

مواجهة الغد الاختبار الأقوى لمنتخبنا
اللعب في أرض محايدة في صالحنا
المباراة ليست ثأرية والخسارة مرفوضة
لوبيز يتعامل بشكل جيد وعودة كيمو وخوخي أضافت الكثير
أكد ماجد الصايغ نجم الكرة القطرية السابق أن مباراة منتخبنا الوطني ونظيره الإيراني غداً في الجولة الرابعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2026، هي بمثابة مواجهة «تكسير عظام» لما لها من أهمية قصوى عند المنتخبين لاسيما في ظل رغبتهما العالية للالتحاق بمونديال الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وقال ماجد الصايغ في تصريحات «للعرب» مباراة منتخبنا الوطني وإيران غداً هي الاختبار الأقوى للعنابي، لان المنافس يمتلك عناصر جيدة في صفوفه وسبق وأن واجهناه في كأس آسيا الماضية ونعرفه جيدا».
وأضاف قائلا « مواجهة إيران لن تكون مثل قرغيزستان الماضية وهناك فوارق فنية كبيرة بين المنتخبين - قرغيزستان وإيران - لان إيران في موقف حرج بعد التعادل الماضي أمام أوزبكستان مما جعلها في المركز الثاني ولذلك هي تشعر بالخطر، ويريدون تحقيق الفوز، ولذلك منتخبنا لابد أن يقدم مجهودات كبيرة وهي فرصته لتحقيق التعادل او الفوز بإذن الله خاصة أيضا أن المباراة تقام على أرض محايدة في الإمارات، ولذلك تحقيق نتيجة إيجابية مهم لتقوية حظوظنا في التأهل مباشرة من المجموعة للمونديال، مؤكداً أن الخسارة مرفوضة في اللقاء».
وبسؤاله حول المباراة الماضية أمام قرغيزستان وعدم تقديم الأداء المنتظر رغم الفوز بثلاثية، قال «المنافس المباراة الماضية يعتبر من أقل المنتخبات في المجموعة وهذا جعل اللاعبين يلعبون بجهود أقل رغم أنه في التصفيات لا يوجد منتخب كبير وصغير ويجب احترام كافة المنتخبات، بينما العنابي أمام المنتخبات الكبيرة مثل إيران سيقدمون كل جهودهم لانهم تحت الضغط، وهذا سيمنحنا لتحقيق الفوز بإذن الله، ودائما منذ سنوات نشاهد منتخبنا بشكل مغاير أمام الفرق الكبيرة بينما المنتخبات الأقل في المستوى يكون هناك معاناة بعض الشيء».
وبسؤاله حول لعب المباراة في الإمارات وما هو تأثيره على المنتخبين، قال « اللعب في الإمارات في صالح منتخبنا وليس من صالح المنافس، لأنهم سيفتقدون جماهيرهم والملعب الذي اعتادوا اللعب عليه، بينما نحن تقريباً سوف نلعب في نفس الأجواء وبين «اهالينا وجماهيرنا» ومن المنتظر أيضا أن تغادر أعداد كبيرة من جماهيرنا إلى الإمارات لدعم العنابي في المدرجات».
وعن تقييمه للمدرب الإسباني ماركيز لوبيز، قال « لوبيز يتعامل بشكل جيد من وجهة نظري، وفي المباراة الماضية رغم تواضع المنافس ولكن العنابي ظهر بشكل مميز، وكانوا أفضل من مباراتي الإمارات وكوريا الشمالية، خاصة بعد عودة الثنائي عبدالكريم حسن وخوخي بوعلام اللذين مثلت عودتهما للمنتخب قوة واضافة هائلة لأنهما يعرفان بقية اللاعبين وهناك ترابط وانسجام بينهم منذ سنوات، مؤكداً أن المدرب منذ التحاقه بالعنابي قادماً من الوكرة حقق نتائج مميزة ولعل ابرزها التتويج بكأس آسيا والاحتفاظ بالبطولة للمرة الثانية على التوالي، صحيح واجه سوء حظ في الجولتين الأولى والثانية ولكن المشوار ما زال طويلاً».
وحول المواجهة وهل هي ثأرية باعتبار أن منتخبنا فاز على الإيراني بثلاثية مقابل هدفين في كأس آسيا، قال « لا بالعكس المواجهة ليست ثأرية، لان الحدث مختلف، ومنتخبنا عندما حقق الفوز لأنه كان الأفضل على المستوى التكتيكي، ومباراة الغد المستوى متقارب بين المنتخبين، وتعتمد على الفرص التي تأتي لك أم لا، وأهم شيء التركيز في الملعب وترجمة الفرص إلى أهداف».