ناصر الجابر لـ«العرب»: إقبال كبير على الدفعة الثامنة لـ«علّم لأجل قطر»

alarab
محليات 15 مارس 2021 , 12:15ص
حامد سليمان

حريصون على استقطاب أفضل الكوادر لإثراء العملية التعليمية

8 حلقات لحملة «اصنع التغيير» تحظى بآلاف المشاهدات

نأمل أن يشارك مزيد من أبناء الوطن في الحملة

قال السيد ناصر الجابر الرئيس التنفيذي لمنظمة علّم لأجل قطر: إن التسجيل للانضمام للدفعة الثامنة من منتسبي المنظمة، مستمر حتى 31 مارس الحالي، مشيراً إلى أن المنظمة حريصة على استقطاب أفضل الكوادر، من أجل إثراء العملية التعليمية في الدولة، خاصة أن المعلم ضلع أساسي في مسيرة التعليم.
وكشف الجابر في تصريحات خاصة لـ «العرب» عن وجود إقبال كبير على عملية التسجيل هذا العام، معرباً عن أمله في أن يشارك مزيد من أبناء قطر في صنع التغيير، وأن يكونوا مؤثرين وفاعلين في حياة الطلاب من خلال الانتساب للمنظمة.
وأشار إلى أن حملة «اصنع التغيير» قدمت 8 حلقات على منصات «علّم لأجل قطر» الإلكترونية، وحظيت بمتابعة آلاف الأشخاص، حيث حرص منتسبو المنظمة على تعريف المتابعين بأسباب انضمامهم للمنظمة، وحرصهم على خدمة قطر من خلال قطاع التعليم، إضافة إلى تسليط الضوء على تجربة قادة المنظمة.

تعريف الجمهور 
وأشاد الجابر بالنجاح الذي حققته الحملة، حيث ساهمت في تعريف الكثيرين بجهود المنظمة، الأمر الذي انعكس بصورة واضحة على الإقبال على عملية التسجيل بالدفعة الجديدة، معرباً عن شكره لكل من ساهم في حملة «اصنع التغيير»، ممن لم يكتفوا بخدمة وطنهم فحسب، بل حرصوا على تعريف الجمهور بتجربتهم، والمساهمة في استقطاب المزيد من الكفاءات. وأوضح أن الحملة شارك فيها كل من: نور بهزاد وندى بهزاد، وفاطمة أبو حليقة، ومحمد الشعبي، وسمية دداش، وسارة الملاح، ومحمد الجناحي، وموزة الهنداسي، وعلي السمهري. ونوه الرئيس التنفيذي لـ «علّم لأجل قطر» بأن المنظمة حريصة على رفد قطاع التعليم بأفضل الكفاءات التي تسهم في تعليم أبناء قطر بأفضل الطرق الحديثة، الأمر الذي ينعكس على العملية التعليمية ككل. ولفت إلى أن «علِّم لأجل قطر» تؤهل الخريجين والمهنيين للعمل في المدارس الحكومية لمدة عامين، من خلال برنامج لتطوير مهارات التدريس والمهارات القيادية، يُطلق عليه برنامج «مسار القادة». وأوضح أن برنامج التدريب يبدأ بفترة توجيه في المعهد الصيفي في شهر يونيو وينتهي في شهر أغسطس، حيث يتلقى المنتسبون التدريب من مدربين مختصين، وتتطور مهاراتهم القيادية من خلال الورش الجماعية وجلسات الإرشاد الفردية من مدربين ذوي خبرة «مديري البرامج»، كما يتلقى المنتسبون التدريب والدعم المستمر طوال عامي رحلة مسار القادة. 

4 أسابيع للمعهد الصيفي
وقال الجابر: إن المعهد الصيفي يستمر لمدة سبعة أسابيع، ويشكل جزءاً أساسياً من رحلة الانتساب، وكذلك يصقل المنتسب مهاراته في التدريس والقيادة ليعدّهم لتجربة التدريس، ومن هنا -والكلام على لسانه- سيقومون ببناء شبكة داعمة من الأفراد المتشابهين في التفكير وتشكيل رابطة قوية مع مديري البرامج، الذي سيستمر في دعم تطويرهم خلال الانتساب.
وفي المعهد الصيفي، سيتم تزويد المنتسبين بالمهارات والمعارف التي يحتاجون إليها، للشروع في رحلة تعليمية ستؤثر على 60 طالباً على الأقل سنوياً.
وأضاف: عقب اجتياز مراحل التقديم والمعهد الصيفي، يتم تعيين المنتسب في إحدى المدارس الحكومية لبدء العام الأكاديمي الأول، وسيتم تعيينهم لتدريس عدد من الصفوف ما بين 12-18 ساعة في الأسبوع، وستتم معاملة المنتسب كباقي المعلمين الحاليين، ومن المتوقع بالتالي الالتزام بسياسات وإجراءات المدرسة ووزارة التعليم والتعليم العالي. 
وتابع الرئيس التنفيذي للمنظمة: تقوم منظمة «علِّم لأجل قطر» بتزويد منتسبيها بأشكال مختلفة من الدعم لكل خطوة من رحلتهم، وكذلك ستتم زيارتهم بانتظام من قبل مديري البرامج، الذين سيقومون بتوجيههم نحو تطوير التدريس وتمكينهم من الحصول على أكبر تأثير ممكن داخل الفصول الدراسية، بالإضافة إلى الدعم الذي سوف يتلقونه من أقرانهم في حلقات التعلّم ومرشدي المنتسبين. وأشار إلى أنه بعد الانتهاء من السنة الأولى من الرحلة، يعود المنتسبون للانضمام إلى الدفعة الجديدة في المعهد الصيفي، فيما نسميه «معهد العائدين»، ولن تكون هذه فرصة قيّمة للمنتسبين لإعادة التواصل مع أقرانهم فحسب، بل فرصة لمشاركة تجاربهم الشخصية مع المنتسبين الجدد أيضاً.

خبرات تعليمية 
وأكد على أنه بمرور عام من خبرتهم التعليمية، سيكون لدى المنتسبين الكثير لتقديمه إلى زملائهم الجدد من خلال التحدث عن استراتيجياتهم وتحدياتهم وقصص نجاحهم، والتي ستلهم الدفعة الجديدة للاستفادة الكاملة من تجربة المعهد الصيفي الخاصة بهم والذي يمنحهم فرصة ومساحة للتفكير في عامهم الأول. ولفت الجابر إلى أن المنتسبين يستندون إلى المهارات التي اكتسبوها في السنة الأولى، وسوف يتعلمون مهارات جديدة في مجال المهارات المهنية مثل التواصل الفعال، وفهم كيفية استخدام هذه المهارات لتحسين تأثيرهم على طلابهم، التحديات التي يواجهها المنتسبون في عامهم الثاني لن تكون هي نفسها التي واجهوها في السنة الأولى، لكن قدرتهم على التطور والابتكار في الفصل ستلهم طلابهم على النجاح.
وأشار إلى أنه في العام الثاني يعود المنتسبون إلى الفصل الدراسي بمنظور جديد في سعيهم لتعزيز تأثيرهم على كل طالب، وتتيح لهم المهارات والمعرفة وتنمية المهارات القيادية التي اكتسبوها خلال السنة الأولى، الاستمرار في إلهام طلابهم بشكل أكبر، حيث إنهم يساعدونهم في إطلاق إمكاناتهم الكاملة، في سنتهم الثانية، سوف يتعمقون في مناهجهم القيادية، التي تهدف إلى تعليمهم المهارات ذات الصلة بالحياة المهنية مثل: إدارة التغيير والقيادة والاتصال، وسوف تساعدهم هذه المهارات بشكل جيد في متابعة أي من مسارات الخريجين الأربعة لدينا.