حديقة القرآن النباتية تكرّم الفائزين في المسابقة البحثية لطلاب الثانوية
محليات
15 مارس 2016 , 09:14م
الدوحة - قنا
اختتمت حديقة القرآن النباتية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، فعاليات المعرض البيئي والمسابقة البحثية البيئية لطلاب المرحلة الثانوية، التي أقيمت في مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة، في المدينة التعليمية، بحضور جميع المدارس المنضوية تحت مظلة مؤسسة قطر، وعدد من المدارس المستقلة والخاصة من مختلف أنحاء دولة قطر.
ويأتي تنظيم حديقة القرآن النباتية لهذه المسابقة في إطار الاحتفال بيوم البيئة الوطني، وضمن برنامج الحديقة التعليمي الذي يهدف إلى صون النبات والبيئة.
وقد نظمت الحديقة "المسابقة البحثية البيئية" لهذا العام حول قضيتين بيئيتين؛ هما: "إدارة المياه" و"صون النباتات البرية في دولة قطر"، لإيجاد حلول مبتكرة للتغلب على تلك التحديات، عن طريق البحث المُمَنهج لطلاب وطالبات المرحلة الثانوية بمدارس الدولة.
وقد استعانت الحديقة بفريق من وزارة التعليم والتعليم العالي، واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، ووزارة البلدية والبيئة، والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء"، وبرنامج "لكل ربيع زهرة"، لوضع الشروط وتحكيم الأبحاث التي قدمتها المدارس المشاركة، كذلك وضع دليل إرشادي للطلبة والطالبات ليساعدهم في أداء مهمتهم.
وفازت أكاديمية قطر للقادة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالمركز الأول عن فئة أبحاث "إدارة المياه" بالبحث الذي قدمته تحت عنوان "الإدارة الفعالة لمياه غسيل السيارات في قطر"، الذي أعده الطالبان محمد عبد الرحمن الخليفي، ويوسف خليفه البدر.
أما المركز الأول عن فئة أبحاث "صون النباتات البرية في قطر"، فكان من نصيب المدرسة الهندية الإسلامية في قطر، عن البحث المُقدم تحت عنوان "أهمية أشجار القرم الساحلية في قطر".
من جانبها قالت الأستاذة فاطمة بنت صالح الخليفي، مديرة حديقة القرآن النباتية: "إننا في حديقة القرآن النباتية نسعى إلى أن يُقدم الطلاب المشاركون أبحاثاً وأفكاراً ومشاريع حول القضايا البيئية الملحة، على أن تضيف تلك الأبحاث أشياء جديدة إلى عالم العلم والمعرفة. وقدمت تلك البحوث لمتخذي القرار المعنيين بصون وحماية الموارد الطبيعية، لتساعدهم في إيجاد حلول مختلفة لتلك القضايا البيئية المُعاصرة".
وأضافت الخليفي قائلةً: "إن الاهتمام بالمحافظة على البيئة، وإيجاد بدائل وسُبل مبتكرة لحل المشاكل البيئية المعاصرة، تعد واحدة من أهم محاور اهتمامات حديقة القرآن النباتية".
وأوضحت أن القرآن الكريم تناول قضية البيئة والكون في آيات كثيرة ومتعددة، وحثت الشريعة الإسلامية على الاقتصاد في استخدام الموارد وعدم الإفساد، ومن هنا تُرَكز الحديقة على مفهوم التوازن البيئي، والاستخدام الأمثل للموارد دون إفراط أو تفريط.
من جهة أخرى، قالت الدكتورة حمدة حسن السليطي، الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والتراث: "إن مثل هذه المسابقات والأنشطة تساعد على زيادة تفاعل الطلبة والطالبات بمناهجهم الدراسية من خلال الاحتكاك المباشر بينهم وبين بيئتهم، ورحبت اللجنة بالمشاركة في تحكيم أبحاث الطلبة ووضع شروط الأبحاث منذ اللحظة الأولى، ونأمل أن تكون بادرةً طيبة للارتقاء بمستوى أبنائنا العلمي والثقافي".
يذكر أن حديقة القرآن النباتية قدمت عددا من ورش العمل التعليمية حول قضيتي إدارة المياه وصون النباتات البرية لطلاب المدارس المُشاركة في المسابقة، مما ساعدهم في تصميم تجارِب البحث وتقديم مقترحاتهم حول الأبحاث المرجُوة. ثم قامت كل مدرسة بتقديم مُلخصات البحوث وأوراق الأبحاث الكاملة التي قامت بدراستها، مدعمة بالأفلام الوثائقية، التي تثبت جدية البحث.
وفي يوم التكريم، قام كل فريق من الفرق المتنافسة بعرض لوحة النتائج أمام الجمهور، حيث أعلنت لجنة التحكيم الفائز بالمركز الأول عن كل من فئة "أبحاث إدارة المياه" وفئة "أبحاث صون النباتات البرية".
م . م /أ.ع