

انطلقت فعاليات مخيم «الروبوتات من التصميم إلى البرمجة» في النادي العلمي القطري بالتزامن مع عطلة منتصف الفصل الدراسي الثاني، ولمدة أسبوع. يشهد المخيم تركيزاً على الروبوتات من خلال تعليم المشاركين خطوات تصميم وتنفيذ روبوت بحسب المهمة التي ينفذها ثم برمجته لهذا الغرض وسوف يتعلم المشاركون في المخيم مهارات مصاحبة مثل الإلكترونيات وعالم الفضاء من خلال القبة العلمية، بالإضافة إلى مهارات حركية متخصصة يقدمها الاتحاد القطري للرياضة للجميع.
ويسعى المخيم إلى تحقيق مجموعة من الأهداف العلمية، من أهمها تطوير قدرات المشاركين وإبراز مواهبهم الابداعية في مجال تكنولوجيا الروبوتات وربطها مع المهارات الابداعية الحياتية والقيادية من خلال التعامل مع ركائز STEM الأساسية (العلومScience، التكنولوجيا Technology، الهندسة Engineering، والرياضيات Mathematics)، بالإضافة إلى إثارة روح الاستكشاف الفطري لدى المشاركين من خلال التجريب والتحليل والاستنتاج، وأيضاً تشجيع المشاركين على التفكير الإبداعي والابتكاري بخطوات المنهج العلمي الصحيح، وذلك بإثارة الأفكار وتداول الحلول، وإعادة تطويرها للوصل إلى التصور النهائي الأنسب.
ويستهدف النشاط الفئات العمرية من 8 حتى 14 سنة من الجنسين في صفوف وقاعات منفصلة تماماً ومن المتوقع أن يحصل المشاركون على حصيلة علمية تؤهلهم ليكونوا قادرين على تصميم وتجميع روبوت ثم برمجته لتنفيذ مهام محددة.
وبهدف تمكين الشباب القطري وانسجاماً مع تطلعات وأهداف وزارة الرياضة والشباب استعان النادي العلمي في التدريب على الأنشطة العلمية التخصصية بمجموعة من الشباب القطري المتميز الذين لديهم الخلفية العلمية التي تؤهلهم لخوض هذه التجربة الممتعة والمفيدة للجميع، بالإضافة إلى جانب المدربين المعتمدين في النادي العلمي، وذلك بهدف استقطابهم وتشجيعهم وزرع روح الثقة والتمكين لديهم.
وحول طبيعة المواضيع العلمية التي سيتم تقديمها للمشاركين، قال المهندس صالح العبدالله رئيس مركز المبتكر الواعد إن النادي يحرص على وضع مواضيع جديدة بقالب جديد ومتميز ويحاول تقديم كل ما هو مفيد للطلاب لذلك جاء موضوع هذا العام الروبوتات من التصميم إلى البرمجة ليركز على تعليم المشاركين منظومة الروبوتات وأهميتها.
وقال أيوب الجناحي رئيس المختبرات الفنية وورش العمل إن النادي يقوم في نهاية كل مخيم بعمل استبانة للمشاركين وأولياء أمورهم للوقوف على آرائهم وتحديد المواضيع التي يرغبون في أن يقدمها النادي العلمي لأبنائهم وقد رأينا اهتماماً واضحاً من أولياء الأمور بموضوع الروبوتات ونزولاً عند رغبتهم كان موضوع هذا المخيم، وفور فتح باب التسجيل للمخيم أون لاين فاق عدد المسجلين العدد المطلوب بأضعاف لذلك كان القبول في المخيم بناءً على أولوية التسجيل.