ممثلو الجالية الإسلامية ورؤساء جمعيات خيرية بفرنسا: طفرة الأعمال الخيرية الرمضانية ترجمة لقيم الإسلام

alarab
نفحات رمضان 15 مارس 2024 , 01:15ص
الدوحة - قنا

أكد عدد من ممثلي الجالية الإسلامية ورؤساء جمعيات ومنظمات خيرية في فرنسا أن الأعمال الخيرية الإنسانية في شهر رمضان تشهد طفرة كبيرة، في ترجمة واضحة لقيم الرحمة لديننا الحنيف، وللتعريف بمبادئه الإنسانية العظيمة.
وأوضحوا، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية «قنا»، أن الشهر الفضيل يمثل فرصة مهمة للتضامن والتآخي وتكثيف الأنشطة والأعمال الخيرية، وتقديم المساعدات الاجتماعية للجالية الإسلامية، منوهين بالإقبال اللافت من شباب الجالية المسلمة في فرنسا على المساجد وصلاة التراويح والتطوع في فعل الخير، والتعاون، والتدين، والالتزام.
أكد عدد من ممثلي الجالية الإسلامية ورؤساء جمعيات ومنظمات خيرية في فرنسا أن الأعمال الخيرية الإنسانية في شهر رمضان تشهد طفرة كبيرة، في ترجمة واضحة لقيم الرحمة لديننا الحنيف، وللتعريف بمبادئه الإنسانية العظيمة.
وأوضحوا، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية «قنا»، أن الشهر الفضيل يمثل فرصة مهمة للتضامن والتآخي وتكثيف الأنشطة والأعمال الخيرية، وتقديم المساعدات الاجتماعية للجالية الإسلامية، منوهين بالإقبال اللافت من شباب الجالية المسلمة في فرنسا على المساجد وصلاة التراويح والتطوع في فعل الخير، والتعاون، والتدين، والالتزام.
فمن جانبه، أشار أبوبكر البكري نائب رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، وممثل الجالية الإسلامية والكاتب العام للمجلس الجهوي لمدينة نيس (جنوب شرق فرنسا)، إلى وجود نحو 40 مسجدا في إقليم «الألب البحرية» (جنوب شرقي البلاد)، الذي تنتمي إليه مدينة نيس، التي تضم بدورها 20 مسجدا وجمعية تنقسم إلى أربعة مساجد كبرى هي: الرحمة، والفرقان، والنور، والسلام، لافتا إلى أن هذه المساجد تشهد إقبالا كبيرا وتغص بالمصلين في الشهر الفضيل، خاصة في صلاة التراويح ويوم الجمعة، حيث يقارب عددهم 3000 مصل في كل مسجد.
وقال البكري في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية «قنا»: «يقدر عدد الجالية المسلمة في مدينة نيس بـ 30 ألف ساكن، مقارنة بالعدد الإجمالي لسكان المدينة الذي يقارب 348 ألفا، ونحن نسعى في المجلس الجهوي للديانة الإسلامية في نيس إلى محاولة الإحاطة الاجتماعية والإنسانية والخيرية بهذه الجالية، خاصة في مثل هذه المناسبات الدينية الرمزية».
ونوه بأن مساجد وجمعيات مدينة نيس تخصص الكثير من الأنشطة الخيرية، وتقدم المساعدات الاجتماعية إلى الجالية الإسلامية من خلال تقديم حوالي 300 وجبة إفطار في كل مسجد، بينما ترتفع عدد وجبات الإفطار التي تقدمها المساجد الأربعة الكبرى في مدينة نيس إلى قرابة 1200 وجبة يومية بميزانية تقدر بحوالي 20 ألف يورو، وأكثر من نصف مليون يورو خلال شهر رمضان كله.
وشدد على أن فترة العشر الأواخر من شهر رمضان وعيد الفطر المبارك تشهد ذروة التبرعات والأنشطة الخيرية والإنسانية، لافتا إلى أن ما يميز العمل الخيري في مساجد مدينة نيس هو هذه اللحمة الكبيرة بين أبناء الجالية المسلمة، وهذه الأنوار الروحانية والفرحة التي تعلو محياهم، وهم يقومون بالتبرع والمساعدة على رسم الفرحة والبسمة على شفاه الأيتام والمحتاجين.
بدوره، أوضح محمد هنيش، رئيس اتحاد المساجد والجمعيات الإسلامية في إقليم سان دوني بباريس، أن شهر رمضان يعد فرصة مهمة لتكثيف الأعمال الخيرية الإنسانية، والاقتراب أكثر من الجالية الإسلامية، وتقديم يد العون لها ومساعدتها على تخطي الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها، خاصة مع ما تعانيه مناطق الضواحي الباريسية من فقر وضعف مداخيل وتهميش في ظل الأزمة الاقتصادية، وارتفاع التضخم الذي يضرب فرنسا وأوروبا.
وأكد هنيش أن الاتحاد الذي يشرف عليه ويضم أكثر من 100 مسجد في إقليم سان دوني يقدم حوالي 20 ألف وجبة يومية، أي بمعدل 200 وجبة في كل مسجد، ويوزع يوميا «قفة رمضان» وتعني (مجموعة من المواد الغذائية واللوازم الأساسية التي يتم توزيعها على الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان) على 50 عائلة.
وقال: «كذلك نقوم بتوزيع ما يقارب 500 وجبة جاهزة قبل أذان المغرب بقليل على المشردين والمهاجرين الذين من دون أوراق إقامة في أماكن معروفة بتكاثر هذه الفئات الهشة المحرومة من الرعاية والإحاطة الاجتماعية».
وأشار عبدالسلام حمدوش، ممثل الجالية الإسلامية بمدينة ومسجد إيفري كوركورون، والأمين العام للجمعية الثقافية لمسلمي إيل دو فرانس (باريس وضواحيها)، إلى أن الجمعية تقدم المساعدات إلى الجالية الإسلامية من خلال توفير وجبات الإفطار إلى العائلات المحتاجة.