القطرية للسرطان تنظم سوقاً خيرية بـ «أسباير»
قطر اليوم
15 مايو 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
نظمت الجمعية القطرية للسرطان سوقاً خيرية في حديقة «أسباير» الخميس الماضي بدءا من الرابعة عصرا إلى الحادية عشرة مساء، وكان هدف السوق الذي عرف نجاحا من حيث عدد الحضور ونوعية المنتوجات والتلاحم بين فئات المجتمع، الدفع بمكونات المجتمع القطري للمشاركة في نشاطات القطرية للسرطان والتعريف بأهدافها ورؤيتها ونشر التوعية التي تعد أهم رسالة تنشرها الجمعية للحد من انتشار هذا الداء، فضلا عن خلق ثقافة الوقاية من خلال الكشف المبكر وتشجيع الأسر على الإقبال عليه.
وأهم ما ميز السوق الخيرية للجمعية القطرية للسرطان هو ذلك الإقبال الكثيف للأسر القطرية وغير القطرية التي توافدت عليه بدءا من افتتاحه، وأخرجت السوق في صورة حملت الكثير من المعاني الإنسانية ترجمت الروح التي تسود المجتمع القطري من إخاء وتعاون وتسامح.
وحققت السوق الخيرية عائداً مالياً رائعاً سيوضع بأكمله في حساب مرضى السرطان، كما تم في نهاية السوق توزيع نسخه من مجلة الأمل الخاصة بالجمعية على الزوار والأشخاص المتواجدين بالحديقة، كما تم منحهم عدداً من الهدايا العينية الخاصة بالجمعية.
وقالت السيدة مريم النعيمي رئيس الشؤون الإدارية والمالية: إن الهدف من تنظيم هذه السوق هو الرقي بالمجتمع القطري إلى مصاف المجتمعات التي تتوق لفعل الخير، فضلا عن التعريف بأنشطة الجمعية وغرس روح التضامن بين الأسر وإيصال رسالة للجميع أن الكشف المبكر الذي تركز عليه الجمعية في الكثير من نشاطاتها أحسن وسيلة للوقاية.
وأكدت السيدة مريم النعيمي على نجاح السوق الخيرية، مشيرة إلى أن هذه التجربة ستدفع بالجمعية في المستقبل لتنظيم أسواق أخرى وفي أكثر من يوم، وبطريقة أكثر حداثة وستحاول من خلالها وضع فسيفساء للسوق كل لوحة تحمل معنى إنسانيا ورسالة هادفة، فضلا عن مواصلة حملة التوعية، التي رأت أنها تسير بخطى ثابتة. وتوجهت رئيسة الشؤون الإدارية والمالية بالجمعية القطرية للسرطان بالشكر الجزيل لكل الجهات التي أسهمت في إنجاح هذه السوق، وقدمت تبرعات ومنتوجات لترويجها على أن يعود ريعها للجمعية ولمرضى السرطان.
واحتوت السوق الخيرية للجمعية القطرية للسرطان على عدة أقسام من بينها القسم الخاص بالتاجرات، حيث قمن بعض القطريات ببيع منتجاتهن بأسعار في مستوى لذوي الدخل المتوسط. ومن الأقسام التي لاقت نجاحا كبيرا بالسوق الخيرية القسم الخاص بالجمعية القطرية للسرطان الذي تم فيه عرض عدد كبير من المنتجات والمأكولات التي تم الحصول عليها عن طريق التبرعات من عدة متاجر ومطاعم منها مطعم «البتراء» ومطعم «الشاطر عباس» و«المطابخ الشعبية» و«لاريسا» ومجمع «اللولو» و«الميرة» و«الراشدي».
من جهتها قالت السيدة هدى محمد بصفتها إحدى التاجرات المشاركات بالفعالية: «إن السوق الخيرية رائعة، وذلك بسبب أسعارها المناسبة للزوار وتنظيمها الجيد»، وأوضحت بأنها شخصيا لاحظت أن توافد الزوار على موقع السوق الخيرية في تزايد مستمر، وذلك بفضل الموقع المميز للسوق، واختيار موقع قريب من الشارع الرئيسي، حيث يستطيع المارة رؤية السوق الخيرية من بعيد والتوجه إليه.
وقالت إحدى المواطنات: إنها سعيدة لانضمامها في السوق الخيرية خاصة عند علمها أن ريع الفعالية سيخدم مرضى السرطان الفقراء، ودعت الجميع للمشاركة في الأسواق الخيرية، لأنها مسؤولية مجتمعية على كل فرد على أرض الوطن، وأثنت على الاختيار الصائب لموقع الفعالية، وأوضحت أن السوق الخيرية لو استمرت لمدة 3 أيام كأيام الخميس والجمعة والسبت قد يساهم ذلك في دخل أكبر للجمعية ونجاح أكبر للسوق الخيرية.
وعند سؤال إحدى الزائرات عن السوق الخيرية أوضحت السيدة نجلاء فتحي أنها سوقا رائعة، وأن المنظمين قد نجحوا في اختيار الحديقة، وأن الإقبال مناسب على السوق، كما أن البضائع المعروضة مناسبة لجميع الزوار، وأن هناك بضائع لجميع الأعمار والفئات.
وأوضحت السيدة زكية الجبر من أوائل المتطوعات تحت مظلة الجمعية القطرية للسرطان أن السوق رائعة ونسبة الإقبال كانت كبيرة وغير مسبوقة، مشيرة إلى أن اختيار يوم الخميس مناسب جدا للأسواق الخيرية لأنه يمنح الأسواق فرصة الإقبال الكبير من الزوار.