

يؤكد الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، أمس، أن بناء المستقبل مسؤولية وطنية مشتركة، وأن قوة الدول تقاس بقدرتها على الاستعداد للتحديات، وكفاءة مؤسساتها، واستثمارها في الإنسان، والمحافظة على مكتسباتها ومواصلة مسيرتها التنموية بثقة وثبات.
ومن هذا المنطلق، تستلهم القيادات الرياضية في الاتحادات والأندية القطرية مضامين الخطاب السامي، باعتباره خريطة طريق تعزز الطموح، وترسخ ثقافة الإنجاز، وتدفع نحو تطوير المنظومة الرياضية بمختلف مكوناتها، بما يواكب تطلعات دولة قطر ومكانتها المتقدمة على خريطة الرياضة العالمية.فالرياضة لم تعد مجرد منافسات ونتائج وبطولات، بل أصبحت صناعة متكاملة تسهم في بناء الإنسان، وترسيخ قيم الانضباط والتسامح والتنافس الشريف، وتعزيز الصحة العامة والتماسك المجتمعي، فضلاً عن دورها في إبراز صورة قطر الحضارية وقدرتها على تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.
وتتجسد مسؤولية القيادات الرياضية في تحويل هذه الرؤية إلى برامج عملية، من خلال تطوير المواهب الوطنية، وتأهيل الكوادر، وتعزيز الحوكمة والشفافية، وتوسيع قاعدة الممارسين، والاستثمار في البنية التحتية والمنشآت الرياضية، وإعداد أجيال قادرة على مواصلة الإنجازات.
وتجمع التصريحات التالية على أن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً مؤسسياً متكاملاً، وشراكة فاعلة بين الاتحادات والأندية والجهات المعنية، بما يضمن استدامة الإنجازات وتعزيز حضور الرياضة القطرية إقليمياً ودولياً.
الشيخ سعود بن علي: الخطاب يجسد رؤية وطنية طموحة
أكد سعادة الشيخ سعود بن علي آل ثاني رئيس الاتحاد الدولي لكرة السلة أن الخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى، تقوم على تعزيز قدرات الدولة، والاستثمار في الإنسان، والمحافظة على المكتسبات الوطنية، ومواصلة مسيرة التنمية بثقة واقتدار.
وأوضح أن هذه الرؤية تمثل مصدر إلهام للقطاع الرياضي، الذي يشكل أحد المجالات المهمة لبناء الأجيال، وترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي والتنافس الشريف، إلى جانب تعزيز التواصل بين الشعوب والثقافات.
وأشار إلى أن المكانة التي حققتها دولة قطر في الرياضة الدولية هي ثمرة رؤية واضحة، وتخطيط طويل الأمد، واستثمار مستمر في المنشآت والكوادر والمواهب، فضلاً عن الثقة الدولية بقدرات الدولة التنظيمية والمؤسسية.
وأكد أن الرياضة القطرية تمتلك مقومات مهمة لمواصلة التقدم، وأن استلهام التوجيهات السامية في العمل الرياضي يعزز المسؤولية تجاه الأجيال المقبلة، ويدعم طموح قطر في ترسيخ حضورها الدولي. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في الإنسان يظل الأساس الحقيقي لكل إنجاز مستدام، وأن العمل المؤسسي والتخطيط السليم هما الطريق نحو مستقبل رياضي أكثر إشراقاً.
اللواء خالد بن حمد العطية: الجاهزية والانضباط ركائز أساسية للمستقبل
أكد سعادة اللواء خالد بن حمد العطية رئيس الاتحادين القطري والعربي للرياضة الشرطية أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، حمل رسائل وطنية مهمة بشأن الجاهزية، وكفاءة المؤسسات، وتغليب المصلحة العامة، والمحافظة على المكتسبات، وهي مبادئ تمثل أساساً للعمل في المجال الرياضي والشرطي على حد سواء.
وأوضح أن تأكيد سمو الأمير المفدى على أهمية الاستعداد للتحديات ورفع كفاءة المؤسسات يعزز مسؤولية الجهات الرياضية في تطوير قدراتها، وتأهيل كوادرها، وترسيخ ثقافة الانضباط والالتزام، بما يضمن الاستعداد المستمر لمختلف الاستحقاقات.
وأشار إلى أن الرياضة الشرطية تؤدي دوراً مهماً في إعداد الكوادر، وتعزيز اللياقة البدنية، وتنمية روح الفريق، ورفع مستوى الجاهزية، إلى جانب ترسيخ قيم المسؤولية والمثابرة والتنافس الشريف. كما تسهم في نشر الثقافة الرياضية والصحية وتعزيز الروابط بين منتسبي الأجهزة الشرطية في قطر والدول العربية.
وأضاف أن تطوير الرياضة الشرطية يتطلب خططاً واضحة، وبرامج تدريب متخصصة، وتقييماً مستمراً للنتائج، واستثماراً في الكفاءات، فضلاً عن تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الاتحادات والمؤسسات المعنية.
وأكد أن المحافظة على المكتسبات الرياضية وتحقيق المزيد من الإنجازات يستلزمان عملاً مؤسسياً متكاملاً، يقوم على التخطيط السليم، وحسن إدارة الموارد، والشفافية.
محمد المغيصيب: الاستثمار في الإنسان وتعزيز القدرات أكد السيد محمد سعد المغيصيب رئيس الاتحاد القطري لكرة السلة أن خطاب صاحب السمو أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، أرسى مجموعة من المبادئ التي تشكل أساساً لمواصلة العمل الوطني، وفي مقدمتها الاستثمار في الإنسان، وتعزيز القدرات، ورفع كفاءة المؤسسات، والمحافظة على المكتسبات التنموية. وأوضح أن هذه المبادئ تمثل مرتكزات مهمة لتطوير كرة السلة القطرية، التي تتطلب مواصلة العمل على اكتشاف المواهب، وتوسيع قاعدة الممارسين، وتعزيز دور الأندية في إعداد اللاعبين، وتطوير المسابقات المحلية بما يرفع المستوى الفني ويزيد من فرص الاحتكاك والمنافسة.
عبدالله الملا: حفظ الذاكرة الوطنية وتوثيق الإنجازات
أكد السيد عبدالله يوسف الملا مدير المتحف الأولمبي والرياضي، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، يمثل رؤية وطنية شاملة تؤكد أهمية المحافظة على المكتسبات، وتعزيز القدرات، والاستثمار في الإنسان باعتباره أساس التنمية وغايتها.
وأوضح أن هذه المضامين تكتسب أهمية خاصة في المجال الرياضي والثقافي، حيث لا تقتصر مسؤولية المؤسسات الرياضية على تنظيم المنافسات وتحقيق النتائج، بل تمتد إلى حفظ الذاكرة الوطنية، وتوثيق الإنجازات، وتعريف الأجيال بتاريخ الرياضة وما تحمله من قيم إنسانية وحضارية.
وأضاف أن المحافظة على الإرث الرياضي ليست مجرد استعادة للماضي، بل هي استثمار في المستقبل.
محمد المضاحكة: ترسيخ الشفافية وتطوير آليات التقييم
أكد السيد محمد أحمد المضاحكة رئيس الاتحاد القطري للشطرنج أن خطاب حضرة صاحب السمو الأمير المفدى، أمام مجلس الشورى، عكس رؤية متكاملة لمستقبل دولة قطر، تقوم على الاستعداد للتحديات، وتعزيز القدرات الوطنية، والاستثمار في الإنسان، ومواصلة التنمية وفق أولويات واضحة وطموحات مستدامة.
و شدد على أهمية ترسيخ الشفافية، وتطوير آليات التقييم، وربط البرامج والأنشطة بنتائج واضحة يمكن قياسها، بما يعزز كفاءة العمل المؤسسي ويضمن الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.ونوه بأن الخطاب السامي يشكل مصدر إلهام للقطاع الرياضي بأكمله.
أحمد الشعبي: المحافظة على المكتسبات
أكد السيد أحمد الشعبي رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، عكس رؤية وطنية راسخة تقوم على مواصلة التنمية، وتعزيز القدرات، والاستعداد للمستقبل، والمحافظة على المكتسبات التي حققتها دولة قطر في مختلف المجالات.
وأوضح أن هذه المضامين تمثل مصدر إلهام للمنظومة الرياضية، التي تتطلب مواصلة العمل على تطوير اللاعبين، والارتقاء بالمنافسات، وبناء أجيال قادرة على حمل راية الرياضة القطرية.
علي الكواري: استمرار مسيرة التنمية والتطور
كد السيد علي غانم الكواري رئيس الاتحاد القطري للكرة الطائرة أن خطاب سمو الأمير المفدى، أمام مجلس الشورى، يمثل رسالة واضحة بأهمية مواصلة البناء، وتعزيز القدرات الوطنية، والمحافظة على المكتسبات، وعدم السماح للتحديات بإبطاء مسيرة التنمية والتطور.
وأوضح أن القطاع الرياضي يستمد من هذه الرؤية دافعاً لمواصلة تطوير الألعاب المختلفة، وفي مقدمتها الكرة الطائرة، التي تحتاج إلى عمل متواصل لتوسيع قاعدة الممارسين، واكتشاف المواهب، ورفع مستوى المنافسة، وإعداد أجيال قادرة على تمثيل دولة قطر في البطولات الدولية.