مؤتمر الطب الباطني يستعرض تطورات التشخيص والعلاج
محليات
15 مارس 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
التقى مؤخراً نحو 500 طبيب في المؤتمر الأول للطب الباطني الذي أقيم بالدوحة، وألقى الضوء على آخر التطورات في مضمار الوقاية والتشخيص والعلاج للعديد من الأمراض الباطنية، بمشاركة متحدثين من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر وليبيا وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية.
وشهد المؤتمر حضوراً مكثفاً من قبل موظفي مؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والمستشفيات الخاصة في قطر، إلى جانب القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي ومصر وليبيا والسودان وبريطانيا.
وبهذه المناسبة قال الدكتور عبدالناصر الزوكي رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر ورئيس قسم الطب الباطني العام بمؤسسة حمد الطبية: «إن هذا المؤتمر يتفق مع رؤية مؤسسة حمد الطبية الرامية إلى التحول إلى نظام صحي أكاديمي، من خلال إحداث التكامل بين الرعاية الصحية والتعليم والبحوث. وقد جمع هذا المؤتمر بين أطباء وخبراء من مختلف أرجاء المعمورة، ومهد السبيل لتبادل المعارف والخبرات فيما بينهم، مما سيكون له أبلغ الأثر على رعاية المرضى».
من جانبها، قالت الدكتورة منى المسلماني رئيسة المؤتمر ومديرة قسم الباطنية بالوكالة: «مما لا شك فيه أن هذا المؤتمر يمثل إنجازاً مهماً في تعزيز معايير الرعاية للمرضى بدولة قطر ومنطقة الخليج وما وراءها. إن مؤتمر قطر الأول للطب الباطني يقدم للأطباء برنامجاً علمياً مكثفاً ومميزاً، يحمل في طياته عدداً كبيراً من مواضيع الطب الباطني التي تجسد آخر ما تم التوصل إليه العلم في هذا المجال».
المؤتمر الذي امتد لثلاثة أيام اشتمل على العديد من المحاضرات والندوات المصغرة والجلسات المفتوحة مع الخبراء وحلقات النقاش وإحدى عشرة ورشة العمل، بالإضافة إلى دورة تدريبية للخريجين لمدة يوم واحد، حول ما يتعين على الإكلينيكيين أن يعرفوه عن أمراض الجهاز الهضمي وأمراض الكبد خلال عام 2013م. وتدور مواضيع المؤتمر حول علاج الأمراض المعدية وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الكبد وأمراض الجهاز الهضمي والسمنة ومرض السكري والربو واضطرابات الغدة الدرقية وتخلخل العظام وأمراض المفاصل والدرن وأمراض الكلى والخرف والصرع المستمر، وخلافها من العلل والأمراض.
وأتاح المؤتمر الفرصة للمشاركين في التعلم من الخبراء العالميين حول كيفية إعداد البحوث المتميزة، وكيفية تحويل أفكارهم إلى بحوث قيمة، وكيفية نشر أوراقهم وأبحاثهم في المجلات الطبية ذائعة الصيت.
وكان هناك معرض ملصقات مصاحب للمؤتمر، تم فيه عرض 34 دراسة حالة من الحالات المنومة بالمستشفى، بعضها يمثل حالات نادرة في أوساط المرضى بمؤسسة حمد الطبية. وقد تم اختيار دراسات الحالات المذكورة بواسطة لجنة علمية من بين 46 حالة، وقد نشرت للمرة الأولى من خلالها هذا المؤتمر.
وشارك في المعرض نحو 12 شركة عارضة من الشركات الطبية وشركات الأدوية، والتي اشتملت أجنحتها على أحدث ما تم إنتاجه من الأدوية والأجهزة والمعدات الطبية، وقد كان للجمعية القطرية للسكري جناح خاص بالمعرض، تم من خلاله توزيع مطويات ومواد تثقيفية حول مرض السكري. وفي الختام ذكر د.الزوكي أن هناك خططا لإقامة هذا المؤتمر بشكل سنوي.