

واصلت «قطر الخيرية» توفير الخبز المجاني للنازحين في الشمال السوري من خلال دعم وتشغيل الأفران؛ بهدف تخفيف الأعباء المعيشية على النازحين خلال شهر رمضان المبارك، ويتم ذلك من خلال 16 فرنًا آلياً، بالتنسيق مع منظمة الهجرة الدولية IOM، ومنظمات المجتمع المدني.
وتوفر الأفران الخبز المجاني يومياً لأكثر من 190 ألف نسمة موزعين على 37 ألف أسرة من الفئات الأشد ضعفاً من النازحين والمهجرين الذين يسكنون في حوالي 60 مخيماً، بالإضافة إلى الساكنين في المنازل المهجورة ومراكز الإيواء المؤقتة، وبذلك تساهم «قطر الخيرية» في سد 12% من الاحتياج اليومي لمادة الخبز للنازحين في الشمال السوري. بطاقة إنتاجية تصل إلى 42 طناً من الطحين يومياً ولمدة ستة أشهر.
وقد أعرب المستفيدون عن سعادتهم بتوفير الخبز المجاني الذي يساهم في سد احتياجهم من الخبز، ويخفف من معاناتهم ويعينهم على الصيام خلال الشهر الكريم.
وقال عبد العزيز ظاهر، أحد النازحين في مخيمات إدلب: «أنا نازح منذ سنتين وأسكن في مخيم رحمة في ريف إدلب، كنت دائماً أجد صعوبةً في تأمين مادة الخبز للعائلة بشكل يومي، بسبب قلة فرص العمل وإيجاد مصدر دخل ثابت أعتمد عليه لتأمين احتياجاتي الأساسية، وخاصةً في ظل جائحة كورونا».
وأضاف: «أستلم الآن ربطتين من مادة الخبز مجاناً وبشكل يومي، تكفي احتياجات أسرتي، مما أزاح عني عبئاً كبيراً، وأتمنى استمرارية المشروع الذي يساهم في تخفيف المعاناة عني وعن سكان المخيم، خاصة في هذا الشهر الفضيل، وجزاكم الله كل خير».
بدوره توجه محمد العمر -النازح في مخيم الرحمة في ريف إدلب- بالشكر للخيرين من أهل قطر الكرام على دعمهم، وقال: «إننا نعاني منذ أكثر من سنتين من صعوبات في تأمين مادة الخبز، وكوني رب أسرة لثماني أشخاص فالعبء كبير»، وأعرب عن أمله في تواصل «قطر الخيرية» في توفير الخبز المجاني لهم.
وتعمل «قطر الخيرية» على دراسة مشروع لإنشاء فرن جديد إضافي في سوريا في مدينة إعزاز، لتغطية احتياج عوائل الأيتام، بطاقة إنتاجية تصل إلى 2.5 طن من الطحين، أي ما يعادل حوالي 3000 ربطة خبز يومياً؛ ليستفيد منه حوالي 2800 أسرة، وتشغيله لمدة عام كامل.
كما تعمل على تأمين احتياجات اللاجئين السوريين في جنوب تركيا من مادة الخبز، حيث يواصل مخبز أورفا الذي تم إنشاؤه وتشغيله في العام 2017 للسنة الثالثة على التوالي دون توقف، وبقدرة إنتاجية تبلغ 8000 ربطة خبز يومياً، ويستفيد منه أكثر من 4500 عائلة من أسر الأيتام والأرامل والفئات الأشد ضعفاً من اللاجئين السوريين في ولاية أورفا.