

حقق الدحيل فوزاً مستحقاً على الريان في المباراة التي جرت بينهما مساء أمس على استاد عبدالله بن خليفة بنادي الدحيل في ختام الجولة السادسة عشرة لدوري «نجوم QNB»، وسجل الهدفين إدميلسون وأولنجا في الدقيقتين 37 و72، ورفع الدحيل رصيده إلى 31 نقطة في المركز الثاني والوصافة، وتوقف رصيد الريان عند 25 نقطة وتراجع من المركز الرابع إلى الخامس.
خرجت المباراة قوية وجيدة وشهدت صراعاً مثيراً بين الفريقين، وفرض الدحيل تفوقه بشكل كبير على مجريات اللعب، وكان الأخطر والأقرب إلى المرمى، بينما ظهر الريان على فترات هدد فيها مرمى الدحيل، وجاء الشوط الثاني أكثر قوة وإثارة وأكثر فرصاً للفريقين، خاصة الدحيل الذي ظل مهاجماً ومهدراً للأهداف حتى الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة، عندما تصدى القائم لتسديدة المعز علي بالدقيقة 90.
ضغط الدحيل بقوة مع بداية المباراة وانطلاق الشوط الأول، وأجبر الريان على التراجع، وسنحت له بعض الفرص الجيدة لم تستغل بالشكل الأمثل.
وبعد مرور أكثر من 5 دقائق يبدأ الريان في التحول للهجوم، ويطلق أول تسديدة قوية بأقدام عبدالعزيز حاتم بجوار القائم.
ظل الدحيل هو الأفضل والأكثر استحواذاً على الكرة والأكثر سيطرة، لكنه عانى من عدم التوفيق، ومن عدم القدرة على استغلال الفرص. في الدقيقة 27 يشنّ الدحيل هجمة سريعة وخطيرة تنتهي إلى إدميلسون، يطلقها تسديدة قوية ينقذها سعود الهاجري بصعوبة بالغة ركنية. وتحمل دفاع وحارس الريان عبئاً كبيراً بسبب الضغط والهجوم المستمر للدحيل الذي لجأ إلى التسديد القوي بعيد المدى للوصول إلى الشباك، وتضيع في الدقيقة 32 أسهل وأقرب فرص الدحيل من عرضية إدميلسون من اليسار وصلت داخل المنطقة مرت بغرابة من أمام أقدام دودو، وعلى بعد خطوات من الشباك الريانية، وتحولت رمية تماس.
هدف للدحيل
ينجح الدحيل أخيراً في استثمار ضغطه وهجومه، ويهز الشباك الريانية بالهدف الأول في الدقيقة 37، من هجمة انطلق بها دودو من اليمين ومرّ من الدفاع ومرر كرة عرضية تجد إسماعيل محمد عند نقطة الجزاء، يقابلها مباشرة داخل المرمى مسجلاً أول أهداف اللقاء.
اشتعلت المباراة تماماً بعد هدف الدحيل، حيث اندفع الريان وراء الهجوم، وتخلى عن دفاعه، وحصل على خطأ خارج المنطقة تصدى عبدالعزيز حاتم للكرة وسددها قوية في أحضان الحارس في الدقيقة 43، وارتدت الهجمة سريعة للدحيل وكاد إدميلسون أن ينفرد لولا خروج الهاجري من المنطقة وتشتيته الكرة بقدميه.
اندفع الفريقان وراء الهجوم مع انطلاق الشوط الثاني، وأصبح الأداء مفتوحاً وهجومياً من الجانبين، خاصة الريان الذي ضغط بحثاً عن التعادل، فيما تحول الدحيل للهجوم المرتد الخطير، لا سيما مع اندفاع لاعبي الريان وراء الهجوم، وظهور مساحات خالية في ملعبه.
في الدقيقة 58 يشتت الدحيل هجمة قوية للريان وترتد الهجمة سريعة إلى إدميلسون، اندفع وسدد من خارج المنطقة بجوار القائم الأيسر.
الهدف الثاني
ينجح الدحيل في خطف الهدف الثاني في الدقيقة 72 من هجمة سريعة وصلت فيها الكرة إلى سلطان بريك يمررها عرضية يهيئها إدميلسون برأسه إلى أولنجا يخطفها خلفية داخل الشباك.
اشتعلت المباراة أكثر وأكثر مع رفض الريان الاستسلام، وواصل اللعب وواصل الهجوم وضغط بقوة وانطلق من اليمين ووصلت الكرة إلى الحرازي مررها عرضية تصطدم بيد أحد المدافعين ويطالب الريانيون بركلة جزاء، لكن حكام الفيديو وحكم المباراة يحتسبون الكرة لمسة يد على الحرازي، وليس ركلة جزاء على مدافع فريق الدحيل.
استمر الصراع بين الفريقين أملاً في تغيير النتيجة، وأصر الريان على محاولاته وأصر على الهجوم، لكنه عانى كثيراً لعدم وجود اللاعب القادر على استثمار بعض الفرص التي سنحت له، وواصل الدحيل اللعب وأيضاً الهجوم والبحث عن هدف ثالث، ورفض التراجع والاكتفاء بالهدفين، لتظل المباراة حافلة بالصراع وبالجهود الكبيرة.
يطلق عبدالرحمن الكربي تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، ينقذها صلاح زكريا بصعوبة بالغة ركنية في الدقيقة 80، وبعدها بدقيقتين ينفرد دودو تماماً بحارس الريان الذي تصدى له ببراعة وأنقذ مرماه من هدف ثالث محقق.
ويقف القائم الأيمن حائلاً مرة أخرى أمام هدف ثالث للدحيل في الدقيقة الأخيرة من عمر الشوط الثاني والمباراة، إثر تسديدة صاروخية بأقدام المعز علي ترتطم بالقائم وترتد إلى داخل الملعب.
وللمرة الثانية على التوالي يهدر المعز علي الهدف الثالث بعد انفراده التام بسعود الهاجري نجم المباراة، والذي أنقذ مرماه ببراعة وفدائية.
سلطان البريك: الدحيل في أفضل حالاته
قال لاعب الدحيل سلطان البريك: إن فريقه حقق فوزاً مهماً على الريان في طريق ملاحقة السد المتصدر والانفراد التام بالمركز الثاني.
وأضاف: أن الريان والدحيل قدما مباراة كبيرة، لكن الدحيل يمر الآن بأفضل حالاته الفنية والبدنية، واللاعبون طبّقوا كل ما طلبه المدرب منهم؛ لذلك حققنا فوزاً مهماً على فريق قوي.