رحيل ساحر السينما وأسطورة الدراما
ثقافة وفنون
14 نوفمبر 2016 , 12:54ص
شيرين ادريس
رحل عن عالمنا الفنان المصري الكبير محمود عبدالعزيز بعد رحلة فنية امتدت أكثر من 4 عقود قدم خلالها الكثير من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات التي صنعت تاريخا كبيرا في مصر والعالم العربي. وكان محمود عبدالعزيز واحدا من النجوم الذين اعتمدوا على موهبتهم بشكل كامل في صناعة شعبيتهم ومكانته لدى الجمهور، وذلك على الرغم من وسامته التي كان من الممكن أن يعتمد عليها في صنع نجوميته كغيره من الفنانين.
تملأ السيرة الذاتية للساحر محمود عبدالعزيز، الكثير من الأعمال الفنية والتي بدأت في السبعينيات من خلال المخرج نور الدمرداش حينما أسند إليه دورا مهما في مسلسل «الدوامة» مع محمود ياسين ونيللي، كذلك انطلق في السينما من خلال فيلم «الحفيد»، والذي يعد أحد كلاسيكيات السينما المصرية.
ثم قدم بعدها سلسلة ضخمة من الأعمال السينمائية والتي كان يظهر بها في دور الشاب الرومانسي المغامر، حيث قام ببطولة 25 عملا خلال فترة 6 سنوات كاملة، ولكنه تمكن من تغيير جلده تماما مع مشاركته في فيلم «العار»، وبعد ذلك أفلام «المعتوه، ووكالة البلح، ودرب الهوى، والعذراء والشعر الأبيض، وتزوير في أوراق رسمية، وفقراء يدخلون الجنة».
وفى عام 1985 قدم الساحر محمود عبدالعزيز واحدا من أفضل أعمال الجاسوسية من ملفات المخابرات المصرية من خلال فيلم «إعدام ميت»، والذي كان نقلة حقيقية في تاريخ الساحر، ثم فيلم «الطوفان» و “عفوا أيها القانون». وبعد ذلك قدم عبدالعزيز واحدا من أهم أفلامه على الإطلاق وهو فيلم «الكيف» الذي أنتج عام 1985، وشاركه في البطولة يحيى الفخراني، كما قدم من الأفلام السياسية المهمة فيلم «البريء» 1986 مع أحمد زكي، وهو فيلم لوحيد حامد وعاطف الطيب، وفيلم «الجوع» مع سعاد حسنى في نفس العام.
ثم قدم عبدالعزيز بعد ذلك، أفلام «أبناء وقتلة، والسادة الرجال، ويا عزيزي كلنا لصوص، وسمك لبن تمر هندي، وسيداتي آنساتي»، وأغلبها أعمال مع رأفت الميهي الذي قدم عبدالعزيز في شكل جديد من خلال الفانتازيا.
ومع بداية التسعينيات قدم عبدالعزيز للسينما أفلاما مثل «أبوكرتونة، والكيت كات مع داوود عبدالسيد، والذي قدم فيه دورا من أقوى الأدوار وهو دور الشيخ حسني الكفيف، ثم أفلام «فخ الجواسيس، والبحر بيضحك ليه، وهارمونيكا، والقبطان».
أما في الألفية الجديدة فقدم الساحر أعمالا أيضا قيمة ومهمة منها «سوق المتعة، والنمس، وفيلم الساحر مع رضوان الكاشف والذي كان اكتشاف منه شلبي ورحلة المشبوه وليلة البيبي دول، ثم آخر أعماله «إبراهيم الأبيض»، مع النجم أحمد السقا الذي نجح فيه نجاحا كبيرا.
وعلى مستوى الدراما، قدم عبدالعزيز أعمالا ليست في حجم أعمال السينما، ولكنها أيضا علامات مهمة في الدراما، منها شجرة «اللبلاب والبشاير»، ثم قدم رائعته «رأفت الهجان» من 3 أجزاء، والتي تعد مرجعا لكل الأعمال الجاسوسية التي قدمت فيما بعد، ثم مسلسل «محمود المصري»، و“باب الخلق» وأبوهيبة في «جبل الحلال» وأخيرا مسلسل «رأس الغول»، الذي ختم به حياته الفنية.
قالوا عن الفقيد
«محمود عبدالعزيز في ذمة الله، أحد أهم الممثلين الذين عرفهم العالم العربي، سيظل خالدا بأعماله.. يوم حزين، الله يرحمه ويصبر أهله»
الممثلة هند صبري
«البقاء والدوام لله، رأفت الهجان محمود عبدالعزيز رحمه الله رحل عن الدنيا، وسيبقى في أذهان المصريين والعرب إلى ما شاء الله»
الملحن عزيز الشافعي
«خبر كالصاعقة، وفاة هرم الفن المصري محمود عبدالعزيز، لكنه سيخلد بفنه وبحب الناس له، ولن ينساه التاريخ كموهبة خارقة وكساحر أبهج قلوب البشر»
المخرج عمرو سلامة
«فراقك يوم حزين علينا.. الله يرحمك ويسكنك فسيح جناته أستاذ محمود عبدالعزيز».
الفنان محمد رمضان
«البقاء لله في وفاة الفنان الكبير والقدير محمود عبدالعزيز.. هتوحشنا يا ساحر».
المطرب محمد حماقي
«الله يرحمك كنت خير الأب وخير الصديق وخير الأخ دعواتكم بالرحمة».
الفنان أحمد السقا
«خلاص يا هيبة رايح مش راجع هناك أحسن أصلهم هنا وحشين أوي بس وجع البعاد أخويا الساحر في ذمة الله».
الفنانة وفاء عامر
«سيتذكرك جمهورك وأصدقاؤك طويلا، اسمك محفوظ فى القلوب وعلى أشجار الإبداع، اسمك قرين الموهبة الساطعة والإبداع الذي لا ينضب، يعرفك جمهورك بأدوارك التي لا تُنسى، والتى باتت علامات مضيئة في تاريخ التمثيل في عالمنا العربى».
الفنان جمال سليمان
«ربنا يرحمك يا أستاذ محمود.. ساحر الفن.. خسرنا كتير.. ربنا يرحمك ويسكنك فسيح جناته».
الفنانة غادة عبدالرازق
«إن محمود عبدالعزيز كان بمثابة الأخ والصديق والمعلم»، موضحة أن جميع الأفلام التى قدمتها معه، تعد من أقرب الأفلام لقلبها، والأكثر انتشارا فى مقدمتها «تزوير فى أوراق رسمية»، و»الحفيد» و»الدنيا على جناح يمامة».
الفنانة ميرفت أمين
«الأستاذ محمود عبدالعزيز، ليس مجرد فنان عادي، فهو من أهم أعمدة الفن في مصر، وله باع طويل مشرف في السينما المصرية، وأفلامه كانت من الأفلام التي نفخر بها في الخارج».
الفنانة هالة صدقي