

افتتح الدكتور صالح بن علي الأخن المري، رئيس لجنة مسابقة قطر الدولية في الخط العربي «الرقيم»، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وبحضور عدد من أعضاء اللجنة، معرض «الرقيم» الدولي في قصر المؤتمرات بمدينة قرطبة الإسبانية، وذلك بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة بياتريس دي أورليان، ورئيس الجامع الكبير وكاتدرائية قرطبة خواكين ألبرتو نييفا غارسيا، ورئيس قصر المؤتمرات خوان سالادو، إلى جانب ممثلين عن الحكومة الإسبانية في قرطبة.
ويستمر المعرض لمدة شهر، خلال الفترة من 9 فبراير حتى 8 مارس 2026، مستعرضًا اللوحات الفنية الحاصلة على المراكز الثلاثة الأولى في النسخة الأولى من المسابقة لعام 2024، والتي تضم خمسة أنماط متنوعة من الخط العربي. وقد عكست الأعمال المشاركة مستويات فنية رفيعة، وجسّدت أصالة الخط العربي وجمالياته، إلى جانب قدرته على التعبير الإبداعي المعاصر، ضمن فضاء فني يعكس الهوية الثقافية لدولة قطر وحضورها الدولي في مجال الفنون الإسلامية والخط العربي.
وصاحب افتتاح المعرض برنامج ثقافي متكامل، شمل ندوة متخصصة تناولت تنوّع الخط العربي وجمالياته وأثره في مدّ جسور التواصل الحضاري بين الثقافات، إضافة إلى استعراض فنون الخط العربي في العصر الأندلسي. كما تضمنت الفعاليات المصاحبة ركنًا لكتابة أسماء الزوار بالخط العربي، وتجربة الواقع الافتراضي التي أتاحت للحضور مشاهدة فيلم «رحلة إلى مكة عبر الزمن». وأكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حرصها على دعم مثل هذه البرامج والفعاليات وصون التراث الإسلامي، وتقديمه للعالم بروح معاصرة ومنهجية مؤسسية متميزة، تعكس رسالة دولة قطر الثقافية والحضارية.
وأوضح الدكتور صالح بن علي الأخن المري أن مسابقة «الرقيم» تسعى إلى ترسيخ مكانتها كمنصة عالمية حاضنة لمواهب الخط العربي، تفتح أمام المبدعين آفاقًا جديدة للإبداع والانتشار، وتسهم في تعزيز مكانة دولة قطر بوصفها حاضنةً وداعمًا مؤثرًا في المشهد الثقافي الإسلامي على المستويين الإقليمي والدولي.