

حذرت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من الإفراط في تناول الحلوى خلال الاحتفال بـ»القرنقعوه» الذي ينطلق اليوم منتصف شهر رمضان من كل عام.
وتعتبر المشاركة في هذه الليلة التراثية عادة مهمة، تناقلتها الأجيال منذ القدم وما زالت مستمرة حتى الآن حيث يطوف الصغار على البيوت يحملون أكياسا لجمع المكسرات والحلوى.
وقالت منى عبدالله محمد وراق أخصائية التغذية العلاجية في مؤسسة الرعاية الصحية، إن الأصل في هذه العادة هو توزيع المكسرات التي كانت بسيطة جدا، مثل السوداني واللوز والجوز والنخي»الحمص» والتين المجفف إضافة إلى بعض الحلويات.
وأضافت: إن كثرة توزيع الحلويات في هذه المناسبة يستدعي لفت النظر إلى خطورة الاكثار من تناول الحلويات بشكل عام
وأضافت: تتكون الحلويات بشكل أساسي من السكر، وعناصر أخرى حسب نوع الحلوى مثل المواد الدهنية والمواد الملونة والنكهات الاصطناعية، وتنحصر القيمة الغذائية للحلويات في كونها مصدرًا كبيرًا للطاقة، ولا تمد الجسم بالعناصر الغذائية الأخرى مثل البروتينات والفيتامينات والمعادن السكريات أو الحلويات، ويحتاجها الجسم لإنتاج الطاقة اللازمة للحركة والنشاط.
ودعت إلى تناول الحلوى بشكل معقول؛ لتجنب الآثار الضارة المترتبة على سوء استهلاكها، ومن الآثار الضارة المترتبة على تناول الأطفال للحلوى السمنة وتسوس الأسنان وقد يصابون ايضا بالتلبك المعوي في حال كثرة تناول الحلويات.
وأوضحت أن الكثير من السكر يقود إلى زيادة الوزن والسمنة وسوء التغذية في وقت واحد، لافتة إلى أن سوء التغذية ينتج عن عدم الحصول على الكميات التي يحتاجها الجسم من العناصر الغذائية.
أشارت إلى أن الحديد والكالسيوم يعتبران مهمين بشكل خاص للأطفال الذين ينمون، فلا يملك الأطفال مخازن من هذه المعادن كالكبار، فهم بحاجة إلى المزيد من هذه المعادن لتوفير نمو عظامهم، وقد لا تكون هذه المعادن موجودة بكميات كافية في الأطعمة السكرية.
وقالت: يُمكننا الحصول على السكريات الطبيعية كجزء من نظام غذائي صحي ومتوازن، ودوماً عندما يتم التحدث عن السكر الضار يكون المقصود به هو السكر المُضاف، ولا يمكن إغفال التأثير الضار للمواد المضافة: يعد الكافيين من المواد المضافة التي تؤثر في الجهاز العصبي للأطفال إذ يسبب توترًا وأرقًا.