

فاز فريقان من جورجتاون، الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر، بالمركز الأول في كل من تصنيفي الملصقات الإيضاحية و العرض الشفوي، في مسابقة برنامج خبرات البحث السنوية الثالثة عشرة بإشراف الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي،
يذكر أن المسابقة السنوية، التي تم تنظيمها افتراضيا عن طريق الإنترنت، حظيت بإقبال 26 فريقًا من جامعات في جميع أنحاء قطر. وقد نافست فرق جامعة جورجتاون في قطر بمجالات الفنون الاجتماعية والعلوم الإنسانية للمسابقة، وقدمت بحثًا أصليًا حول سياسات البيئة الاجتماعية والاقتصادية في قطر أثناء دراستهم الجامعية.
فازت الطالبتان أليشا كامران وحلاك شيث بجائزة أفضل عرض شفهي عن مشروعهما، "تقصي مقدار مرونة شبكة التجارة القطرية" (UREP 23-148-5-036) تحت إشراف الدكتور جاك روسباخ، الأستاذ المساعد في الاقتصاد.
أثبت مشروعهما الفائز أن قطر تتمتع بقدر عال من التنوع عبر العديد من الشركاء التجاريين والمنتجات المستوردة، لكن المشروع سلط الضوء على الحاجة إلى التنويع المستمر. قال الدكتور روسباخ: "كان العمل الذي قامت به أليشا وحلاك كطالبتين باحثتين مثيرًا للإعجاب للغاية وذو صلة بقطر، وقد كانت الجائزة اعترافا بذلك."
بالنسبة للباحثين، قدمت مسابقة برنامج خبرات البحث العلمي فرصة لممارسة تطبيقات مجموعات من مهارات التطوير الخاصة بهم أثناء دراستهم الجامعية. وعن هذه التجربة المثيرة تقول شث :"كان وجود مشرفنا من أعضاء هيئة التدريس أمرا في غاية الأهمية في هذه الدراسة البحثية، فقد ساهمت دروسه في تزويد الطلاب بالقدرة على تنقية وترشيح مجموعات ضخمة من البيانات الاقتصادية، وبناء رموز لنماذج التجارة التي تمكنا من تطبيقها على دراسة المرونة التي تتمتع بها شبكة التجارة في قطر". بينما أضافت شريكتها كمران أن برنامج خبرات البحث العلمي قد "وفر للخريجين من أمثالنا الفرصة لتطبيق ما نتعلمه نظريا في الفصول الدراسية على العالم الحقيقي، وتجربة ثقافة البحث بشكل مباشر مع تقدير التحدي المتمثل في المساهمة في الأدبيات الموجودة والمادة العلمية المتاحة".
مُنحت جائزة أفضل عرض ملصق إيضاحي لكل من عبد الرحمن قيوم وخنساء ماريا (دفعة 2021) عن مشروعهما حول "إضفاء الطابع الإنساني على الموارد: تحليل فرص العمل لذوي الإعاقة في قطر" (UREP 24-215-5-041) .وقد عمل الطلاب بإشراف مباشر من الدكتورة سونيا ألونسو، أستاذة نظم الحكم بالجامعة، التي قامت بدور الموجهة البحثية للفريق، والدكتورة زهرة بابار، المديرة المساعدة للبحوث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجورجتاون في قطر
تقول الطالبة خنسا ماريا: "هذا التقدير من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي مهم لأنه يزيد من إلقاء الضوء على مشروعنا وإيضاح جدواه، والأهم من ذلك، التركيز على القضية التي نسلط الضوء عليها، ونحن ممتنون لموجهينا لدفعنا لبذل قصارى جهودنا والتأكد من أننا قدمنا أفضل ما لدينا للمشروع. كما نشعر بالامتنان لمجتمع ذوي الاحتياجات الخاصة في قطر لدعمهم مشروعنا بكل الطرق الممكنة ".
كان تلقي تمويل برنامج خبرات البحث للطلاب الجامعيين لمشروع يتعلق بالإعاقة مصدر إلهام لعبد الرحمن قيوم، الذي أضاف: "هذا التقدير هو عامل محفز كبير بالنسبة لي لمواصلة العمل من أجل احتضان الأشخاص ذوي الإعاقة في قطر وإدماجهم في المجتمع."