انطلاق أعمال مؤتمر «إيكاو» للتسهيلات بمشاركة دولية واسعة.. وزير المواصلات: تطوير حلول مبتكرة واستباقية تدعم منظومة النقل الجوي

alarab
اقتصاد 15 أبريل 2025 , 01:23ص
سامح الصديق

تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، انطلقت أمس أعمال مؤتمر الإيكاو للتسهيلات (FALC 2025)، الذي تستضيفه دولة قطر وتنظمه الهيئة العامة للطيران المدني بالتعاون مع منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، وذلك بحضور أكثر من 120 وزيرا ورئيس سلطة طيران من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى عدد كبير من كبار المسؤولين والخبراء والقادة في قطاع الطيران المدني من 190 دولة.

ويعد المؤتمر الذي يُعقد تحت شعار «تسهيل مستقبل النقل الجوي: التعاون، والكفاءة، والشمولية»، فرصة فريدة للدول وأصحاب المصلحة في صناعة الطيران لاستكشاف آخر التطورات في مجال تسهيلات النقل الجوي، ومناقشة سبل تعزيز التعاون والكفاءة في مجال السفر الجوي العالمي. كما يشكل هذا المؤتمر الذي تستمر فعالياته حتى 17 أبريل الجاري، منصة للمشاركين للتعاون على وضع إستراتيجية تسهيل عالمية تساعد على التكيف والاستجابة لكافة التطورات السريعة في مجال الطيران المدني.
كما يتميز مؤتمر الإيكاو للتسهيلات بالشق الوزاري رفيع المستوى، الذي سيحدد التوجه الإستراتيجي للمؤتمر ويجدد الالتزام العالمي بتعزيز تسهيلات النقل الجوي. ويوفر هذا الجزء منصة فعالة للوزراء لمناقشة وإقرار المبادرات الرامية إلى تعزيز دور تسهيلات النقل الجوي في ربط المجتمعات وتوفير التنقل الدولي السلس.
وخلال كلمته الافتتاحية أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني وزير المواصلات، على أهمية انعقاد هذا المؤتمر في الوقت الذي يشهد فيه قطاع الطيران المدني تحديات متزايدة، مما يجعل من تعزيز المرونة التشغيلية والاستجابة للتغيرات التنظيمية والاقتصادية والتحول الرقمي أولوية إستراتيجية، ليمثل المؤتمر من هذا المنطلق منصة محورية لتطوير حلول مبتكرة واستباقية، تدعم بناء منظومة نقل جوي أكثر كفاءة واستدامة.
كما تحدث سعادته عن أهمية استضافة الدوحة لهذا المؤتمر قائلاً: «إن استضافة دولة قطر لهذا الحدث الهام، تؤكد على الاهتمام الكبير الذي نوليه لقطاع الطيران المدني باعتباره ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية وتعزيز التواصل الإقليمي والدولي، وتجسد استثماراتنا الإستراتيجية في البنية التحتية لقطاع الطيران، واعتمادنا للسياسات والتقنيات المتطورة، والتزام دولة قطر الراسخ بتعزيز تسهيلات النقل الجوي ودعم الأمن والكفاءة التشغيلية، وهو ما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي تسعى لترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي متقدم في مجال النقل».
كما أشاد سعادة وزير المواصلات خلال كلمته بكل من مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية قائلاً: «يعد مطار حمد الدولي الحائز على العديد من الجوائز العالمية، رمزاً لالتزام الدولة بتوفير بنية تحتية بمواصفات عالمية تقدم تجربة استثنائية للمسافرين، كما تجسد الخطوط الجوية القطرية، الحائزة على لقب أفضل شركة طيران في العالم على مدار سنوات عديدة، هذا الالتزام من خلال تقديم تجربة سفر متكاملة قائمة على أحدث أنظمة بيانات الركاب، التي أسهمت في تقليل أوقات الانتظار، وتحسين إجراءات الفحص الأمني. هذا إلى جانب كونها شريكاً رئيسياً في مبادرات التسهيلات العالمية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) بما يدعم تطبيق أفضل الممارسات العالمية».
ووجه سعادته دعوة للجميع لاغتنام هذه الفرصة البارزة لتعميق التعاون الدولي والوصول إلى مناقشات مثمرة، وتعاون هادف وبنّاء، وحلول فعّالة من شأنها المساهمة في تعزيز تسهيلات النقل الجوي وتحسين تجربة المسافرين في السنوات القادمة.
كما دعا سعادة وزير المواصلات أصحاب المعالي والسعادة الوزراء وكبار المسؤولين إلى الاجتماع الوزاري رفيع المستوى الهام الذي سينبثق عنه إعلان وزاري مشترك يعزز سعي الدول لوضع إطار عمل موحد ومرن للتسهيلات، ويدعم المبادرات المستقبلية، ويضمن استمرارية تطوير منظومة التسهيلات الجوية على أسس إستراتيجية مشتركة.
وفي سياق متصل ناقش مؤتمر الإيكاو للتسهيلات (FALC 2025)، خلال جلسة رفيعة المستوى، سبل تسهيل مستقبل النقل الجوي، في ظل التوقعات المتزايدة لنمو حركة الركاب والشحن عالميا.
وأكد المتحدثون في الجلسة، التي ترأسها الدكتور محمد خليفة الرحمة مدير مكتب النقل الجوي بالإيكاو، أن حركة الركاب ستتضاعف بشكل غير مسبوق في السنوات المقبلة، ما يستدعي الاستثمار المكثف في قطاع التسهيلات وتحسين مستوى الخدمات، لمواكبة هذا النمو الكبير.
وشدد المشاركون على أن مستقبل الطيران الجوي سيكون رقميا بالدرجة الأولى، مع التركيز على الهوية الرقمية كأولوية قصوى، ما يستلزم شراكات فاعلة بين الحكومات وشركات الطيران لتحقيق تجربة سفر بلا أوراق وتبادل سلس وآمن للمعلومات، مشيرين إلى أن دور الإيكاو يكمن في تحديد القواعد العالمية لتبادل البيانات، بما يعزز الكفاءة في القطاع.
كما دعوا إلى ضرورة الاستفادة القصوى من موارد شركات الطيران، وتبني أحدث التقنيات، وترشيد العمليات، بما يسهم في تقليل التكاليف وتحسين الكفاءة التشغيلية.
وأشاروا إلى أن قطاع الطيران يمر بمرحلة دقيقة، في ظل تعقيدات السفر وتحديات الاستدامة، مع تسجيل زيادة بأكثر من 10 بالمئة في الطلب على النقل الجوي خلال عام 2024، ما يستوجب تعزيز التعاون بين الوكالات الحكومية ومختلف شركاء سلسلة التوريد، وتطوير البنية التحتية، واعتماد التقنيات المتقدمة مثل البوابات الإلكترونية والهوية البيومترية لتحسين تجربة الركاب وتعزيز كفاءة الشحن.
وسلطوا الضوء أيضا على أهمية الاستثمار في الكوادر البشرية، من خلال برامج التدريب والتحفيز، وتبسيط العمليات على مستوى الطيران وسلسلة الإمداد، في سبيل بناء قطاع طيران أكثر استدامة.

استعراض علاقات التعاون مع الوزراء والمسؤولين المشاركين

اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني وزير المواصلات، مع سعادة السيد عبد الصمد قيوح وزير النقل واللوجيستيك في المملكة المغربية، وذلك على هامش مؤتمر الإيكاو للتسهيلات الذي بدأت فعالياته في الدوحة أمس.
جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في مجالات المواصلات، وكافة أنشطة النقل والخدمات اللوجستية المرتبطة بها، ومناقشة السبل الكفيلة لدفع هذه العلاقات نحو آفاق أوسع.
كما اجتمع سعادة وزير المواصلات، مع سعادة السيد الحجي فندي توري وزير النقل والطيران في جمهورية سيراليون، جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات المواصلات والنقل، وبحث السبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها وخاصة تدريب الكوادر العاملة في مجال النقل الجوي.
واجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني أيضا، مع السيد عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، وسعادة الشيخ حمود مبارك الحمود الصباح رئيس الإدارة العامة للطيران المدني الكويتي، كل على حدة، وجرى خلال الاجتماعين استعراض العلاقات الثنائية مع البلدين الشقيقين في مجالات خدمات وأنشطة النقل الجوي، وبحث السبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها.
كما اجتمع سعادة وزير المواصلات، مع سعادة السيد محمد صالحين أصبر نائب الأمين الدائم للنقل بوزارة النقل والاتصالات بسلطنة بروناي، جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات المواصلات والنقل، وبحث السبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها.

الهاجري: تطوير تسهيلات النقل الجوي لبناء نظام طيران أكثر مرونة

أكد السيد محمد بن فالح الهاجري المكلف بتسيير أعمال الهيئة العامة للطيران المدني على أن دولة قطر تمكنت من ترسيخ مكانتها كعلامة فارقة في صناعة الطيران، ليس فقط عبر بنيتها التحتية المتطورة، بل من خلال ريادتها الفكرية، وبنيتها ومشاركتها الفاعلة في مبادرات الإيكاو، وسعيها المتواصل للارتقاء بالمعايير العالمية المتعلقة في هذا المجال.
كما أشار السيد محمد بن فالح الهاجري خلال كلمته في افتتاح المؤتمر إلى أهمية شعار المؤتمر وما يتضمنه قائلاً: «إن عنوان المؤتمر يعكس بوضوح أهمية التعاون المشترك، الذي نتطلع من خلاله إلى تمهيد الطريق نحو تحقيق الكفاءة والشمولية والمرونة في نقل الركاب والبضائع، وتوفير حركة سلسة وآمنة على مستوى العالم».
وأضاف: «لا يعد هذا الأمر ضرورةً تشغيليةً فحسب، بل أيضاً عاملاً أساسياً في تعزيز دور صناعة الطيران وتأثيرها الإيجابي على تطور الاقتصاد العالمي، ومحركاً رئيسياً للتواصل بين الشعوب والدول، ولا سيما في ظل ما تشهده صناعة الطيران حالياً من تحولات جذرية وتطورات تكنولوجية متسارعة، الأمر الذي يستدعي اعتماد نهج استباقي وتعاوني يساهم في مواجهة كافة التحديات ومواكبة جميع الفرص التي تسهم في تطوير تسهيلات النقل الجوي وفقاً للمعايير العالمية». وأكد على التزام دولة قطر الراسخ بتعزيز التسهيلات على المستوى الدولي، من خلال مشاركاتها الفاعلة في نشاطات الإيكاو، ومختلف اللجان والمجموعات الفنية التابعة للمنظمة.
وخلال كلمته تطرق السيد الهاجري أيضا إلى أهمية الجلسات التي يتضمنها المؤتمر والتي ستناقش العديد من القضايا الاستراتيجية والمحاور الأساسية المتعلقة بتطوير تسهيلات النقل الجوي، وسبل تعزيز التعاون الدولي، الذي يعد الركيزة الأساسية لبناء نظام طيران عالمي أكثر مرونة وتكيفاً، وهو ما يتماشى مع رؤية منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) في تعزيز هذا القطاع، داعياً كافة الدول الأعضاء والمشاركين في هذا المؤتمر إلى الانخراط الفعّال في حوار مفتوح يسمح للجميع بتبادل كافة الخبرات وأفضل الممارسات، وتطبيق حلول عملية تدعم أطر التسهيلات في جميع أنحاء العالم.

رئيس «إيكاو»: قطر شريك أساسي في تطوير تسهيلات النقل الجوي

أشاد السيد سالفاتوري شاكيتانو، رئيس مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، بالتزام دولة قطر الراسخ بتطوير تسهيلات النقل الجوي، مؤكدا أن استضافتها لمؤتمر الإيكاو للتسهيلات (FALC 2025)، يعكس دورها الفاعل كشريك أساسي في مستقبل صناعة الطيران المدني.
وقال شاكيتانو، في كلمته بالمؤتمر: «نعرب عن بالغ امتناننا لدولة قطر على استضافتها الكريمة لهذا المؤتمر المهم، ولحرصها المستمر على تعزيز بيئة النقل الجوي وتسهيلاتها على المستوى العالمي»، مشيرا إلى أن تعاون قطر مع منظمة الإيكاو يتمتع بأهمية خاصة، لا سيما في ظل التحديات الراهنة وحاجة القطاع إلى مزيد من التكامل والمرونة».
وأضاف أن شعار المؤتمر هذا العام، يعبر عن المبادئ الأساسية التي توجه مستقبل النقل الجوي، مبرزا أن العمل الجماعي بين الدول والمؤسسات هو السبيل إلى بناء منظومة نقل جوي أكثر إنصافا وكفاءة.
وتحدث شاكيتانو، عن مرونة قطاع الطيران في مواجهة التحديات، مؤكدا أن الوقت قد حان لصياغة مستقبل القطاع على أسس حديثة، تراعي تطلعات المسافرين، وتحفز على استخدام التكنولوجيا الحديثة، وتدعم سياسات أكثر إنسانية وعدالة.
كما نوه بأهمية تعزيز التعاون والتنسيق من خلال اللجان الوطنية لتسهيلات النقل الجوي، وتعزيز دور سلطات المطارات، وضمان دمج التسهيلات ضمن المعايير الدولية، بما في ذلك نزاهة وثائق السفر والرقمنة الشاملة لإجراءات التفتيش الحدودي.
وشدد على ضرورة إبقاء المسافرين في صلب السياسات، خاصة ذوي الإعاقة والحركة المحدودة، إلى جانب التعامل الإنساني مع اللاجئين، داعيا إلى تكثيف الجهود الدولية لمكافحة الاتجار بالبشر.
وفي سياق متصل، أبرز السيد شاكيتانو، أهمية الاستثمار في التكنولوجيا الناشئة مثل القياسات الحيوية ووثائق السفر الرقمية، لافتا الى أن هذه التحولات ستحدث فرقا كبيرا في تجربة المسافر وأمن الحدود على حد سواء.
وتطرق أيضا إلى ضرورة إعطاء الأولوية لأتمتة أنظمة الشحن وتكاملها التشغيلي، حيث يمكن أن تُسهم في بناء سلسلة إمداد عالمية أكثر كفاءة، وتقليل التأخيرات في عمليات الشحن الجوي.
وشدد شاكيتانو على ضرورة تزويد الدول بالأدوات والخبرات اللازمة، ودعم القدرات التنظيمية والتقنية لتعزيز التكامل الدولي في قطاع الطيران، مشيرا إلى أن المؤتمر الذي تستضيفه الدوحة يشكل محطة مفصلية في هذا المسار.

سالازار: تعزيز قدرة الطيران على تحقيق التنقل السلس

أكد سعادة السيد خوان كارلوس سالازار الأمين العام للمنظمة الدولية للطيران المدني «إيكاو»، أهمية التعاون الدولي في تعزيز سلامة وأمن واستدامة قطاع الطيران المدني العالمي.
وأوضح سالازار خلال عرض تقديمي ضمن فعاليات مؤتمر الإيكاو للتسهيلات بالدوحة أن الخطة الإستراتيجية الجديدة طويلة المدى التي تعتمدها المنظمة، تهدف إلى تعزيز قدرة قطاع الطيران على تحقيق التنقل السلس، من خلال توسيع نطاق التعاون الوطني والدولي، مع مراعاة الجوانب المتعلقة بهوية المسافرين.
وتوقع أن تقوم 116 دولة بوضع خطط وطنية للتعامل مع المخاطر الصحية العامة ذات الصلة بالطيران، مشيرا إلى أن هذا الأمر يعد ضروريا لضمان مرونة شبكة النقل الجوي العالمية.
وأشار الأمين العام إلى أن التطور الإستراتيجي في قطاع الطيران عبر العقود أثبت قدرة المنظمة على التعامل مع تعقيدات الإجراءات الرسمية، بالتوازي مع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مبينا أن هذا الإطار سيلعب دورا حيويا مع تزايد أعداد المسافرين وتطور متطلبات الأمن، ما يستدعي إدارة فعالة وسلسة للحدود.

توقيع اتفاقية خدمات إدارية مع «إيكاو»

شهد سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني، وزير المواصلات، التوقيع الرسمي لاتفاقية خدمات إدارية بين الهيئة العامة للطيران المدني ومنظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر الإيكاو للتسهيلات (FALC 2025).
جرى توقيع الاتفاقية من قبل السيد محمد بن فالح الهاجري، المكلف بتسيير أعمال الهيئة العامة للطيران المدني، والسيد خوان كارلوس سالازار الأمين العام للمنظمة الدولية للطيران المدني «إيكاو»، وذلك بحضور كل من السيد سالفاتوري شاكيتانو، رئيس مجلس منظمة الإيكاو، والسيد محمد أبو بكر الفارع، المدير الإقليمي لمكتب الإيكاو.
وتُعد الاتفاقية خطوة محورية نحو تنمية القدرات والارتقاء بالبنية التحتية للطيران المدني في دولة قطر، تمهيدًا لمرحلة تشغيلية متقدمة تُواكب المتطلبات الديناميكية والمتزايدة لمشهد الطيران العالمي.
وستُسهم هذه الاتفاقية في تعزيز جاهزية دولة قطر لاستيعاب التطورات المستقبلية في قطاع الطيران، كما سيكون لها أثر إيجابي واسع النطاق يمتد إلى مختلف أنحاء المنطقة والمجتمع الدولي، ما يعزز من مكانة قطر كجهة فاعلة ومؤثرة في تشكيل مستقبل النقل الجوي العالمي.
وتُجسد هذه الخطوة المهمة رؤية مشتركة وشراكة استراتيجية قوية بين قطر ومنظمة الإيكاو، كما تعكس التزام المنظمة بدعم التعاون الدولي، ودفع عجلة النمو المستدام في قطاع الطيران، وتعزيز أنظمة طيران مرنة ومؤهلة لمتطلبات المستقبل.