

علي الحمادي: تنسيق مع الجهات المختصة في الخارج لإيصال المساعدات
فيصل العمادي: خطتان لتوزيع المساعدات داخل قطر وفقاً لظروف الجائحة
يوسف العوضي: تطوير كبير في آليات التبرع تيسيراً على المتبرعين
أكد سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري أن حملة شهر رمضان المقبل، التي أطلقها الهلال القطري، تحت شعار «بعطائكم يتواصل الخير»، تنقسم إلى قسمين، المساعدات الداخلية والخارجية، والمساعدات الداخلية يتولاها قسم التنمية المحلية في الهلال الأحمر، وأن الخارجية يعمل عليها مكاتب الهلال الأحمر في الخارج.

وقال الحمادي لـ «العرب» المساعدات توزع في عدة دول، وكل دولة منها لها نصيبها المقرر من إفطار رمضان وغيرها من المساعدات، بالتنسيق مع الجهات المختصة في الدولة، سواء الهلال الأحمر أو الصليب الأحمر، وبمشيئة الله، تصل كل الصدقات والزكوات ومساعدات إفطار صائم للمستحقين في هذه الدول، من خلال مكاتبنا الخارجية ووكلائنا في الدول التي بها أعمال إفطار صائم، وسيكون لها دور كبير جداً في مساعدة المحتاجين، ممن هم في أشد الحاجة إلى توفير إفطار صائم أو كسوة العيد، ليمر عليهم رمضان ويعطيهم نوع من الأمل والراحة النفسية.
وقال السيد فيصل محمد العمادي، المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري: ننسق مع الجهات المعنية في الدولة، ولدينا حصر بأعداد المحتاجين في دولة قطر، سواء المسجلين على قوائم إدارة قطاع التطوع والتنمية المحلية، وسيكون لدينا تركيز كبير خلال العام الجاري بصورة كبيرة جداً على تقديم المساعدات داخل دولة قطر.
زيادة كبيرة
وأضاف لـ «العرب»: بالمقارنة بين المساعدات المخصصة للداخل ضمن حملة رمضان، خلال السنوات الماضية والعام الحالي، نجد أن هناك زيادة كبيرة في المساعدات المخصصة للداخل، فلنا اهتمام كبير جداً بالداخل، ولا يؤثر ذلك على المساعدات المخصصة للخارج.
وأوضح أنه مع استمرار جائحة كورونا «كوفيد – 19»، وضع الهلال الأحمر القطري خطتين لعملية توزيع المساعدات خلال الشهر الفضيل، وإن تمت الموافقة من قِبل وزارة الصحة العامة على توزيع السلال على الفئات المستهدفة، فسوف يتم توزيعها عليهم بشكل مباشر، وإن لم يتم الموافقة، فستكون آلية التوزيع مماثلة للعام الماضي، بإرسال رسائل نصية للمحتاجين للذهاب لاستلامها من نقاط التوزيع، كالجمعيات، وغيرها من النقاط.
تسهيل وسائل التبرع
وقال السيد يوسف العوضي مدير إدارة تنمية الموارد المالية ورئيس حملة رمضان: وسائل التبرع باتت أيسر على المتبرعين، فلدينا تطوير على موقع الهلال الأحمر القطري وكذلك التطبيق الالكتروني، فقد تم تطويرهما لتصبح عملية التبرع أيسر بكثير عن السنوات الماضية.
وأضاف: لدينا 26 محصلا موجودون في جميع المولات والمراكز التجارية، ليتسلموا هذه التبرعات من المواطنين والمقيمين بمختلف مناطق الدولة، كما أن لدينا خطوط ساخنة للتواصل مع الهلال الأحمر القطري، لنُمكن المتبرعين من التبرع من المنزل، حيث يتوجه المحصل إلى منزل المتبرع ويحصل المبلغ، سواء نقداً أو عن طريق البطاقات البنكية.
وأردف: كل السنوات الماضية من حملة شهر رمضان الفضيل، تمكن الهلال الأحمر القطري من جمع المبالغ المرصودة، بل ونتجاوزها في كل عام، فالحمد لله، أهل قطر أهل كرم وأهل فزعة وأهل عطاء، بجانب إخوانهم المقيمين، فبعطائهم يتواصل الخير.
للعام العشرين على التوالي، دشن الهلال الأحمر القطري أمس الأول حملته الرمضانية لعام 1443 هـ تحت شعار «بعطائكم يتواصل الخير»، وهي تستهدف تنفيذ مشاريع إنسانية متنوعة في أكثر من 15 دولة حول العالم بتكلفة تتجاوز 70 مليون ريال، لتنفيذ مشاريع رمضانية يستفيد منها أكثر من 40 ألف أسرة (200,000 إنسان).
وتنقسم مشاريع حملة رمضان لهذا العام إلى قسمين، الأول المشاريع الرمضانية داخل قطر، ويتضمن مشاريع وجبات إفطار الصائم التي يستفيد منها أكثر من 70 ألف صائم، وميرة رمضان التي تصل إلى أكثر من 15 ألف أسرة، إضافة إلى مشاريع الرعاية الاجتماعية التي من أهمها، علاج المرضى، وتفريج كربة الغارمين، وكفالة وتمكين الأسر، وكسوة العيد التي تساعد آلاف الأسر من الفئات المحتاجة.
أما القسم الثاني من المشاريع الرمضانية فسوف يتم تنفيذه خارج قطر، وهو يتضمن مشروع رمضاني لإفطار الصائمين في 14 بلداً متأثراً بالنزاعات والكوارث والفقر وجائحة كوفيد-19، بتوزيع سلات غذائية من قوت أهل البلد على 39,500 أسرة، أي ما يقارب 200 ألف شخص من اللاجئين والنازحين والفقراء في البلدان الآتية: اليمن، سوريا، فلسطين (غزة والقدس والضفة الغربية)، الصومال، بنغلاديش، أفغانستان، لبنان، الأردن، السودان، مالي، ألبانيا، كوسوفو، قرغيزستان، منغوليا.
وتستمر المشاريع الرمضانية أثناء عيد الفطر المبارك، إذ يعمل الهلال الأحمر القطري على مساعدة السادة الراغبين في إخراج زكاة الفطر، من خلال تجميعها وتوجيهها وفقاً للضوابط الشرعية لتوفير المواد الغذائية لصالح 76,700 مستفيد في اليمن وأفغانستان وسوريا.