البوعينين: الصيام تهذيب للنفوس وصون للجوارح
محليات
15 أبريل 2016 , 04:45م
قنا
أكد فضيلة الشيخ أحمد البوعينين، أن الصيام فيه تهذيب للنفوس وصون للجوارح، مشيراً إلى أن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" قد قال: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإن له وجاء"، فالصيام وجاء لك من الحرام.
وقال البوعينين، خلال خطبة الجمعة بمسجد صهيب الرومي في الوكرة اليوم: "إن شهر رمضان لم يبقَ عليه سوى 7 أسابيع، وقد كان الصحابة يدعون الله تبارك وتعالى 6 أشهر أن يبلغهم رمضان، مشيراً إلى أن الكثير يشتكي أول يوم في رمضان من صداع فلماذا لا نصوم من الآن يومي الاثنين والخميس والأيام البيض حتى نعوِّد أنفسنا على الصيام وهو استعداد نفسي وروحي وصحي لشهر رمضان والصيام له أجر عظيم قال عنه صلى الله عليه وسلم: "من صام يوماً في سبيل الله باعد الله بينه وبين النار سبعين خريف"، وهذا واجب الأب تجاه أبنائه بتذكيرهم بأن الصيام دَيْن وهذا الدين هو دين الله ودين الله أحق أن يقضى، وكذلك على الآباء والأمهات أن يصنعوا برنامج صيام في البيت الواحد حتى يتعود الأولاد على الصيام وعندما تجد البيت الواحد يمسكون ويفطرون معاً تجد ألفة ومحبة وسهولة الطاعة الجماعية وكذلك كان الصحابة يهتمون اهتماماً بالغاً بالقرآن الكريم حفظاً وقراءة، والبعض لا يقرأ القرآن ولا يختم القرآن إلا من رمضان إلى رمضان.
وأضاف "إننا نريد أن نضع برنامجاً من الآن إلى دخول رمضان أن يكون لك ورد يومي من الآن ولو قراءة 4 صفحات من كتاب الله يومياً.، فأجر القرآن الكريم كما تعلمون له أجور عظيمة".
وأشار إلى أن لقراءة القرآن بتدبر مطلب شرعي دعا إليه القرآن الكريم وحثت عليه السنة وعمل به الصحابة والتابعون ومن بعدهم قال تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}.
وبين أن ابتعادنا عن قراءة القرآن أمر مخيف جداً والله أني أعجب من أمة تهجر كتاب الله وتعرض عن سنة نبيها صلى الله عليه وسلم لا تجعل يومك يمر من دون قراءة القرآن ولو صفحة واحدة. حاول أن تسمع القرآن وأنت في سيارتك من أحد المقرئين الذين تحبهم. احمل معك مصحفاً واصطحبه معك في كل مكان مثل ما تصطحب جوالك. اقرأ بعض كتب التفسير حتى تفهم معاني القرآن الكريم.
وأوضح أنه كان الأسبوع الماضي في زيارة إلى الهند البلد العظيم برجالها لحضور مؤتمر إسلامي يحضره أكثر من مليون شخص، وقد شاهدت هناك اهتمامهم باللغة العربية والقرآن الكريم وبناء المعاهد والكليات ودور القرآن الكريم على قلة ذي اليد وشاهدت عطاء أهل قطر هناك من بناء المساجد ودور القرآن والمدارس والمعاهد والكليات وبناء دور للأيتام والله أنه يثلج الصدر، وكنت أتحدث مع الكثير من العلماء هناك يقولون اهتمامنا بتعلم اللغة العربية وبالقرآن من أولياتنا ونعلم القرآن الكريم مجاناً من دون مقابل، فسألتهم هل لديكم حفَّاظ للقرآن الكريم؟ قالوا نعم قبل أيام ختم 3 طلاب أعمارهم 14 سنة ختموا القرآن كاملاً، مشيراً إلى أن ما تعانيه هذه الدول من ظروف معيشية صعبة وكثافة سكانية عالية تحتاج إلى دعمنا جميعاً في الاهتمام بالقرآن الكريم في بناء المعاهد والمساجد والكليات لتعليم الطلبة العلم الشرعي والقرآن الكريم.
أ.س/س.س