جاسوس في الـ«سي آي إيه» وراء اعتقال مانديلا
حول العالم
15 مايو 2016 , 06:02م
أ.ف.ب
ذكرت صحيفة "صنداي تايمز"، أن معلومة لجاسوس في وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية "سي آي إيه" كان يعمل في جنوب إفريقيا أدت إلى اعتقال نلسون مانديلا العام 1961 وسجنه 27 عاما.
ونقلت الصحيفة تصريحات أدلى بها دونالد ريكارد نائب القنصل الأميركي في دوربان وعميل الـ"سي آي إيه" السابق، إلى مخرج الأفلام البريطاني جون ايرفين.
ومن المقرر أن يعرض فيلم ايرفين "بندقية مانديلا" الذي يتناول الأشهر التي سبقت اعتقال مانيلا، في مهرجان كان الأسبوع الحالي.
وأفرج عن مانديلا العام 1990 ليصبح أول رئيس أسود لجنوب إفريقيا بين العامين 1994 حتى 1999، وتوفي في 2013 عن 95 عاما.
وكتب جيمس ساندرز الذي قال إن ايرفين طلب منه التحقيق في المسالة، إن المخرج توجه إلى الولايات المتحدة في وقت سابق من العام الحالي وأجري مقابلة مع ريكارد.
وشرح ريكارد كيف اعتقل مانديلا بينما كان يتنقل بين دوربان وجوهانسبرج، إلا أنه لم يشرح كيف عرف بمكان تواجده.
وقال: "علمت متى سيأتي وكيف وهنا تدخلت وتم اعتقال مانديلا".
وأضاف أن مانديلا "كانت تحت السيطرة الكاملة للاتحاد السوفياتي وكان يمكن أن يحرض على حرب في جنوب إفريقيا، وكان يتعين على الولايات المتحدة أن تتدخل على مضض، وكان من الممكن أن تسوء الأمور بشكل كبير".
وتابع "لقد كنا على الحافة كان يجب وقف الأمر وهو ما يعني انه كان يجب وقف مانديلا. وأنا أوقفته".
ووصف زيزي كودوا المتحدث باسم حزب مانديلا "المؤتمر الوطني الإفريقي" هذا الكشف بأنه "اتهام خطير" لكنه ليس جديدا.
وصرح لوكالة فرانس برس، "لقد كنا نعلم دائما وجود تواطؤ بين بعض الدول الغربية ونظام الفصل العنصري" في جنوب إفريقيا.
وقال إنه رغم أن الحادثة وقعت قبل عقود، فإن الـ "سي اي ايه" لا تزال تتدخل في سياسة جنوب إفريقيا.
وأضاف "لقد لاحظنا مؤخرا أن هناك محاولات لتقويض حكومة المؤتمر الوطني الإفريقي المنتخبة ديموقراطية لم يتوقفوا مطلقا عن العمل هنا".
وتابع: "أن الأمر لا يزال يحدث الآن - السي اي ايه لا تزال تتعاون مع من يريدون تغيير النظام".
وتوفي ريكارد، الذي تردد أنه عمل مع السي اي ايه حتى 1978، في مارس بعد أسبوعين من حديثه مع ايرفين.
س.س