«قادة الجيش الأبيض» يتلقّون الجرعة الثانية من لقاح «كورونا»

alarab
قطر اليوم 15 يناير 2021 , 12:15ص
حامد سليمان

بدأت، صباح أمس، الكوادر الطبية العاملة في الصفوف الأولى لمواجهة فيروس كورونا، في تلقي الجرعة الثانية من لقاح «فايزر- بايونتك»، المضاد للفيروس، بعد أن تلقوا الجرعة الأولى أواخر شهر ديسمبر الماضي.


ودعا الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس «كوفيد-19» ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، عقب تلقيه الجرعة الثانية من اللقاح، الحاصلين على الجرعة الأولى للالتزام بالجرعة الثانية.
وأكد ضرورة المؤهلين للحصول على اللقاح بالمرحلة الأولى على التطعيم، وخاصة الفئات العمرية من عمر 65 فما فوق، والمصابين بأمراض مزمنة مثل الفشل الكلوي أو السرطان أو المصابين بأمراض تتطلب تناول أدوية مثبطة للمناعة والأشخاص الذين خضعوا لعمليات زراعة أعضاء أو الأشخاص المصابين بأمراض القلب.
وقال: «إن المسح الذي تقوم به الوزارة عبر مؤسسة الرعاية الصحية الأولية يبين أن الأعراض الجانبية بسيطة جداً وغالبيتها ألم خفيف في مكان الإبرة، ويستمر ليومين على الأكثر ونسبة تقريباً 10% من الحاصلين على اللقاح»، لافتاً إلى أن حدوث أعياء أو ارتفاع في الحرارة كان قليلاً جداً بين الحاصلين على اللقاح بنسبة 10% تقريباً، وأن اللقاح آمن وفعّال وأفضل السبل للخلاص من الوباء والعودة إلى الحياة الطبيعية.
من جانبه، نصح الشيخ الدكتور محمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة جميع الفئات المستهدفة بالمرحلة الأولى بالإسراع في الحصول على اللقاح، وعدم تأخير الحصول على الجرعة الثانية من التطعيم.
وأكد أن هناك زيادة في كميات التطعيمات بدأت في الوصول إلى قطر، وأنه سيكون هناك تطعيم موسّع للجميع بشكل تدريجي.
وقالت الدكتورة منى المسلماني المدير الطبي بمركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية، إنها حصلت على الجرعة الثانية بعد مرور 21 يوماً من الجرعة الأولى، وأنها لم تشعر بأية أعراض جانبية، وشددت على أهمية حرص الحاصلين على الجرعة الأولى على تلقي الجرعة الثانية في موعدها.
وقال الدكتور حمد عيد الرميحي، الرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة ومدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة، إنه حصل على الجرعة الثانية من اللقاح بعد مرور21 يوماً على الجرعة الأولى.
وأضاف: أن المؤشرات الأولية لجميع الحاصلين على اللقاح تشير أنه لم تحدث لديهم أعراض جانبية حادة أو تحسس تجاه اللقاح، مما يدل على مأمونية وكفاءة التطعيم، داعياً الفئات المستهدفة بالمرحلة الأولى إلى سرعة الحصول على اللقاح.