منوعات
14 نوفمبر 2011 , 12:00ص
إعداد: محمد راشد المناعي
نرحّب بجميع محبي الشعر في صفحتهم ملفى القصيد، ستجدون بإذن الله التنوّع في الطرح
وحرصنا على رسمكم أجمل اللوحات الشعرية والتي تمنح الجمال لملفاكم.. ملفى القصيد.
لمراسلة الصفحة: mohdalmanna3i@gmail.com
تابعوا مجموعة ملفى القصيد على موقع facebook
بادخال عبارة «ملفى القصيد» بمحرك البحث في الموقع
* برد .. الطريق
الشاعر:/ الأمير بدر
بن عبدالمحسن
تاقف على طرف الهدب
ماتلمحك عيني
عاتبت أكيد ان العتب
ماكان يعنيني
سلّم..أبا اردّ السلام
وهذا ترى كل الكلام
اللي بقى بينك وبيني
تخيّـــــــل
**
اليوم مشتاق لسما..
للشمس ولأرض البعيد
اليوم ولغيرك أنا
يطرى على بالي القصيد
اشتقت للقلب الخلي
وش هم لو تعتب عليّ
جيتك أنا في ليلة ألم
قلبي على كفي
همست لي روح ياغريب
الشوق مايكفي
سلّم..أباارد السلام
وهذا ترى كل الكلام اللي بقى
بينك وبيني
تخيّـــــل
**
من وين ومنين ومتى
بالله ذكرني
جيتك أنا في ليلة شتا
تهزني ريح الشمال..تهزني
محتاج أنا لبسمة وشال
محتاجلك
تركتني لبرد الطريق
وانا على بابك
أتذكر انك قلتلي
بالله وش جابك
ودعتني قبل السلام
وهذا ترى كل الكلام
اللي حصل بينك وبيني
تخيـــــــــــــــــل
* البرد
الشاعر / حمدان المري
البرد لهفة شوق والليـل ساكـن
وانا تشفقـت اللقـاء وأحتريتـك
الله عطاني اياك وأصبحت واكـن
على الله انـي لا بغيتـك لقيتـك
مؤمن بما يكتب لـي الله ولكـن
بليت نفسي فيك عشـق وبليتـك
تغيب وعيونـي عليـك يتباكـن
لو انك تسقيني الوصل ما ارتويتك
خليت حسرات الزمـان يتراكـن
بين الرجاء والياس ليتك وليتـك
داويت جرحٍ من قسى الوقت ماكن
والا فتعطيني ربع مـا عطيتـك
وخليت ناقلت الهـروج يتحاكـن
ومن كثر ما اجحد أحسبني نسيتك
ما شفت قلبي والعيـون يتشاكـن
أغير منهم من كثر مـا هويتـك
سريت لك مشتاق والليـل داكـن
يستر ظلامه وقفتي عنـد بيتـك
تقول حبك بين الأضـلاع راكـن
وأقول هذا اللي ذبحنـي وجيتـك
سمعتني محمد يغنـي (الأماكـن)
(وأسمعك (واحشني موت) وفديتك)
* المعطف الساده
الشاعرة / العنود العبدالله
يالله بنام الحين دام الليل
يصنع من اوجاعي لي وِساده
كلْ ليل ابكي وَ احضن المنديل
ايلين ماصار البكي عاده
وكلْ ليل اطفي داخلي قنديل
واعمل لذاك المشهد اعاده
ياضحكتي ماعاد فيني حيييل
باموووت والاوجاع هدّاده
والامنيات اللي علي تسيل
سالت عشان تجف ياساده
والغايب اللي مع غيابه ويل
ويلبس هذاك المعطف الساده
قولوا له : اني مُتعَبَه وآشيل
فوق التعب طعناته زياده
وقولوا له : انْ ذكراه والاوتيل
والباخِره وشموع اعياده
والامسيات وضفتين النيل :
يبكون زي ماتبكي بْلاده
والخافق اللي انولد فابريل :
لا يموّته في عيد ميلاده
يالله بروح امووت قبل الليل
عفوا بناام واشششّ ياساده
* عنا .. « اللنقاوي»
الشاعر / أحمد محمد اللنقاوي
منهو الّي حدّني لش يا حلاش
و من يتل الدمع من اقصاه حدري
منهو يالالجادل يسوّيها سواش
من لعب في حسبة ( ايامي و فكري )
ان بغيتي تعرفين اشقد غلاش
عاتبيني ! واسمعي دقّات صدري !
شوفي كيف اغليش و اتنفس هواش
و توّنا في قصّة العشّاق بدري
لو تبيني فدوتش (كلّي) فداش
عادي لجلش لو يضيع العمر هدري
طالبش ! عشقٍ يلحّفني دفاش
يلي طيفش كل ما سجّيت يطري
والله .. لو انّه احد غيري خذاش
ما يرده عن غرامش غير قبري
ايييه ابيش ! و من غلاش المهر كااش
اعشقش شاريش احبش ليش مدري !
كل تفاصيل الغَنَج في مستواش
صوتش الّي بحّته « بالدم « تسري
غمزتش غمّازتش نبرة حكاش
رمش عينش شعرش المفلول نثري !
اتيكتش ضحكتش طلّة بهاش
ذوق حتّى موترش « بي ام « شتري !!
يا عنا «اللّنقاوي» فيش وفي شقاش
شاب راسه ما شكى و الناس تدري
ويا شقاته كل ما ذعذع هواش
اختلط بانفاس عطرش « رش « عطري
يا عساني ماحرمش و ما بكاش
و يا عسا حبّش يوشوش « وسط صدري « !!
* دقة باب
Ralph Waldo Emerson 7
بعد التحية ..
مع مقولة شهيرة عن الشجاعة ؛ يقول إميرسون :
A great part of courage is the courage of having done the thing before
إن جزءاً كبيراً من الشجاعة والجرأة هو وجود شيء من الفعل ذاته من قبل !
قد تكون العبارة غير واضحة تماماً لأنها تحمل في طيّاتها صور عدة ، ومعانٍ كثيرة ...
منها أن الشجاع بكل بساطة لم يخلق شجاعاً فجأة ، ولم يكن شجاعاً دون مقدّمات تجعله يستحق هذا الوصف بجدارة!
من هذه المقدّمات التي سبقت وصفه بالشجاع : العِلم.
عندما تعلّم الشجاع بشتى الوسائل عن المجال الذي يبرع فيه كان ذلك سبباً رئيسياً في إتقانه لذلك الفعل ... بشجاعة !
والعلم لا يكون بالقراءة والكتابة فقط ، بل بالتجارب والخبرات
على سبيل المثال :
لو أن ضابطاً في الجيش اتّصف بالشجاعة بين أقرانه فإنه لم يتّصف بالشجاعة من فراغ
بل لأنه مرّ بمراحل عدة تختص بمجاله ، ولأنه جرّب الكثير ، وقرأ و سمع و شاهد الكثير من الأمور المتعلقة بفنيّات الضبّاط ؛ مما جعله يبني تلك الأفكار المتفرّقة ويجمعها في شخصيته التي هو عليها الآن ...!
ومن هنا كان شجاعاً في مجاله ومميّزاً في أدواره ...
فهو يتصرّف بشجاعة بناءاُ على خبرات سابقة ، وصور عدة كان قد التقطها في ذاكرته قبل أن يتصّف بالشجاعة !
نستنتج من ذلك
أنه يجب على كلّ واحد منا أن يجمع ما يستطيع جمعه من أفكار ، وأن يجدّد من خبراته بقدر المستطاع عن طريق القراءة والسماع والمشاهدة .. حتى يتشبّع بتجارب السابقين وبالتالي فإنه يختصر الطريق لنفسه ويتجنب المعوّقات التي مرّت على من جرّبوا قبله ويصل بإذن الله سريعاً إلى هدفه !
عندما يختصر تلك الطريق بمعلومات سابقة ويصل إلى هدفه بمدة أسرع من غيره فهو بذلك يكسب وقتاً إضافياً ليبرع في مجاله ويتميّز فيه ... بشجاعة !
فالشجاعة لا تكمن في الحرب أو القتال فقط وإنما في خوض التجارب وتحدّي العوائق ...
أن تكون قادراً على كسر حواجز المنع وتخطّي أشواك الطريق إلى هدفك فأنت تستحق أن توصف بالشجاع !
يقول المتنبي :
وَكُـلُّ شَجَـاعَةٍ فِي المَـرْءِ تُغْنِـي
ولا مِثْـلُ الشَّجَـاعَةِ فِي الحَكِيـمِ
فالشجاع يرتكز على الخبرات السابقة ولكنه يحظى بما لا يحظى به غيره ، فهو لا يحتاج إلى أحد بعد الله عزّ وجل ، ولا يضطر للجوء إلى من يبرع في مجاله أكثر منه فهو وحده قادر على تحقيق أهدافه وكل ذلك بفضل ما جمعه وما يزال يجمعه من علوم وتجارب تثري أفكاره وتعينه على معرفة الصواب ...
وبذلك فهو حكيم في اختياراته وقادر على تمييز الفعل الذي يزيده دفعة إلى التقدم ...
ولا مثل الشجاعة في الحكيم !!