

صدر حديثا كتاب بعنوان "ذخيرة الأدب في دوحة العرب" من الحجم المتوسط للكاتب والإعلامي محمد شبراوي عن دار الآن ناشرون وموزعون، يشتغل على عناوين تجمع بين السمات التراثية والمعاصرة، ويتضمن جملة من الموضوعات العصرية المرتبطة بخلفيات تراثية تحقيقا للتمايز العربي والهوية الفريدة للمجتمعات العربية في عصر العولمة.
ويعد الكتاب، الذي يأتي في 330 صفحة وينقسم إلى 12 فصلا، من أدب المجالس والمسامرات الأدبية، أو ما يصطلح عليه بلغة اليوم "المجالس الثقافية"، وينتظم في سياق الأصالة والمعاصرة وثنائية الهوية والعولمة.
وتدور الأحداث في فلك اجتماع ثلاثة أصدقاء بالعاصمة القطرية الدوحة، ليتبادلوا حديثهم عن الأدب والفكر والسياسة والثقافة والاجتماع والفن وغيرها، وعن لقائهم يقول المؤلف "اجتمعت ثلاث عواصم في دوحة الخير وكعبة المضيوم، ضم هؤلاء بعض معارفهم من كل أوب وأفق، ممن توافقوا فترافقوا- مجلس سمر أسبوعي على شاطئ مدينة الذخيرة العامرة يرسلون فيه النفس على السجية، تنوعت خلاله أحاديثهم عن الأدب والفكر والسياسة والثقافة والاجتماع والفن وغيرها".
كما ربط شبراوي في كتابه بين دمشق حاضرة الخلافة الأموية، وبغداد قبلة الخلافة العباسية، والقاهرة، وما يجمعها بالدوحة من حراك فكري وثقافي وإبداعي.
يذكر أن محمد شبراوي أصدر عددا من المؤلفات منها: خطوب ودروب.. سرور التواصل وحسرة التفاصيل، رسالة الإمام.. التاريخ والدراما في منصات التواصل، كناشة الراوي، إضاءات أدبية، ومجموعتين قصصيتين بعنوان سندريلا الحميات، بجعة المحروسة.