الجمعة 11 رمضان / 23 أبريل 2021
 / 
08:41 م بتوقيت الدوحة

لا أتوقع استمرار المساكني مع الأحلام.. محمد دهام: مدرب العربي «تعبان»

علي حسين

الإثنين 15 مارس 2021

 السد فريق كامل الأوصاف ويستحق الألقاب

حُكّامنا وصلوا للعالمية ونرفع لهم القبعة

الطرابلسي أفضل مدرب وأتمنى أن يخرج من عباءة العيدة

 المنافسة في دورينا بين فريقين لا ثالث لهما
 

أحد ألمع نجوم الكرة القطرية على مستوى العنابي والنادي العربي.. كان متألقاً ونجماً حتى موعد الاعتزال، ضيفنا اليوم النجم الكبير محمد دهام «بوشعيل» الذي اعتزل الكرة ولم يبتعد عنها، وخاض غمار التجارب الأخرى مدرباً وإدارياً ومحللاً رياضياً، ثم إعلامياً ومذيعاً بارزاً على قنوات الكأس، وذلك للحديث عن الموسم الكروي الذي قارب على الانتهاء.
عن هذا الموسم يقول إنه بشكل عام لا يختلف عن المواسم السابقة والمنافسة على مقاعد الدرجة الأولى بين ناديي السد والدحيل رغم دخول الريان والغرافة أجواء المنافسة، فإن هناك شعوراً داخلياً لدى الجميع بأن منافستهم ستكون على مقاعد درجة رجال الأعمال فقط، أما الدرجة الأولى فهي محجوزة قبل بداية المسابقة، وإطلالة قطر المؤقتة أضافت متعة ونكهة وحضوراً جماهيرياً قطراوياً متعطشاً للمباريات رغم معرفة المتابعين لمبارياته بأن النجم الجزائري هو السبب الرئيسي في هذه الإضافة الممتعة، ولكن أي فريق يعتمد على نجم أو اثنين لا يستطيع المنافسة على مقاعد الدرجة الأولى، وسيكون على قائمة الانتظار مع الأهلي والسيلية والعربي للحصول على مقعد درجة رجال الأعمال .
وكالعادة هذه الأندية ليس باستطاعتها المنافسة إذا غاب الاستقرار، فجميع الأندية تتخبط في الاختيار الجيد سواء كان مدرباً أو لاعباً محترفاً، بالإضافة إلى عدم وجود دكة الاحتياط القوية، ويبدو أن الأندية مقتنعة بمقاعدها السياحية، وأن تكون قطع غيار لأندية الدرجة الأولى. 

• ماذا عن تتويج السد بطلاً للدوري وبأرقام قياسية؟
ما الغريب في ذلك، مع ابتعاد الدحيل عن المنافسة فمن الطبيعي أن يكون السد بطلاً؛ لأنه يمتلك نجوم الأندية والمنتخب القطري وهم أبطال آسيا، كما أن الجهاز الفني والإداري في فريق السد لا شك بأنهم الأفضل؛ لأنهم يمتلكون هذه الذخيرة الممتازة. ومن الطبيعي أن يحطم الأرقام القياسية بسبب حالة الاستقرار التي يعيشها الفريق منذ فترة طويلة. هذا بالإضافة إلى وجود دكة احتياط لا تقل مستوى وقوة عن اللاعبين الأساسيين، فهذه الباقة تجعل فريق السد من الدرجة الأولى يصل إلى الممتازة إذا نافس في بطولة الأندية الآسيوية؛ ولهذا صنع هذا البطل، والبطولات المحلية ما هي إلا جسراً للعبور إلى الآسيوية.


• من النادي الذي لفت انتباهك؟ والنادي الذي ظهر عكس توقعاتك؟
الفريق الوحيد الملفت للنظر هو السد، فريق متكامل ومستوى ثابت، حتى في أسواء حالاته لم يُهزَم، وجميع الأسباب المذكورة أعلاه جعلت منه فريقاً مميزاً. 
ومن خلال متابعة نادي الدحيل وجدته لم يعد قوياً كما عاهدناه؛ الإصابات أثرت بشكل كبير على مسيرة الفريق، كذلك تبديل المدرب كان له الأثر الأكبر، فالمدرب يحتاج إلى وقت ليس بالقليل حتى يتأقلم مع الفريق، وهذا لم يحدث حتى الآن رغم أن الفريق كان متأخراً في جدول الترتيب، ولكنه صعد إلى مقاعد الدرجة الأولى بكل سهولة، وهذا يدل على أن كلامي صحيحاً فمقاعد الدرجة الأولى محجوزة لفريقين فقط لا ثالث لهما .
•كيف تقيّم أداء الحكام؟ وهل تعتقد أن هناك قرارات أثّرت على نتائج بعض الفرق؟
بداية يجب أن نرفع القبعة للجنة الحكام، فمجهود أعضاء اللجنة واضح على المستوى العالمي، حكام قطر لديهم القدرة لتحكيم أقوى دوريات العالم، وهذا يدل على اهتمام اللجنة بهم منذ بداياتهم وهم في أعمار صغيرة للتدرج في مجال التحكيم .
والحكم بشر ومعرض للأخطاء حتى لو كانت بين يديه الأجهزة المتطورة (الڤار)، ومع ذلك يبقى الحكم القطري من أفضل الحكام الآسيويين، وما زالوا في تقدم مستمر، وللإنصاف فإن لجنة الحكام أفضل لجنة في اتحاد كرة القدم تطوراً، وهذا أمر واقع وملموس.
•كيف تتابع أخبار ناديك العربي؟
متابعتي للنادي الغالي عن بُعد ومن خلال المباريات المختصرة، وهناك تطور ملحوظ في مستوى الفريق، خاصة بعد انضمام يوسف المساكني الذي ساعد في عودة سبيستيان إلى التهديف وإزعاج المدافعين مرة ثانية، وجود المساكني أعطى أريحية للاعب الإيراني مهرداد، وأصبح المايسترو الأيسلندي لديه خيارات كثيرة في التمريرات الهجومية ومساعدة خط الدفاع في الوقت نفسه، وبصفة عامة الفريق بعد نهائي كأس سمو الأمير أصبح له شكل ثانٍ بعد أن أزال ضغط النهائي عنه، وتبقى ملاحظات كثيرة على المدرب نفسه .
• ما المركز الذي تتوقعه للعربي هذا الموسم؟
العربي سيبقى في الدرجة السياحية وفي قائمة الانتظار لدخول درجة رجال الأعمال، وممول قطع غيار مثل بقية الأندية الأخرى السياحية إلى أن يشاء الله. 
• ما تقييمك لأداء مدرب نادي العربي؟
محاسبة المدرب تبدأ بعد الموسم الثاني، الموسم الأول موسم تعريفي للفريق والفرق المنافسة وبداية بناء فريق جديد، الموسم الثاني لا بد من وجود بصمة للمدرب على أداء الفريق، وهذا لم يكن واضحاً، مع بداية كل مباراة هناك مجهود واضح من اللاعبين في الشوط الأول، ومع بداية الشوط الثاني يبدأ الفريق في حالة الانهيار والهبوط في المستوى التكتيكي بسبب التبديلات للمدرب، وهذا الأمر حدث في عدد كبير من المباريات، قراءة المدرب للمباراة ضعيفة جداً، وخاصة في الشوط الثاني. وهذا دليل قوي على صدق كلامي: مباراة العربي والسيلية في مسابقة كأس الأمير خير مثال فقد كان العربي متقدماً 1/4، في آخر 15 دقيقة تم تبديل جميع اللاعبين أصحاب الخبرة في الفريق، لقد كان العربي محظوظاً في هذه المباراة، والآن وجود يوسف المساكني رفع من أسهم المدرب والفريق، ولكن لنفكر ماذا سيحدث في المستقبل وهل تعتقدون أن المساكني مستمر مع العربي الموسم القادم! شخصياً أشك في ذلك.
• مَن المحترف الذي لفت انتباهك في صفوف العربي، ومَن المحترف الأفضل في دورينا؟
الأيسلندي آرون كان واضحاً من البداية أنه قائد مثالي متعاون مع الجميع سواء المحترفين أو المواطنين، عندما أصيب تأثر الفريق بشكل كبير، خلال هذه الفترة يبدو أن المساكني وضع بصمته وبقوة ليكون النجم الجديد، ولكن علينا أن نعلم أن المساكني يعيش حالة تحدٍّ مع مدرب الدحيل صبري لموشي لتأكيد نجوميته.
* كيف تجد مستقبل النادي في ظل رئاسة الشيخ تميم بن فهد؟
رئاسة نادي كبير مثل النادي العربي تحتاج إلى خبرة، ووجود أصحاب الخبرة حول رئيس النادي الشاب لا شك ستكون مفيدة، الاستماع والإنصات لذوي أصحاب التجارب، نحن العرباويون نقف مع من يخدم النادي كان من كان، وحتى الآن ولله الحمد في أول موسم للرئيس الجديد الأمور طيبة. 
• لو عرض عليك العمل مع ناديك هل تفكر في العودة؟
العمل في نادي الشعب شرف وفخر، ولكن عليك أن تكون مفيداً ونافعاً وإيجابياً أثناء العمل، ليس شرطاً أني كنت في يوم من الأيام لاعباً دولياً أن أكون مفيداً في النادي، لقد كنت مدرباً ومقرباً من الإدارة ولم أنجح، وهناك أمثلة كثيرة على ذلك، فجميع اللاعبين الدوليين الذي انخرطوا في مجال التدريب قليل منهم نجح في المهمة، وهذا ليس عيباً وانسحابي من التدريب والإدارة لمصلحة النادي قبل مصلحتي .    
• كيف تقيّم تجربتك في مجال الإعلام وتحليل المباريات؟
لم أتخيل نفسي في يوم من الأيام أن أكون إعلامياً وحتى الآن لا أعتبر نفسي إعلامياً، فالإعلامي يحتاج إلى الكثير والكثير حتى يكون إعلامياً بمعنى الكلمة، بداية التجربة كانت جميلة وعفوية، وعندما يكون هناك التنوع في التقديم والتجديد تكون المتعة أكثر، وعندما ينحصر العمل في دائرة ضيقة وروتينية تصبح الأمور مملة، في بداية مشواري كنت متعاوناً مع قناة الكأس، والآن موظف في القناة، ربما يعتقد البعض أنه لا يوجد أي اختلاف، ولكن هناك فرق بين الموظف الذي يؤدي عمله بمتعة ويكون إيجابياً، وموظف آخر يؤدي عمله كواجب يجب عليه أن يؤديه، وموعد وداع الميكروفون سيكون قريباً. 
* من اللاعب المواطن الذي لفت نظرك؟ 
الظهير الأيسر لنادي السيلية أحمد المنهالي لاعب ممتاز، رغم صغر جسمه وسنه فإنه يناطح المحترفين الأجانب، مهارات فردية عالية يقدمها لخدمة اللعب الجماعي.

• أفضل مدرب من وجهة نظرك؟
أفضل مدرب في قطر، الكابتن سامي الطرابلسي فهو مبدع، ولديه القدرة على أن يقود الفريق حتى لو كان هناك نقص في الفريق، مدرب يعرف إمكانيات لاعبيه ويلعب عليها، مدرب لديه القدرة أن يقرأ المباراة بشكل جيد، تبديلات اللاعبين دائماً موفقة، فهو يعرف جيداً مستوى الفريق الذي يقوده، هذا المدرب الرائع جدير بأن يكون مع نادي الدحيل، وتحقيق البطولات معه، والخروج من تحت بشت اللورد عبدالله العيدة .

• أنت مع أو ضد استمرار مدرب العنابي فيلكس؟
الاستقرار ثم الاستقرار هو سر النجاح، لنرجع إلى الخلف ونتذكر بداية المدرب فيلكس مع المنتخب الأول، كان المستوى متواضعاً جداً، ومع مرور الوقت استطاع المدرب أن يقدم منتخباً قوياً فريداً في كأس آسيا، علماً بأن الفريق قبل بداية البطولة لم يكن مرشحاً للمنافسة، وبعد ذلك قدم مستوى عالياً، وكذلك في بطولة كأس كوبا أميركا في البرازيل، وما زال يقدم مستويات جيدة بين الحين والآخر، والسلبيات موجودة في كل منتخب وكل عمل، ولكن الإيجابيات أكثر.

• هل العنابي قادر على الحفاظ على لقبة بطلاً لقارة آسيا؟
لا نختلف أبداً على أن منتخبنا في أبوظبي كان مميزاً جداً وفرض احترامه على الجميع، وقدم المستوى الطيب في بطولة كوبا أميركا، ولديه القدرة أن يكون في خانة المنافسة في كأس آسيا، ولكن هذا يعتمد على الظروف التي ستمر على المنتخب مثل حالة الفريق النفسية والإصابات ومشوار القرعة وحالة الفرق المنافسة، وحالة المنتخب بعد كأس العالم 2022.

_
_
  • العشاء

    7:30 م
...