

يستحوذ المطبخ على اهتمام مصممي الديكور الداخلي، باعتباره المكان الذي يجمع أفراد الأسرة لتناول الطعام وتبادل الأحاديث، وتتمتَّع ديكورات هذا الركن بخصائص عدة، وأصبح الاهتمام منصباً على السلامة فيه، ومن بين مقوِّمات المطبخ توفير عدد كافٍ من الخزائن فيه، لتخزن أدوات الطعام والإكسسوارات، وعموماً يعدُّ الخشب رمز المتانة لأي ديكور عصري. وفي وقتنا الحاضر، أصبحت مساحة المطبخ تنفتح على أرجاء المنزل الأخرى، ما يحتِّم على المصمِّم إعداد امتداد بصري، وذلك عن طريق استعمال اللون عينه في دهانات الجدران والأرضيات والأمكنة التي يطلُّ عليها هذا الحيِّز.
وقبل الشروع في تصميم المطبخ، ينبغي وضع الأمور الآتية في الحسبان:
- موقع المطبخ والوظائف التي يمكن أن يُلبِّيها.
- الطراز المرغوب فيه، خصوصاً إذا كان المطبخ مفتوحاً على المساحات الأخرى في المنزل.
- الأدوات الكهربائية المراد استعمالها.
- عدد أماكن التخزين.
وعند وجود أطفال في المنزل، يجب إيلاء الآتي أهمية:
| عدم اختيار الخزائن ذات الزوايا الحادَّة.
| اللجوء إلى مواد مقاومة للحرارة في المنطقة المُحيطة بمنطقة الطهو.
| اختيار الأرضيَّات المانعة للانزلاق، والصنابير ذات الجودة العالية.
| تزويد المطبخ بشفَّاط للهواء.
| التأكُّد من تمديدات الغاز.
ومن الجدير بالذكر أن بعض ربَّات البيوت يهملن الشفَّاط ويعتبرنه أداة ديكور حصراً! وبالطبع، فإن ما تقدَّم يُمثِّل أمراً خاطئاً، إذ يُفضَّل أن يكون ضخَّ الهواء المنقَّى عبر الشفَّاط موجَّها إلى يمين فرن المطبخ ويساره وأعلاه وأسفله، ويثبت في داخله «فلتر» التنقية من الفحم، ويستبدل آخر جديد بهذا الأخير مرتين سنوياً. وفي شأن أثاث المطبخ، تبدو طاولة الطعام العنصر الرئيس، أما في حال ضيق المساحة فيمكن إضافة زاوية مخصَّصة للأكل تشكل تتمَّة لإحدى الخزائن، أو تكون مخفيَّة قابلة للسحب من داخل إحدى الخزائن. وبخصوص الكراسي، يجب أن تكون مريحة، مع ظهر لكلٍّ منها بعرض 60 سنتيمتراً، وعمق 40 سنتيمتراً، مع ارتفاع 45 سنتيمتراً عن الأرض، إذا كانت الطاولة مرتفعة 75 سنتيمتراً، أمَّا المشرب فتحوطه كراس مرتفعة.