استنكرت الهجوم الإرهابي الغادر على قنصليتها.. أبو ظبي تواصل تصديها للهجمات الإيرانية وشددت على ضرورة وقف التصعيد

alarab
حول العالم 15 مارس 2026 , 02:23ص
أبو ظبي - قنا - العرب

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة مواصلة دفاعاتها الجوية التصدي للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي تستهدف أراضيها، في ظل استمرار التوترات العسكرية في المنطقة، فيما شددت القيادة الإماراتية خلال اتصالات دولية على ضرورة وقف التصعيد واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية للحفاظ على الأمن والاستقرار.
وأعربت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الغادر، بطائرة مسيرة، الذي استهدف قنصليتها العامة في إقليم كوردستان العراق، وللمرة الثانية خلال أسبوع، والذي أسفر عن إصابة عنصرين من عناصر الأمن وأحدث أضرارا في مبنى القنصلية.
وشددت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها، أن استهداف البعثات والمقار الدبلوماسية يعد انتهاكا صارخا لكافة الأعراف والقوانين الدولية، ولا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها، بما يشكل تصعيدا خطيرا وتهديدا للأمن والاستقرار الإقليميين.
وطالبت، حكومة العراق وحكومة كوردستان العراق بالتحقيق في ملابسات هذا الهجوم لتحديد الجهات المسؤولة عنه، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان محاسبة المتسببين.
وشدد البيان على رفض الإمارات القاطع لمثل هذه الهجمات الغادرة التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، مؤكدة ضرورة حماية المقار والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها وفقا للقوانين والأعراف الدولية.  وفي هذا السياق، أفادت وزارة الدفاع الإماراتية بأن الدفاعات الجوية تعاملت أمس، مع تسعة صواريخ باليستية و33 طائرة مسيّرة قادمة من إيران، مؤكدة نجاحها في التصدي لهذه الهجمات ضمن منظومة الدفاع الجوي للدولة. وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الهجمات مع 294 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً و1600 طائرة مسيّرة، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن ست حالات وفاة و141 إصابة تراوحت بين البسيطة والمتوسطة.
وكانت وزارة الدفاع قد أعلنت الجمعة، أن الدفاعات الجوية تصدت أيضاً لسبعة صواريخ باليستية و27 طائرة مسيّرة، لافتة إلى أن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي تهديدات محتملة، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف أمن الدولة واستقرارها.
وعلى الصعيد السياسي، بحث الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال لقائه مع آبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي، التطورات الإقليمية الراهنة وما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تصعيد عسكري. وأكد الجانبان أهمية العمل على وقف التصعيد فوراً واللجوء إلى الوسائل الدبلوماسية لنزع فتيل الأزمة، بما يجنب المنطقة والعالم مزيداً من التداعيات السلبية على الأمن والاستقرار والتنمية. من جهته، أعرب رئيس الوزراء الإثيوبي عن إدانة بلاده للاعتداءات التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من دول المنطقة، مؤكداً أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً واضحاً للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية.