انطلاق ملتقى «كتارا» الثاني للفنون

alarab
ثقافة وفنون 14 ديسمبر 2015 , 07:01م
قنا
افتَتَحت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، مساء اليوم، في قاعة المبنى رقم 15، ملتقاها الثاني للفنون، تحت عنوان (تحولات الفن العربي: الجذور والراهن والآتي)، الذي يستمر على مدى يومين بمشاركة نخبة من الباحثين المتخصصين من مختلف أنحاء العالم العربي.

وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي - المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي -: "إنّ ملتقى كتارا الثاني للفنون يأتي في إطار دور المؤسسة في نشر الوعي الثقافي والفني، والإسهام في النهوض بالحركة الثقافية والفنية، وتشجيع وإبراز الطاقات الإبداعية، حتى تكون (كتارا) بحق منبر الفن والفكر، وملتقى المبدعين والمثقفين، وتوفر لهم كل عناصر الإبداع والابتكار والتميز، تلك العناصر التي تعطي الفن العربي سمات هويته الجامعة، وجذوره العريقة، ورؤيته المستقبلية المشرقة حتى يقوم الفن العربي بدوره ورسالته الإنسانية، مستفيداً من جميع التحولات والتغيرات الإيجابية في إثراء حضارتنا بكل ما هو جليل وإنساني".

وأضاف السليطي، في كلمة له بهذه المناسبة: "إن الملتقى سيناقش مجموعة من الدراسات المهمة والأبحاث القيّمة التي يرصد الباحثون من خلالها مسار الفن العربي بكل أنماطه وتقاليده، إضافة إلى تحولاته العميقة وانعطافاته الحاسمة، سواء في بنيته وسماته وهويته، أو في استيعابه للتيارات المعاصرة، وهي تحولات غيّرت الكثير من الحقائق والمعايير القديمة، وعملت على استيعاب تيارات حداثية الطابع، أو أساليب تقنية استفاد منها الفن العربي في كثير من الأمكنة والمناخات". 

وقد تضمن جدول اليوم الأول من الملتقى جلستَيْن، أدار الأولى الدكتور عبد الله السليطي، في حين أدار الجلسة الأخرى الدكتور عبد القادر القحطاني.

ففي الجلسة الأولى، تناول الدكتور محمد بن حمودة موضوع تحولات المؤسسة الفنية العربية، حيث طرح ورقة بحثية بعنوان "أي متاحف لفن يرد الاعتبار للرهافة؟"

في حين تناولت الدكتورة نادية عبد الرحمن المضاحكة موضوع "سوق الفن العربي بين استقطاب التحولات وصناعتها"، حيث تساءلت عن الفن التشكيلي العربي بين الواقع والمأمول، وقالت: "إن الوقت قد حان لينال الفن التشكيلي العربي المزيد من اهتمام الباحثين والمؤسسات الثقافية المختلفة، والمنافسة في أسواق الفن العالمية، حيث اللوحة الفنية هي السلعة المتداولة فيه بيعاً وشراء".

وسلط السيد محمد همام فكري الضوء على موضوع "نقاد الفن ومؤرخوه: تجليات في التحول في بنية النص الكاشف"، معرجا في ذلك على مؤرخي الحركة التشكيلية في قطر، وقال: "إن الولادة الحقيقية للفن التشكيلي القطري المعاصر كانت في بداية الستينيات، عند عودة أول دارس للفن التشكيلي في أكاديمية الفنون الجميلة في بغداد، وهو الفنان التشكيلي القطري جاسم زيني، الذي انتقل من دراسة القانون بالقاهرة إلى بغداد عام 1962 ليكون أول طالب قطري تخرج في أكاديمية الفنون الجميلة في بغداد عام 1968".

وقد عين جاسم زيني أول موجه للتربية الفنية بوزارة التربية والتعليم، ثم تتابعت البعثات الفنية خارج دولة قطر لدراسة الفن والتعمق فيه في بداية السبعينيات.

أ.س /أ.ع