

أُقيم بمركز شباب سميسمة والظعاين حفل تدشين برنامج قادة وطن وتخريج دفعة قادة 2025، بحضور السيد نواف محمد المضاحكة رئيس المركز، وبمشاركة كل من وزارة الرياضة والشباب، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة الداخلية (الشرطة المجتمعية)، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والنادي العلمي القطري، ووزارة البلدية، وذلك برعاية كريمة من شركة الديار القطرية.
وشهد الحفل تكريم برنامج قادة 2025 بحضور عدد من القيادات والمسؤولين وممثلي الجهات الشريكة، تأكيدًا على أهمية البرامج الوطنية الهادفة إلى تمكين الشباب وبناء القيادات المستقبلية.
وأكد السيد نواف محمد المضاحكة أن النسخة القادمة من برنامج قادة وطن ستمثل نقطة تحوّل نوعية في مسار البرنامج، حيث ستتضمن حزمة من البرامج المتطورة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وبرنامج المتحري الصغير، إلى جانب برامج متخصصة في تنمية المهارات القيادية والحياتية، بالتعاون مع الشركاء من الجهات ذات العلاقة. كما ثمَّن الدعم المقدم من شركة الديار القطرية بصفتها الراعي، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يعكس إيمان الشركاء بدور الشباب وقدرتهم على الإسهام الفاعل في التنمية المجتمعية، والعمل على إعدادهم ليكونوا قادة المستقبل القريب. وأضاف أنه تم تشكيل لجنة خاصة للتواصل مع أولياء الأمور، بهدف التعرف على احتياجات ومتطلبات الأبناء والفتيات ضمن برنامج قادة وطن 2026، بما يعزز التكامل بين الأسرة والبرنامج، ويضمن تطوير المحتوى بما يتوافق مع تطلعات المجتمع ويحقق أفضل المخرجات الشبابية، مضيفا أن 60 % من البرنامج ستكون تطبيقية مع النادي العلمي القطري. من جانبها، قالت فاطمة يوسف العبيدلي، مساعد مدير إدارة شؤون المدارس والطلبة ومدير برنامج «تنشئة»، إن مشاركة وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في البرنامج تأتي في إطار دعم وتأهيل الشباب القطري ليكونوا قادة فاعلين في المجتمع. وأوضحت العبيدلي في تصريح صحفي، أن برنامج «تنشئة» يركز على تنمية مهارات الطلبة وبناء قدراتهم القيادية من خلال حزمة متكاملة من الأنشطة التوعوية والتدريبية، إضافة إلى برامج متخصصة في بيئة القيادة والعمل المؤسسي، مدعومة بالشهادات والمشاركات المجتمعية. وأضافت أن البرنامج ينفذ بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية، من بينها وزارة البلدية، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة الداخلية، إلى جانب وزارة الرياضة والشباب، بهدف تعزيز التكامل المؤسسي في رعاية الطلبة والشباب. وأكدت أن الهدف الرئيس من البرنامج يتمثل في الاستثمار في طاقات الشباب، وإعداد مخرجات مؤثرة تخدم الوطن وتسهم في تنميته، من خلال استثمار أوقات فراغ الطلبة بما يتناسب مع ميولهم وخبراتهم وتوجهاتهم. وأشارت إلى أن البرنامج يواكب المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم في ظل العولمة والتطور التقني، ويسعى إلى ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز الهوية، بما يضمن إعداد جيل واع وقادر على مواجهة التحديات المستقبلية.
ويأتي هذا البرنامج في إطار دعم وتمكين الشباب، وبناء جيل واعٍ يمتلك المهارات والمعرفة والقيم، وقادر على مواكبة متغيرات العصر والمساهمة الفاعلة في خدمة الوطن.