نجاح إنتاج وإكثار نباتات برية مهددة بالانقراض

alarab
محليات 15 فبراير 2021 , 12:30ص
الدوحة - العرب

كشف السيد طالب خالد الشهواني -مدير إدارة الحماية والحياة الفطرية بوزارة البلدية والبيئة- عن نجاح الإدارة في استزراع وإكثار العديد من النباتات البرية المهمة والنادرة والمهددة بالانقراض، إضافة إلى النباتات الطبية والعطرية المحلية، وسوف تستخدم شتلات هذه الأنواع في حملات بيئية مستمرة لاستزراع البر وتأهيل الروض في قطر.
يأتي هذا الإنجاز في إطار حرص إدارة الحماية والحياة الفطرية على المحافظة على النباتات البرية المحلية وحمايتها وإكثار النباتات المهمة منها وإعادتها للبر والروض والمحميات الطبيعية.
وقال السيد علي صالح المري، رئيس قسم الحياة الفطرية: «إن القسم بدأ بتوسيع البنك الوراثي الحقلي، ليكون بنكاً وطنياً شاملاً لكل الأنواع البرية والفطرية والرعوية والطبية والعطرية، وذلك في موقع الغشامية ومحطة روضة الفرس، بهدف الاستفادة منها في برامج تأهيل البر وإعادة تأهيل المراعي والروض والاستزراع البري ومكافحة التصحر في الدولة». 
وأوضح الدكتور هايل محمد الواوي -خبير النباتات البرية والمراعي بإدارة الحماية والحياة الفطرية- أنه تم حفظ معظم الأنواع النباتية المهمة والنادرة والمهددة بالانقراض في البنك الوراثي الحقلي، مبيناً أن عدد الأنواع النباتية التي تم حفظها حتى الآن يقارب 130 نوعاً نباتياً برياً وفطرياً. 
وأكد أن أهم الأنواع النادرة والمهمة والمهددة بالانقراض التي نجح استزراعها وإكثارها هي: العبل «الأرطا»، الغضا، الغاف، البمبر البري، الرمث، المرخ، خناصر العروس، التنوم، العلقى، الشديد، السمنة، السليح، القرطم البري، الحرشاء، شويب الحمام، الرقروق، الدهمة والكرش، القفيعاء، الحما، الرشأ، الزهر، السمح، والأمطي والتربة والمرار وغيرها، إضافة إلى النباتات الطبية والعطرية: الجعد، والعرفج، والشمطري، والحنوة، وغيرها.
وسوف يتم التركيز على نقل واستزراع الأنواع البرية القطرية الأصيلة فقط سواءً في البر أو في الروض المحمية بحسب مناطق انتشار كل نوع وحسب بيئته الأصلية التي نما وتكاثر فيها سابقاً في البر القطري.