

أعلنت قطر للسياحة أن خيار تمديد الإقامة الفندقية المؤقت الذي تم توفيره للزوار المتأثرين بتعطل السفر قد تم إيقافه يوم أمس السبت 14 مارس، حيث ساهم في منح الضيوف وقتاً إضافياً لإجراء ترتيبات السفر اللازمة للعودة إلى وجهاتهم.
وذكرت قطر للسياحة في بيان أنه تم تطبيق هذا الإجراء المؤقت لدعم الزوار الذين تعطلت خطط سفرهم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة حاليا. حيث تم توفير تمديد إقامة فندقية مجانية للزوار المؤهلين الذين أُلغيت أو تعطلت رحلاتهم منذ 28 فبراير وحتى يوم أمس في الفنادق، وشمل ذلك الإقامة في نفس فئة الغرفة وثلاث وجبات يومية، وذلك بالتنسيق بين قطر للسياحة وشركاء قطاع الضيافة.
وأكد البيان أن على الزوار إتمام ترتيبات سفرهم، من خلال التواصل مع موظفي الاستقبال في الفندق الذي يقيمون فيه لمزيد من الدعم والتوجيه، أو الاتصال بالخط الساخن لقطر للسياحة على الرقم 106، أو الخط الدولي على الرقم 9921 4406 974+.
وكانت قطر للسياحة أكدت التزامها الدائم بدعم الزوار والعمل عن كثب مع شركائها في قطاعي السياحة والضيافة لضمان استمرار حصول ضيوف دولة قطر على المساعدة والخدمات اللازمة. وذلك انطلاقاً من قيمها الراسخة في الترحيب بالزوار وحسن الضيافة، وحرصها البالغ على رعاية وراحة ورفاهية جميع ضيوفها.
ولفتت إلى أن الجهات المعنية قامت خلال هذه الفترة بتنسيق وثيق ومستمر للحفاظ على منظومة دعم متكاملة وقنوات اتصال واضحة، لضمان تقديم المساعدة اللازمة متى دعت الحاجة لذلك. حيث تبقى سلامة الزوار الدافع الأساسي والموجه الرئيسي لكافة الإجراءات المتخذة.
ودعت قطر للسياحة الزوار للتواصل عبر الخط الساخن للحصول على الإرشادات والدعم أو أي مساعدة سياحية، مؤكدة أن الخدمة تعمل بكامل طاقتها وعلى أتم الاستعداد للاستجابة لاحتياجات الزوار وتلبيتها خلال هذه المرحلة.
وأوصت المسافرين بانتظار الإشعارات الرسمية من شركات الطيران المعنية بشأن ترتيبات سفرهم، وعدم التوجه إلى المطار ما لم يُطلب منهم ذلك. وذلك بعد استئناف العمليات التشغيلية مؤقتا بقرار من الجهات المختصة وإعادة فتح المجال الجوي بشكل مؤقت لإجلاء العالقين.
وكانت دولة قطر قد بادرت بتمديد التأشيرات وتصاريح الدخول لجميع الزوار المتأثرين تلقائياً، وبدون أي رسوم، وذلك لمن انتهت مدة إقامتهم المقررة وتعذر عليهم المغادرة بسبب تعليق الرحلات الجوية.
وأوصت قطر للسياحة بمتابعة التحديثات الصادرة عن الجهات الحكومية الرسمية وهيئات الطيران والاعتماد فقط على القنوات الموثوقة للحصول على المعلومات الدقيقة.