الغرافة يظهر على الساحة بأربعة ألقاب متتالية
رياضة
15 مايو 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
الأرقام المتعلقة بمنافسات بطولة كأس سمو الأمير منذ بدايتها عام 1972 وحتى الآن ما زالت مستمرة، حيث أقيمت خلال هذه الفترة 40 بطولة والنسخة الحالية التي تنتظر طرفي النهائي يوم 18 مايو تعتبر رقم 40. في الحلقتين السالفتين سردنا الأرقام المتعلقة بأول 22 بطولة أقيمت لهذه الكأس الغالية. وفي حلقة اليوم الثالثة ننتقل إلى بطولات جديدة لنلقي الضوء على بعض تفاصيل النسخ السابقة وأبرز ما خلفته من نتائج.
كما سبق أن ذكرنا في حلقة الأمس فإن فريق الغرافة «الاتحاد سابقا» كان على موعد مع أول بطولة في موسم 94/95 حيث نجح في وضع اسمه بين الكبار في الكرة القطرية وحقق اللقب لأول مرة في تاريخه على حساب فريق الوكرة وهزمه 2/1 في النهائي الكبير، وكان كل منهما يتمنى إحراز اللقب لأول مرة في تاريخه، ولكن الفوز كان من نصيب نجوم الغرافة الذين أكدوا أنهم لا يستهان بهم خاصة أنه نجح في تعويض خسارته صفر/1 في الشوط الأول، وسجل هدفين في الشوط الثاني، وحصل على اللقب بجدارة وسطر اسمه بحروف من نور ضمن الفرق الفائزة بكأس سمو الأمير.
فوز تاريخي على الريان
لم تتوقف طموحات وإنجازات الغرافة عند هذا الحد، بل حقق الفريق ما هو أكبر من ذلك، وفاز بكأس سمو الأمير بعد ذلك 3 مواسم على التوالي مواسم 95/96 و96/97 و97/98 ليصبح أول فريق في قطر يحرز كأس سمو الأمير 4 مرات متتالية ويكسر الرقم القياسي الذي كان مسجلا باسم فريق العربي من حيث الفوز المتتالي باللقب 3 مواسم متتالية. ولكن فهود الغرفة كانوا على موعد مع التألق والنجومية وحققوا ما لم يحققه فريق آخر في قطر طوال تاريخ البطولة حتى الآن.
وجاء فوز الغرافة باللقب موسم 95/96 بعد الفوز التاريخي على الريان 5/2، حيث أحرز له وقتها كل من محمود صوفي، وإديسون، أحمد البهجة (3). بينما أحرز أهداف الريان سالم المري، غوتا سافيا، وكان لحكم المباراة جمعة العلي، ووقتها كان يدرب الغرافة جمال حاجي ويدرب الريان بني هانسن.
صراع الغرافة والريان
في البطولة رقم 25 التي أقيمت موسم 96/97 لعب الغرافة مع الريان من جديد في نهائي كأس سمو الأمير وكرر الغرفة الفوز على الرهيب 3/2 بضربات الجزاء الترجيحية بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1/1، وأحرز أهداف الغرافة كل من موسى نداو (2)، راضي شنيشل، إسماعيل علي، وأحرز أهداف الريان البرازيلي أزفالدو، يوسف دسمال، واستمر وقتها المدرب جمال حاجي في تدريب الغرافة والأمر نفسه بالنسبة لمدرب الريان بني هانسن.
لقب رابع على التوالي للفهود
في البطولة رقم 26 التي أقيمت موسم 97/98 لعب الغرافة مع الأهلي في النهائي وفاز 4/3 بعد مباراة قوية ومثيرة ظل الأهلي خلالها متقدما بـ3 أهداف لهدفين حتى الدقائق الأخيرة التي شهدت انتفاضة كبيرة للاعبي الغرافة الذين كانوا يبحثون عن الفوز والحصول على اللقب الغالي للمرة الرابعة على التوالي، وهو ما كان بالفعل بعد إحراز الفريق لهدفين في آخر 8 دقائق ولم يشفع للأهلي نجاح لاعبه البوري في إحراز 3 أهداف «هاتريك» في تغيير النتيجة وأصبح الغرافة بعد هذه المباراة أول فريق قطري يحرز كأس سمو الأمير 4 مرات على التوالي، وهو رقم قياسي لم يحققه أي ناد حتى الآن، وفي هذه المباراة أحرز للغرافة كل من عادل خميس، موسى نداو، أحمد البهجة (2)، بينما أحرز للأهلي الأهداف الثلاثة اللاعب البوري، واستمر جمال حاجي مدربا للغرافة في هذه البطولة، بينما كان الحكم جاسم الخوري هو من أدار هذا النهائي.
الريان يدخل تاريخ البطولة
في النسخة الـ27 التي أقيمت عام 98/99 كان فريق الغرافة قريبا من الفوز باللقب للمرة الخامسة على التوالي، وذلك عندما لعب الغرافة مع الريان في المباراة النهائية في نهائي لن ينساه الريانيون ومحبو الغرافة على حد سواء، خاصة أن اللقاء كان في منتهى القوة، وكان الفوز باللقب حلم الفريقين.. الغرافة من أجل الفوز باللقب للمرة الخامسة على التوالي والريان من أجل الفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه، خاصة أن هذا النهائي كان النهائي الثامن الذي يتأهل له الفريق منذ انطلاق البطولة لأول مرة موسم 72/73، وكان الفوز من نصيب الريان بهدفين لهدف واحد ليفوز الريان باللقب ويحقق الحلم الذي طال انتظاره، في حين خسر الغرافة بشرف ونال احترام الجميع لكونه أول فريق في قطر يتأهل إلى النهائي 5 مرات على التوالي.
الريان يتجاوز الغرافة
جاء مسلسل فوز الريان بالبطولة الأولى في تاريخه من خلال الفوز على السد 2/1 في ربع النهائي، وذلك يوم الجمعة 16 أبريل عام 99، وفي مباراة نصف النهائي حقق الفوز على الوكرة بالنتيجة نفسها، وجاءت المباراة النهائية يوم الجمعة 23 أبريل من العام نفسه ليفوز الريان على الغرافة بالنتيجة نفسها أيضا في المباراة النهائية، وأحرز للريان وقتها محمد سالم العنزي وناصر كميل، بينما أحرز هدف الغرافة اللاعب فرانك ستيور، وأدار المباراة الحكم عبدالله القحطاني.
البطولات الأولى تقتصر
على 6 أندية
من خلال البطولات الـ27 التي أقيمت حتى عام 99 يمكن الخروج بعدد من النتائج والأرقام السريعة بشكل عام، حيث إن هذه البطولات كلها فازت بها 6 أندية فقط هي الأهلي برصيد 4 بطولات، وقطر بطولتين، والسد والعربي 16 بطولة بالتساوي، حيث لكل منهما 8 بطولات، والغرافة 4 بطولات، والريان بطولة واحدة.
أيضا نلاحظ أن الريان حقق أول لقب عام 99 بعد الوصول إلى النهائي 5 مرات بينما يتفوق فريق الغرافة بكونه الفريق الأول على مستوى جميع الأندية الذي نجح في الفوز باللقب 4 مرات متتالية والوصول إلى النهائي 5 مرات أيضا متتالية.
ويتميز العربي مع السد بأنهما احتكرا البطولات حتى هذا التاريخ بعد أن تساويا برصيد 8 بطولات لكل منهما مع الوضع في الاعتبار أنهما حصلا على البطولة 3 مرات متتالية، ففريق السد فاز باللقب الـ13 والـ14 والـ15 على التوالي، بينما فاز العربي باللقب السادس والسابع والثامن على التوالي، وتفوق عليهما الغرافة في الفوز بالبطولة 4 مرات متتالية.
ملعب خليفة الأول للنهائيات
استضاف ملعب خليفة المباريات النهائية لكأس سمو الأمير 23 مرة منها 9 سنوات متتالية، وكانت المرة الأولى في الموسم الرياضي 1976/1977. أول مرة تقام فيها المباراة النهائية لكأس سمو الأمير بنظام الذهاب والإياب ولموسم واحد فقط كانت سنة 1991/1992 وجمعت وقتها الأهلي مع الريان،
وفاز فيها الأهلي بكأس سمو الأمير للسنة ذاتها، ويشكل ملعب خليفة المكان الأمثل لاستضافة النهائيات خاصة بعد التجديد الذي طاله في السنوات الأخيرة وأشغال التوسعة والترميم التي خضع لها بشكل جعله أكثر جمالية وقدرة على استضافة الفعاليات والبطولات الكبيرة.
ذهاب وإياب مرة واحدة
ويلاحظ أيضا أن أول مرة تقام فيها المباراة النهائية لكأس سمو الأمير بنظام الذهاب والإياب ولموسم واحد فقط كانت عام (1991-1992)، وجمعت وقتها الأهلي مع الريان، وفاز فيها الأهلي بكأس سمو الأمير الغالية.
وكانت هذه البطولة الرابعة والأخيرة للعميد، حيث لم يحصل منذ هذا التاريخ على أية بطولة.