الإسلاموفوبيا تهدد الديمقراطية في أوروبا
حول العالم
15 أبريل 2016 , 05:45ص
ترجمة - العرب
في تقرير لها حول ازدهار الديمقراطية في عالم ما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، رسمت منظمة " فريدم هاوس" الأميركية صورة قاتمة لحالة الحريات في أجزاء من القارة الأوربية.
وقالت المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في تقرير نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية مقتطفات منه: إن أوربا تشهد بروز عدد من الاتجاهات المقلقة في 29 دولة في شرق ووسط أوربا والبلقان ووسط آسيا.
ولفت التقرير إلى أن أبرز ما يقلق في هذه الاتجاهات هو قوة النزعة السلطوية في بعض الأنظمة السياسية الأوربية، وأيضا صعود "النزعة الوطنية غير الليبرالية" في دول أخرى، خاصة في بعض الدول الديمقراطية مثل المجر وبولندا.
ووفقا لمنظمة فريدم هاوس فإن أوربا تواجه صعوبات في التعامل مع أزمة المهاجرين الذين يعبرون حدودها، وأيضا يواجهون مشكلات في معالجة الاضطراب الاقتصادي المتواصل، وإن هاتين المسألتين هما الأسباب الرئيسية لهذا "الانتكاس الديمقراطي".
ونشرت تلك التقييمات هذا الأسبوع ضمن تقرير سنوي تصدره فريدم هواس يركز على الدول التي بدأت تحولاً نحو الديمقراطية عقب انهيار الاتحاد السوفيتي.
وتستخدم المنظمة في بحثها لتقييم الدول تصنيفات محددة ومعاير مثل الفساد وقوة الهيئات الانتخابية واستقلال وسائل الأعلام.
ويرى التقرير أن أكبر تحدٍّ أمام الديمقراطية في أوربا هو انتشار السياسات غير الليبرالية، التي زادت حدتها وظهرت جلية كرد فعل على تدفق المهاجرين واللاجئين من سوريا ودول أخرى.
وأشار التقرير إلى أن السياسيين اليمنيين الأوروبيين مثل رئيس وزراء المجر أجج مشاعر شعبوية من خلال تكبير التهديد الذي يمثله المهاجرون المسلمون.
وأضاف أن الزعماء الشعبيين اليمينيين في أوربا استغلوا أزمة المهاجرين لتعزيز خطابهم الشعبوي وتجاهل مبادئ حقوق الإنسان الأساسية وأسس التعددية الديمقراطية من أجل تحقيق مكاسب سياسية مؤقتة.