

أطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تحذيراً مبكراً من التعرض المفرط لأشعة الشمس أو السباحة في البرك والأحواض المكتظة مع اقتراب فصل الصيف وبداية موسم العطلات.
وأكدت في بيان أمس ضرورة إدراك المخاطر الناجمة عن التعرض لأشعة الشمس والسباحة في البرك المكتظة بالناس، وكيفية تفاديها والوقاية منها، وتداعياتها السلبية.
وقال الدكتور عدي الزيدين اخصائي الجلدية والتناسلية بمركز أم صلال الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية « إن التعرض المفرط لأشعة الشمس قد يسبب آثارًا ضارة على الجلد، وحدوث حروق الشمس والتلف الجلدي بحيث يمكن أن تؤدي الى تلف الخلايا الجلدية وتسبب الألم والتورم والتقشير، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد بسبب الأشعة فوق البنفسجية، لافتا إلى أن التعرض لأشعة الشمس يمكن أن يسرع في عملية الشيخوخة نتيجة إحداث تلف للكولاجين في الجلد، مما يؤدي إلى ظهور التجاعيد وفقدان المرونة الطبيعية للبشرة، محذراً من تفاقم الحالات الجلدية الحساسة مثل الأكزيما والصدفية.
وأوضح الدكتور الزيدين أن الوقاية أمر سهل للغاية وتمكن في استخدام واقي الشمس بشكل منتظم ووافر على جميع مناطق الجلد المعرضة للشمس، وخاصةً استخدام واقي شمسي مقاوم للماء عند السباحة، وإعادة وضعه بانتظام بعد السباحة، مع أهمية تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة من العاشرة صباحًا حتى الرابعة عصرا، لافتا إلى أهمية البقاء في الظل وارتداء الملابس الواقية والقبعات، كما يجب ترطيب الجلد بشكل منتظم باستخدام مرطبات الجلد المناسبة للحفاظ على رطوبته ومرونتها، داعيا الذين يعانون من مشاكل جلدية مثل الحساسية أو الأكزيما أو سرطان الجلد إلي زيارة الطبيب بانتظام لتقييم الحالة وتلقي العلاج المناسب، لان التوازن بين الاستمتاع بالشمس والحفاظ على صحة الجلد ضروري للحفاظ على صحة الجلد والوقاية من المخاطر الصحية المحتملة. باعتبار الوقاية هي الأفضل.
المشاكل الجلدية
وفيما يتعلق بنتيجة السباحة في البرك المكتظة أوضح د. الزيدين إمكانية أن تؤدي إلى مشاكل جلدية مزعجة، مثل حدوث التهاب الجلد الجرثومي الناجم عن البكتيريا التي تدخل الجلد من خلال الجروح أو الكدمات، التي تنقل العدوى عبر المياه الملوثة في البرك المزدحمة.
بالاضافة إلى التهاب الجلد الفطري الذي ينتقل من شخص الى اخر من المياه الملوثة او سباحة شخص مصاب في نفس البركة.
وأضاف: أن مخاطر العدوى تمتد لتشمل الثآليل الحليمية في القدمين واليدين، والتهاب الجلد الفيروسي مثل الهربس البسيط وفيروس المليساء المعدية الذين يمكن أن ينتقل عبر الاتصال المباشر أو عبر المياه الملوثة في البرك، وكذلك الطفح الجلدي الناجم عن تفاعل الجلد مع المواد الكيميائية المستخدمة في تنظيف وصيانة البرك، مثل الكلور.
وحول الوقاية من المخاطر السابقة أكد الدكتورعدي الزيدين اخصائي الجلدية والتناسلية بمركز أم صلال الصحي، أنها تكمن في الاستحمام بعد السباحة باستخدام الصابون والماء النظيف لإزالة البكتيريا والفطريات مع ارتداء ملابس السباحة الخاصة وتجنب مشاركتها مع الآخرين وتجنب لمس الوجه باليدين المبللتين بعد السباحة، لافتا إلي ضرورة التأكد من نظافة وصحة البرك واستخدام البرك المعالجة بالكلور بانتظام وتجنب السباحة في البرك المزدحمة حال وجود جروح مفتوحة على الجلد.