«الرعاية الأولية»: عدم إرجاع أي مريض حضر للمركز الصحي دون موعد

alarab
قطر اليوم 15 فبراير 2016 , 04:40م
الدوحة - قنا
كشفت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أنها تقوم بمراجعة نظام التصنيف الطبي للمرضى، داخل المراكز الصحية وتقييمه وتطويره، ليتلاءم واحتياجات المراجعين والمرضى.

وأعلنت المؤسسة - في هذا الصدد - عن قرارها بعدم إرجاع أي مريض حضر فعلا إلى المركز الصحي بدون تلقي الخدمات، على أن تكون الأولوية للحالات العاجلة والأشخاص الذين لديهم مواعيد مسبقة.

وكان نظام التصنيف الطبي يعتمد على فحص المرضى الذين يحضرون للمركز الصحي بدون موعد مسبق، وتقييم حالتهم الصحية من قبل طاقم طبي، لتصنيفهم على حسب احتياجاتهم الطبية، حيث يتم إدخال المراجعين الذين تبيِّن نتيجةُ التقييم لهم أنهم يمثلون أولوية ويحتاجون للعلاج فورا، أما بالنسبة للمرضى الباقين الذين لديهم احتياجات روتينية يتم تحديد موعد لهم في اليوم نفسه أو في يوم لاحق.

وقالت الدكتورة سامية العبد الله - نائبة المدير التنفيذي لشؤون التشغيل بمؤسسة الرعاية الأولية، في تصريح صحافي - إن نظام التصنيف تم تطبيقه بنجاح في جميع مراكز مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، باستثناء مركزي أم صلال والمنتزه، حيث سيتم تطبيقه فيهما عند انتقالهما للمبنيين الجديدين مع عدم تطبيقه في مراكز الكرعانة والجميلية والغويرية؛ نظرا لكونها مراكز صغيرة، وعدد المراجعين فيها بسيط ولا يتم تأخير أي مراجع.

وحول مزايا التصنيف أكدت الدكتورة سامية العبد الله أن النظام له مزايا عدة؛ حيث يسهم في تحسين وسرعة الوصول إلى الخدمات والحد من الزيارات غير الضرورية لقسم الطوارئ في المستشفيات بالنسبة للمرضى الذين لا تعد حالتهم طارئة، وتوجيه العناية اللازمة في الوقت المناسب للحالات التي تستدعي تدخلا طبيا سريعا، واكتشاف وسرعة الاستجابة للحالات العاجلة مع توفير وقت كاف للاستشارة الطبية للحصول على خدمة ذات جودة عالية.

كما أن نظام التصنيف يساعد في تشجيع المرضى ذوي الحالات غير العاجلة لأخذ مواعيد في اليوم نفسه، إضافة إلى تنظيم دخول المراجعين، بالتالي تقليل الزحام في المركز، إلى جانب تعزيز مفهوم الرعاية الذاتية والوقائية، حيث يتم تقديم خدمة التصنيف الطبي للمرضى من خلال طاقم مدرب من الأطباء والممرضين وطواقم أخرى من العاملين، لتقديم الدعم لكل المرضى الذين يأتون دون مواعيد مسبقة للمراكز الصحية.

وأشارت نائبة المدير التنفيذي لشؤون التشغيل بمؤسسة الرعاية الأولية، إلى أنه يتم تصنيف المرضى في النظام بناء على أولويات وأسس ومعايير تم تقسيمها إلى ثلاثة مستويات؛ الأول الحالات الطارئة التي لا يمكن علاجها في المركز، ويتم التدخل السريع بمجرد دخول المريض للمركز الصحي، حيث يقوم الفريق الطبي بالحفاظ على استقرار الحالة لحين استدعاء الإسعاف ونقلها إلى مستشفى حمد العام.

وأوضحت أن المستوى الثاني يخص الحالات العاجلة التي يمكن علاجها في المراكز الصحية، ويتم إدخالها للطبيب في الوقت نفسه، أما المستوى الثالث فيشمل الحالات الروتينية التي يتم تحديد مواعيد لها في اليوم نفسه، بينما يتم استثناء كبار السن والأطفال دون سن الخامسة وذوي الاحتياجات الخاصة والحوامل حيث يتلقون العلاج في أسرع وقت ممكن.

وقالت الدكتورة سامية العبد الله إن نظام التصنيف الطبي يواجه بعض الانتقادات من بعض المراجعين، ويتم التعامل مع ذلك من قبل فريق مختص يقوم بالتواصل مع المراجعين والتحقق من فحوى هذه الانتقادات، ومن ثم توفير الحلول وتقديم المساعدة اللازمة، موضحة أن معظم الانتقادات ناتجة عن سوء فَهْم لطبيعة التصنيف كالمراجعين الذين يأتون إلى المراكز الصحية لطلب تحويل للمستشفى بغرض القيام بعمليات اختيارية، مثل عمليات التجميل أو لطلب تلقي علاج لحالات يمكنها الانتظار أو لأخذ إجازة مرضية أو صرف دواء.

وأشارت إلى أن الجمهور يمكنه الاتصال على خط المساعدة "حياك 107" لتقديم اقتراحاتهم واستفساراتهم ولحجز المواعيد في المراكز الصحية.

م . م /أ.ع