز ثقتهم بأنفسهم وتفتح لهم آفاقًا عملية حقيقية داخل المجتمع”.

وتضمن المعرض جلسة حوارية متخصصة حول توظيف ذوي الإعاقة، قدّمها السيد خالد الشعيبي، رئيس اللجنة التطوعية لتوظيف ذوي الإعاقة، وركزت الجلسة على أهمية تفعيل الشراكات بين المؤسسات التعليمية والمجتمعية لخلق بيئات عمل دامجة ومستدامة.

وفي ختام المعرض، قامت السيدة فاطمة الساعدي بتكريم الطلبة المشاركين والمدارس والمؤسسات المساهمة، تقديرًا لعطائهم وإبداعهم وجهودهم في إنجاح الفعالية.

ويُعدّ هذا المعرض تتويجًا لتطور مشروع “المسارات المهنية والتقنية لطلبة المرحلة الثانوية من ذوي الإعاقة”، الذي انطلق في العام الأكاديمي 2020-2021 بأربع مدارس، وامتد هذا العام ليشمل 21 مدرسة حكومية للبنين والبنات، في إنجاز نوعي يعكس التوسع المدروس في تطبيق البرامج التربوية الشاملة.

وتُولي الوزارة اهتمامًا خاصًا بدمج المهارات الحياتية والمهنية في الخطط التربوية الفردية للطلبة من ذوي الإعاقة، عبر أنشطة صفية ولا صفية مصممة بعناية لتنمية الجوانب الشخصية والاجتماعية والمهنية، بما يعزز فرصهم في الحياة المستقلة ويؤهلهم للمساهمة بفاعلية في سوق العمل الوطني.

ويؤكد هذا التوجه التربوي التزام الوزارة بتطبيق نهج التعليم الدامج وتمكين كل فئات الطلبة، انسجامًا مع رؤية قطر الوطنية للتنمية البشرية والاجتماعية الشاملة.