الإثنين 19 ربيع الأول / 25 أكتوبر 2021
 / 
07:51 ص بتوقيت الدوحة

البذاءة ليست جديدة على قاموس يوسف أحمد

القاهرة - العرب

الإثنين 14 نوفمبر 2011
علق نشطاء سوريون على البذاءات والألفاظ النابية التي ظهرت في تصريحات السفير السوري بالقاهرة، ومندوبها بالجامعة العربية، يوسف أحمد، عقب قرار مجلس الجامعة بتعليق عضوية بلاده، بأن البذاءة ليست جديدة على القاموس الدبلوماسي لهذا السفير. وقال الناشط طه خلو لـ «العرب» إن بذاءات السفير يعرفها القاصي والداني منذ زمن بعيد وقبل حتى اندلاع الثورة السورية، وليست جديدة على قاموسه الدبلوماسي، مشيرا إلى أن سفير بلاده هو خير ما يمثل النظام السوري المجرم، والذي يرد على انتفاضة شعبه بالأسلحة الثقيلة. وأضاف أن السفير السوري يتعامل بنفس هذه الوقاحة مع موظفي السفارة والمترددين عليها من أبناء وطنه، لافتا إلى إشاراته البذيئة والخارجة للمتظاهرين أمام مقر السفارة، والتي لا تعبر عن أخلاق دبلوماسي، وإنما تعبر عن سلوك مجرم حرب. وقال أحمد حمودي الناشط بائتلاف الثورة إن السفارة السورية بالقاهرة تحولت إلى شبكة أمنية للتنكيل بالمعارضين وتهديدهم بسحب الجنسية وغيرها من وسائل القمع، وأضاف: أن استكمال البعثات العلمية للطلاب السوريين مرهون بتأييد النظام. وتابع: لكم طالبنا السلطات المصرية بترحيل هذا السفير، لكن دون جدوى، ونطالب الآن بتنفيذ قرار الجامعة العربية الأخير بسحب السفراء من دمشق، والعمل على عزل نظام الأسد، وأزلامه كيوسف أحمد وغيره، الذين سيكون مصيرهم في مزابل التاريخ. وأشار إلى أن السوريين المقيمين بالقاهرة، والذين لم يكن لهم علاقة من قريب أو بعيد بالثورة، يعانون من التعامل غير الآدمي من جانب موظفي السفارة. وأضاف أن السفير الآن يتودد للتجار السوريين العاملين في مصر، لكي يخرجوا العاملين لديهم في مظاهرات مؤيدة لنظام الأسد دون جدوى، لأن التجار لا يريدون خسارة شعبهم. وأعاد إلى الأذهان أنه في بداية مظاهرات الناشطين كان السفير يوسف أحمد يفتح المسجل من داخل السفارة عن آخره على الأغاني المؤيدة للنظام، وهذا سلوك غير دبلوماسي، ولا نفهم لماذا تسكت القاهرة عليه، وقال إن هناك عشرات الشهود من السوريين على السلوك غير اللائق والمعاملة غير الآدمية من جانب هذا السفير وتلفظه بألفاظ بذيئة. وقال الناشط عبد الحكيم العامر إن اختيار هذا السفير لهذه المهمة البذيئة جاء في محله، حيث إن نظام الأسد استبعد وزير خارجيته وليد المعلم، بعد أن أراد النظام أن يخلع القناع الدبلوماسي ويلبس وجهه الحقيقي، لتلقيه صفعة قوية من الجامعة العربية لم يكن يتوقعها. وأضاف أن يوسف أحمد هو الأكثر قربا من القيادة السورية، واختياره كان لعلم النظام بأنه سيخوض مواجهة حامية مع عدد من الدول العربية، وأن شخصية هذا السفير كانت الخيار الأفضل في مواجهة عنيفة من هذا النوع. وأعاد إلى الأذهان أن معظم مواجهات دمشق مع دول عربية في اجتماعات سابقة كان بطلها السفير يوسف أحمد، وكان من بينها سجال عنيف بينه وبين وزير الخارجية السعودي، بما يفيد بأن هذا السفير مدرب على هجوم بذيء وغير دبلوماسي مع الآخرين.

_
_
  • الظهر

    11:18 ص
...