

دعت جامعة حمد بن خليفة أسرة خريجيها، إلى أول لقاء من نوعه للخريجين، كما أطلقت منصة خاصة للتواصل معهم والاحتفاء بإنجازاتهم.
وللمرة الأولى منذ تأسيسها، أقامت جامعة حمد بن خليفة احتفالاً رسمياً للترحيب بعودة الخريجين إلى جامعتهم، وتقديم التهنئة لهم على إنجازاتهم في مجالات عديدة.
وقد اعتلى المنصة سفراء الخريجين الذين اختارتهم كلية الدراسات الإسلامية، وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، وكلية العلوم والهندسة، وكلية القانون، وكلية العلوم الصحية والحيوية، وكلية السياسات العامة، للحديث عن مسارهم المهني وقصصهم الشخصية والتحديات التي تغلبوا عليها منذ تخرجهم من الجامعة.
ورحب الدكتور مايكل بينيديك، وكيل جامعة حمد بن خليفة بأسرة خريجي جامعة حمد بن خليفة التي يتزايد أعضاؤها سنوياً، وقال « نعكس إنجازات الخريجين التزامنا الصارم لتمكين الطلاب حتى يصبحوا قادة ورواد أعمال في المستقبل، الذين يسعون لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات الوطنية والعالمية».
وقالت الدكتورة مريم بنت حمد المناعي نائب رئيس جامعة حمد بن خليفة لشؤون الطلاب: «لا شك أن رؤية هذه الكوكبة المتألقة من خريجينا الذين استكملوا دراساتهم الأكاديمية والبحثية في برامجنا للدراسات العليا ذات المستوى العالمي الرفيع، للارتقاء بقدراتهم الشخصية والمهنية.
وأضافت: يُعد إنجازاً رائعاً لجامعتنا، لاسيما أن لقاء خريجي جامعة حمد بن خليفة يعتبر منصة مثالية لتحقيق التواصل فيما بينهم، وتعزيز التعاون بين تخصصاتهم المختلفة من جانب، وجسراً يصل بين خريجينا وطلابنا الحاليين من جانب آخر».