

يطالعنا أحد أعداد صحيفة «العرب» في سبعينيات القرن الماضي في باب «وجه في زحام الدوحة» بلقاء مع السيد إبراهيم سعد إبراهيم البلم، والذي وصفته الصحيفة بأنه أول مصور إلكتروني في قطر.
تروي «العرب» قصة إبراهيم من العمل في الجمارك، وتحديداً بمنفذ أبو سمرة الحدودي، وتدرجه في العمل، ثم انتقاله للعمل في التلفزيون وتجربته في تلفزيون عمان، حيث يروي أولى تجاربه في التعامل مع الكاميرا، وأول مشهد التقطه، وولعه بالتصوير الفوتوغرافي منذ الصغر.
ويقول إبراهيم في حديثه أنه يعتبر الكاميرا صديقاً له، ويتحدث عن الكاميرات الإلكترونية التي لا تحتاج إلى تغيير العدسات، كغيرها من الكاميرات العادية، ودور المصور في استخدامها هو اختيار الزوايا المناسبة فقط.
وحول العمل الذي يعتز بتصويره له، قال إنه مسرحية «حلاوة الثوب رقعته منه فيه»، حيث صورها بأحدث كاميرا أميركية حينها.