

قال عمر سامح الصديق (الطالب بالصف الرابع الابتدائي) إنه يحفظ 6 أجزاء من القرآن الكريم، مشيراً إلى أنه حريص على المتابعة في حفظ كتاب الله، لما يجده من تحفيز دائم من أسرته.
وأشار إلى أن والديه دائماً ما يشجعانه على حفظ القرآن، ويخصصان المكافآت له كلما حفظ المزيد من السور القرآنية، الأمر الذي يُشعره بأهمية الحفظ.
وأكد أن حفظ القرآن لا يؤثر على الدراسة، وأن الطالب الذي يحرص على تنظيم وقته يجد كتاب الله معيناً له على التفوق الدراسي، لأن تقسيم الوقت بين حفظ القرآن والدراسة والترفيه يزيد من بركة الأوقات ويدفع الطالب إلى المزيد من المذاكرة، فييسرها الله عليه.
ونوه إلى أنه دائماً ما يتنافس مع إخوته في حفظ القرآن الكريم، من باب التنافس في عمل الخير، وهو ما عوده والداه عليه، وأن خير ما يتنافسون فيه هو حفظ كتاب الله.
ونصح من لا يحفظ القرآن بأن يُقبل على هذه الخطوة، ليجد لها أثرا كبيرا في حياته، خاصةً مع المداومة التي تجعل من حفظ القرآن روتينا يوميا لا غنى عنه.