

بدأ العد التنازلي لبطولة آسيا تحت 23 سنة التي تستضيفها قطر اعتبارا من 15 أبريل المقبل بمشاركة أقوى 16 منتخبا في القارة وفي مقدمتهم العنابي الأولمبي، الذين سيتنافسون بقوة من أجل تحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى أولمبياد باريس 2024، حيث سيكون التنافس بينهم أولا على البطاقات الثلاث المؤهلة مباشرة إلى الأولمبياد، ثم التنافس على الفوز باللقب القاري الذي يعتبر ثاني أقوى ألقاب القارة الصفراء.
التنافس لن يقتصر على البطاقات الثلاث المؤهلة لباريس 2024 أو على اللقب القاري، ولكن أيضا على المركز الرابع الذي يمنح صاحبه الأمل في الوصول إلى باريس من خلال مواجهة منتخب غينيا الأولمبي رابع أفريقيا في الملحق العالمي الذي سيتحدد موعده ومكانه بعد انتهاء بطولة آسيا بالدوحة.
البطولة ستقام على 4 ملاعب هم عبد الله بن خليفة بالدحيل، وجاسم بن حمد بالسد، واستاد خليفة الدولي، واستاد الجنوب بالوكرة.
البطولة تضم أقوى 16 منتخبا في القارة وهو ما جعل كل المجموعات قوية وصعبة للغاية، وهو ما يجعل التوقعات كبيرة بمنافسات قوية ومثيرة.
العنابي جاء في المجموعة الأولى الصعبة التي تضم الأردن وأستراليا وإندونيسيا، فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات اليابان، كوريا الجنوبية، الإمارات، الصين، والمجموعة الثالثة منتخبات السعودية، العراق، تايلاند، طاجيكستان، والمجموعة الرابعة أوزبكستان، فيتنام، الكويت، ماليزيا إقامة البطولة والمباريات على ملاعبنا فرصة كبيرة للعنابي الأولمبي لمواصلة الإنجازات القارية الآسيوية بعد فوز العنابي الأول بكأس آسيا 2023 بالدوحة فبراير الماضي للمرة الثانية على التوالي، ولتحقيق حلم الجماهير بالعودة إلى الأولمبياد بعد غياب طويل.
وتأهل العنابي إلى الأولمبياد مرتين، الأولى في لوس أنجلوس بأمريكا 1984، والثانية في برشلونة بإسبانيا 1992.
العنابي الأولمبي بدأ الاستعداد المبكر للبطولة منذ فترة طويلة، وأجرى اتحاد الكرة أغسطس الماضي تغييرا على الجهاز الفني بتعيين البرتغالي إليديو دو فالي بدلا من مواطنه برونو ميجيل، ومنذ تعيين إليديو دو فالي والفريق يخوض المعسكرات والمباريات الودية مع منتخبات قوية كما شارك في تصفيات آسيا المؤهلة إلى البطولة رغم تأهله كونه المنظم، وشارك أيضا في دورة الألعاب الآسيوية.