إعلام بريطاني: الحكومة تخفف القيود بعد تراجع إصابات أوميكرون واحتمالية إلغاء قيود الخطة "ب"

alarab
إعلام بريطاني: الحكومة تخفف القيود بعد تراجع إصابات أوميكرون واحتمالية إلغاء قيود الخطة "ب"
حول العالم 15 يناير 2022 , 06:01م
مواقع إلكترونية

ذكرت صحيفة التايمز  البريطانية (The Times)   أن عدوى أوميكرون تتراجع في كل مناطق إنجلترا، طبقا لأحدث الإحصائيات، وأعلنت حكومة ويلز، التي فرضت أقسى القيود تحسبا لارتفاع عدد حالات دخول المستشفيات، أمس أنها أنهت حظرها للتواصل الاجتماعي داخل المباني والحشود الكبيرة في الأحداث الرياضية.

لأول مرة منذ التعرف على فيروس كورونا قبل عامين وبعد أكثر من عام من النشوة الأولية لبدء برنامج اللقاح، يبدو من المرجح أن الوباء، في بريطانيا على الأقل، قد انتهى. لكن هذا لا يعني أن كوفيد-19 كخطر على الصحة العامة قد زال

وقالت: "يبدو الآن أنه لا توجد حاجة كبيرة للحكومة لتجديد معظم قيود الخطة "ب" في إنجلترا عندما تنتهي في 26 يناير. وهذا يعني إنهاء التوجيه للعمل من المنزل إذا كان ذلك ممكنا أو ارتداء الكمامة في الأماكن العامة الداخلية."

وعلقت الصحيفة بأنه لأول مرة منذ التعرف على فيروس كورونا قبل عامين وبعد أكثر من عام من النشوة الأولية لبدء برنامج اللقاح، يبدو من المرجح أن الوباء، في بريطانيا على الأقل، قد انتهى. لكن هذا لا يعني أن كوفيد-19 كخطر على الصحة العامة قد زال.

ورغم أنه يجب أن نأمل أنه مع استمرار تحور الفيروس، ستثبت المتحورات المستقبلية مثل أوميكرون، أنها أكثر اعتدالا حتى لو كانت أكثر قابلية للانتقال. ومع ذلك يجب أن يكون التحدي الآن هو التعايش مع كوفيد-19 حتى لا تكون هناك حاجة للعودة إلى مثل هذه القيود الصارمة مرة أخرى.

وترى الصحيفة أنه يجب أن يكون المطلب الأول هو الحفاظ على اليقظة حتى مع تراجع مستويات المخاطر. ومن المفترض أن يؤدي التقدم المستمر في العلاج الطبي إلى تسهيل معالجة الموجات المستقبلية، بما في ذلك الوصول الوشيك للأدوية المضادة للفيروسات التي يمكن أن تقلل خطر الإصابة بأمراض خطيرة والاستشفاء.

كما يجب الحفاظ على العادات المكتسبة خلال الجائحة، مثل اتباع نهج أكثر صرامة للنظافة. لكن مفتاح التعايش مع كوفيد-19 سيظل هو برنامج اللقاح، ولهذا السبب يُنصح بالالتزام بالسياسات المصممة لتشجيع أخذ اللقاح.

والمطلب الثاني يجب أن يكون تعلم الدروس من الأخطاء التي وقعت خلال العامين الماضيين. فقد بات واضحا أن خطط الطوارئ التي وضعتها الحكومات السابقة كانت غير كافية على الإطلاق، وتركة هذا الفشل هي تراكم كبير في الرعاية الصحية والمحاكم والتعليم والتي سوف تستغرق سنوات للتغلب عليها.

واختتمت الصحيفة بأن هناك حاجة ملحة إلى إستراتيجية جادة للتصدي لتفشي هذا الفيروس وغيره من الفيروسات القاتلة في المستقبل.