وفدنا لألعاب القوى جاهز لمنافسات الألعاب العربية
رياضة
14 ديسمبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - معتصم عيدروس
يصل القرية الرياضية اليوم منتخبا الجمباز فرع الترامبولين والمبارزة، وذلك إيذاناً بانتهاء الاستعدادات للمشاركة في دورة الألعاب العربية التي تستضيفها قطر في الفترة من 9-23 ديسمبر الحالي، ويضم وفد الجمباز الترامبولين كلا من: أحمد محمد مسعد العجي إداريا، ونرجس خميس الدعجي اختصاصية علاج طبيعي، وأويبك ماماتليف مدربا، وكريم أحمد لطفي مساعدا للمدرب، بالإضافة إلى 4 لاعبين هم: فرج موسى فرج الحمد وعبدالله فيروز جمعان الحميدي وحمد عبدالباري محمد قاسم وسعيد عبدالباري محمد قاسم، و3 لاعبات هن: نادين ممدوح محمد وهدان، وفاطمة سالم يوسف عبدالله، ومريم خالد إسماعيل العدسانى.
في حين يضم وفدنا للمبارزة 20 لاعباً ولاعبة بالإضافة إلى الإداريين والمدربين، وهم: محمد عبدالله السهلي إداري الوفد، ومريم عبدالله المعاضيد إدارية، والمدربون هشام علي كرشود، وكريستوف كليمونت، وجان باول نورا، وهندة علية الزوالي، وزهرة جامير، ومنى محمود مفرح، واللاعبون: وعبدالعزيز عبدالله العمودي، وخالد عيسى الحمادي وعبدالله حسين إبراهيمي وحمد سعيد سالم ومحمد علي ميرزائي وجمعان عبدالله جمعان وعبد الله إبراهيم سياري وإبراهيم عبدالسلام الطيري وأحمد عبدالدائم الصديق ونصر عوض السعدي، وعبد الله علي برزكر وأحمد جمعة سلمان بور. هذا بالإضافة إلى اللاعبات: غريبة ضاحي وليد حماد ومريم أحمد الخليفي ونورة عبدالعزيز الكواري وجواهر عنبر العبدالله وفاطمة مرهون الجلنداني وهنادي سعيد اليامي وفاطمة ضاحي وليد حماد وذكريات راشد خلف.
ألعاب القوى
من ناحية أخرى استقبلت القرية أمس وفد منتخبنا لألعاب القوى رجال وسيدات ويضم كلا من: محمد سليمان مدير فريق الرجال، والمدربين جامع أدن، وخميس عبدالله سيف الدين، ورضا منصور، واستسنلاو زيربا، وألكسي ماليوكوف، وبافل استاسيول، وأحمد علي جاسم، وبانكو إيفانون، وبشير الزغواني، وفالنتين بوندارينكو، وصلاح الدين محمد شبوح، وبوهدان آدم، ويفجيني كاراساك، ولوبوش، والمدربة نعيمة بنت عمارة، والطبيب مارك بروروك جان، واختصاصي العلاج الطبيعي فيرا اسقاها، والمدلكين آندي بلويايكين، وروسين جورجيف، والإداريين محمد طاهر، وعبد الله خميس.
بالإضافة للاعبين: أبوبكر علي كمال، ومصعب عبدالرحمن، ومحمد الكرني، وجمال حيران، ومبروك صالح ناصر، ومؤيد محمد إبراهيم، وخالد حبش السويدي، وإسماعيل محمد قاسم، وراشد شافي الدوسري، وراشد أحمد المناعي، ومعتز عيسى برشم، وراشد صقر العلي، وسامويل أديل باري فرانسيس، وفيمي سيون، وحسن أمان حارب، وعيد عبدالله الكواري، وعلي حسن عنبر الجاسم، وجمال عبدالناصر، والوليد عبدالله إبراهيم، وسيف صباح خليفة، ومحمد عبده بخيت، وحمزة دريوش، ومعاذ عبدالرحمن بله.
واللاعبات: نور حسين المالكي، وفاطمة ساساني، وريما ألين ثوماس، وندى نبيل عبدالسميع، وبدرية فهد أمان مبارك الخاطر.
مدير عنابي ألعاب القوى:
جاهزون للمنافسة والتتويج رغم صعوبة المنافسات
قال محمد سليمان بطلنا الأولمبي السابق ومدير منتخبنا لألعاب القوى إن المنتخب جاهز الآن تماماً لخوض غمار منافسات ألعاب القوى ضمن دورة الألعاب العربية، وأوضح أن الفريق يخلو من الإصابات، ولن يغيب عنه سوى لاعب واحد وهو صمويل فرانسيس الذي أصيب قبل أسبوع من الآن، وكان من المفترض أن يشارك في سباقي 100 متر و4*100 تتابع، وقد تكون ضاعت على العنابي ميداليتان ذهبيتان للثقل الكبير الذي يمثله البطل في هذه السباقات، ولكن هذا لا يمنع أن بقية لاعبي المنتخب جاهزون بقيادة البطلين معتز برشم وفيمي سيون وكل زملائهم، بعد أن خاض المنتخب معسكرات خارجية في أماكن مختلفة من أوروبا وعمان والمغرب وكينيا، وكذلك بعد العمل الكبير الذي قام به المدربون لإعداد اللاعبين خاصة في ظل الموسم الطويل، فمنافسات ألعاب القوى عادة تنتهي في شهر سبتمبر وهذه البطولة تقام في شهر ديسمبر، ولا يمكن أن تقوم بالمحافظة على لاعب خلال فترة 6 أشهر، لولا العمل الصحيح الذي يقوم به مدربو منتخبنا. وأضاف مدير المنتخب: هذه البطولة تكتسب أهمية كبرى بالنسبة للمنتخب القطري، وهي ضمن البطولات المهمة لهذا العام بجانب بطولة العالم والآسيوية، وشبابنا جاهزون رغم اعترافنا بصعوبة المنافسات، خاصة أنها تضم لاعبين أبطالا من مختلف الدول العربية، خاصة دول المغرب العربي المعروفين بأنهم الأفضل في السباقات المتوسطة والطويلة، وكذلك المنتخب السوداني الذي يشارك بأبطال عالميين كبار مثل كاكي وإسماعيل، وهناك أيضاً أبطال الخليج الذين يشاركون بقوة، ولكل هذا أعتقد أن المنافسة ستكون قوية وستكون الأقوى من بين كل الدورات العربية. ومع ذلك فنحن على ثقة تامة في أن جاهزية لاعبينا ستقودهم إلى الفوز بميداليات ذهبية وفضية وبرونزية.
مديرة منتخبنا لسيدات القوى:
هدفنا تمثيل قطر بصورة مشرفة
قالت مريم عبدالله آل إسحاق مديرة الوفد النسائي لألعاب القوى، إن المنتخب يشارك بأربع بنات يشاركن في عدة ألعاب، حيث يشارك الأربعة في التتابع، وهناك مشاركات فردية لهن، واللاعبات هن: ريما توماس، وفاطمة والسيساني، ونور، وقالت: «نحن نأمل أن تكون نتائجنا جيدة».
وعن الاستعدادات للدورة قالت آل إسحاق: استعداداتنا كانت جيدة جداً، والأهم بالنسبة لنا أن تقدم البنات مستوى مشرفا، خاصة في ظل المنافسة القوية التي ستواجههن من بطلات العالم في هذه الدورة، ومجرد المشاركة مع هذه الفئة من اللاعبات المصنفات تعتبر مكسبا كبيرا بالنسبة لنا في ألعاب القوى النسائية، حيث سيكتسبن الخبرة من خلال الاحتكاك، ويكفي أنهن سيشاركن مع لاعبات مثل الجزائرية رحول في المائة والمائتين والقفز الطويل، وهناك لاعبات أيضا متميزات من المغرب ولبنان، وهدفنا هو تمثيل قطر خير تمثيل، وهذا ما أوصينا به بناتنا، ولا تهمنا النتائج كثيراً.
وعن الاستعدادات قالت: بدأنا منذ فترة الصيف بمعسكر في بولندا، ومنها شاركنا في بطولة غرب آسيا بلبنان وفي البطولات المحلية مثل الضاحية.
أشاد بتنظيم قطر للألعاب
البطل الأولمبي السوداني إسماعيل أحمد: جاهزون لألعاب القوى
يعتبر إسماعيل أحمد إسماعيل من أبرز نجوم أم الألعاب في السودان والوطن العربي، وشهدت له أولمبياد بكين 2008 بالبروز حينما نال فضية سباق 800 متر، والتي تعتبر الأولى لوطنه السودان، وقد اختير مؤخراً ضمن قائمة 500 شخصية عربية مؤثرة في العالم العربي.
انتهزنا فرصة وقوفه بجانب أعضاء الفريق القطري أمس داخل القرية الرياضية للحديث معه حول ألعاب القوى والمنافسات التي تنتظرهم، فأكد البطل بداية أن قطر استطاعت أن تدهش الجميع من خلال توفيرها لكل الإمكانات لإنجاح دورة الألعاب العربية، وهو كبطل أولمبي يستطيع القول بكل ثقة إن ما شاهده هنا في دوحة الألعاب العربية يشابه تماماً ما كان يشاهده في الأولمبياد، ولذلك فهو واثق من قدرة قطر على استضافة أكبر البطولات العالمية، وتمنى أن تنال حظها في الفوز بحق تنظيم أولمبياد 2020 لأنها كما قال تستطيع أن تنظمها بطريقة متميزة.
وأضاف إسماعيل: قطر تطورت كثيراً في المنشآت وفي التنظيم، وقد كان افتتاح دورة الألعاب العربية شاهداً على ذلك، كما أن كل الأمور الفنية والتنظيمية في هذه الدورة تسير على خير ما يرام ولا توجد أية شكاوى من نقص، ما يحتم على الأبطال العرب تقديم أفضل ما لديهم».
وعن المشاركة السودانية التي تعتبر ضعيفة حتى الآن في الدورة العربية قال إسماعيل: لو لاحظنا سنجد أن المنتخبات السودانية التي شاركت معظمها يفتقد للخبرة، والميداليات ليست مقياساً لنجاح المشاركة السودانية هذه المرة، خاصة في ظل التجديد الذي طال كل المنتخبات، وحتى ألعاب القوى، ستجدون أن عددا كبيرا من المشاركين فيها من السودان من الشباب، ومع ذلك فإستطيع القول إننا في ألعاب القوى جاهزون للمنافسات وستكون لنا كلمتنا، وسنسعى بكل قوة من أجل حصد أكبر عدد من الميداليات.